مصادر فنزويلية : بلدنا غني ولسنا بحاجة للمخدرات
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
دافع مسئولون في فنزويلا عن بلادهم ضد العداء الأمريكي لهم ونظام الحكم الحالي للرئيس مادورو معتبرين أن الادعاءات الأمريكية لا تشكل أساسًا من الصحة وأنها ذات دوافع أخرى سياسية.
وذكرت مصادر فنزويلية لسكاي نيوز عربية في دفاعها عن بلدهم أن فنزويلا بلد غني وليس مثل ما تدعي أو تريد أمريكا.
وذكروا أن فنزويلا ليست بحاجة للمتاجرة بالمخدرات فهي بلد ذات موارد كبيرة.
يأتي ذلك فيما أفادت تقارير إعلامية ولقطات فيديو بوقوع انفجارات قوية في العاصمة الفنزويلية كراكاس، فجر اليوم السبت.
وأشارت الوكالة إلى انقطاع الكهرباء عن المنطقة الجنوبية من المدينة، بالقرب من قاعدة عسكرية رئيسية.
تحدثت وكالة الأنباء الألمانية عن سماع دوي 7 انفجارات في كراكاس، وتحليق طيران على ارتفاع منخفض فوق العاصمة الفنزويلية.
قال مصادر فنزويلية لسكاي نيوز عربية إن "الولايات المتحدة تعمل على الإطاحة بنظام مادورو وتدعم المعارضة"، مضيفة أنه تم استهداف قاعدة جوية في الضربات على كراكاس.
وأضافت المصادر الفنزويلية لسكاي نيوز عربية أن "منزل وزير الدفاع الفنزويلي وميناء في العاصمة تعرضا للقصف".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: العداء الأمريكي مادورو الادعاءات الأمريكية بالمخدرات
إقرأ أيضاً:
أستاذ علاج أورام: العقار الروسي الجديد ما زال بحاجة إلى اختبارات سريرية
أكد الدكتور محمد عبد الله، أستاذ علاج الأورام بجامعة القاهرة، أن ما يتردد بشأن نجاح عقار روسي جديد لعلاج السرطان يجب التعامل معه بحذر علمي، موضحًا أن أي دواء جديد لا يمكن اعتباره علاجًا معتمدًا أو نهائيًا قبل اجتيازه جميع مراحل التجارب والاختبارات السريرية المعتمدة عالميًا.
وأوضح أستاذ علاج الأورام، خلال مداخلة ببرنامج «صباح الخير يا مصر» على القناة الأولى، أن فكرة تنشيط الجهاز المناعي لمهاجمة الخلايا السرطانية ليست جديدة، بل تعتمد عليها العديد من اللقاحات والعلاجات المناعية المستخدمة حاليًا، ومن أبرزها لقاح الوقاية من سرطان عنق الرحم.
3 مراحل أساسية قبل اعتماد أي دواء جديدوقال الدكتور محمد عبد الله إن اعتماد أي عقار جديد يمر بثلاث مراحل رئيسية، تبدأ بتحديد الجرعات الآمنة وقياس درجة السمية، ثم اختبار العلاج على المرضى ومقارنة النتائج بالدراسات السابقة، وصولًا إلى التجارب السريرية واسعة النطاق التي تتم مقارنتها بالعلاجات المعتمدة عالميًا للتأكد من كفاءته وفاعليته.
اختلاف التركيبة الجينية يؤثر على نتائج العلاجوأضاف أن نجاح العقار في دولة أو منطقة معينة لا يعني بالضرورة تحقيق النتائج نفسها لدى جميع الشعوب، نظرًا لاختلاف العوامل الوراثية والتركيبة الجينية بين السكان، وهو ما يستوجب إجراء دراسات موسعة قبل تعميم استخدام أي علاج جديد.
رسالة مهمة لمرضى السرطانوشدد أستاذ علاج الأورام على ضرورة عدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثقة أو الادعاءات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن اختيار العلاج المناسب يجب أن يكون من خلال الطبيب المختص فقط، لافتًا إلى أن التطورات الحديثة في مجال علاج الأورام أسهمت في رفع معدلات الشفاء وتحسين فرص السيطرة على المرض بفضل الجمع بين العلاجات التقليدية والعلاجات الموجهة والمناعية.