لقاء في صنعاء يناقش التحضيرات لانعقاد مؤتمر فلسطين الدولي الرابع
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
الثورة نت /..
ناقش لقاء بصنعاء اليوم ضم، نائب وزير التربية والتعليم والبحث العلمي الدكتور حاتم الدعيس، رئيس اللجنة التحضيرية لمؤتمر فلسطين الدكتور عبدالرحيم الحمران، التحضيرات للمؤتمر المقرر انعقاده في الأسبوع الأخير من شهر رمضان المقبل.
واستعرض الاجتماع، الذي حضره لجنة العلاقات الدولية للمؤتمر، الآليات والجهود المبذولة لضمان انعقاد المؤتمر الرابع وإنجاح أعماله تحت شعار “فلسطين قضية الأمة المركزية”.
وتطرق إلى الآلية التي سيتم من خلالها التواصل مع شخصيات سياسية وناشطين وباحثين في القضية الفلسطينية للمشاركة في المؤتمر وكذا متابعة دور السفراء الدوليين الذين تم تعيينهم في المؤتمر الثالث في كشف جرائم الإبادة للعدو الصهيوني وترشيح الشخصيات الناشطة في القضية الفلسطينية للمشاركة في المؤتمر الرابع.
وفي الاجتماع أكد الدكتور الدعيس والدكتور الحمران، أهمية تضافر الجهود لضمان الإعداد والتحضير الجيدين للمؤتمر لضمان إخراجه بما يتناسب وحجم قضية الأمة المركزية “فلسطين”.
ونوه نائب وزير التربية بجهود القائمين على المؤتمر خاصة في ظل الظروف الراهنة، مؤكدًا الحرص على تضافر جهود الجميع للتحضير الجيد لانعقاد المؤتمر.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
إسبانيا تضع صور البابا لاوون الرابع عشر على عربات المترو
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت إحدى شبكات المترو في إسبانيا وضع صور البابا لاوون الرابع عشر على عدد من عربات المترو، في خطوة لفتت أنظار الركاب وأثارت تفاعلًا واسعًا بين مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تداول كثيرون صور العربات التي حملت صورة الحبر الأعظم أثناء سيرها في المحطات المختلفة.
وجاءت هذه المبادرة في إطار إبراز الحضور الروحي والرمزي للبابا بين المؤمنين، وتعريف شرائح أوسع من المجتمع بشخصه ورسالة الكنيسة الكاثوليكية الداعية إلى السلام والحوار والتضامن الإنساني.
تفاعل واسع بين المواطنين
وأظهرت الصور المتداولة عددًا من الركاب وهم يلتقطون صورًا تذكارية لعربات المترو التي حملت صورة البابا لاوون الرابع عشر، فيما أعرب كثيرون عن إعجابهم بالفكرة التي نقلت صورة قائد الكنيسة الكاثوليكية إلى أحد أكثر المرافق العامة استخدامًا في الحياة اليومية.
ورأى متابعون أن هذه الخطوة تعكس المكانة التي يحظى بها البابا في الأوساط الكاثوليكية الإسبانية، كما تعبر عن ارتباط المجتمع الإسباني بجذوره الدينية والتاريخية.
رسالة تتجاوز حدود النقل العام
ولم يقتصر الأمر على كونه إعلانًا بصريًا داخل وسيلة نقل عامة، بل حمل في طياته رسالة رمزية تؤكد أهمية القيم الإنسانية التي يدعو إليها البابا، وعلى رأسها تعزيز ثقافة الحوار والتعايش وخدمة الفقراء والمحتاجين.
كما اعتبر البعض أن ظهور صورة البابا في أماكن عامة مكتظة بالمواطنين يساهم في تقريب رسالته من الناس، خاصة فئة الشباب الذين يعتمدون بشكل يومي على وسائل النقل العام في تنقلاتهم.
لفتة تحظى باهتمام إعلامي
وحظيت المبادرة باهتمام إعلامي واسع، حيث تداولتها منصات إخبارية وصفحات كنسية عديدة، معتبرة أنها تعكس استمرار الحضور المؤثر للكنيسة الكاثوليكية في المجتمع الإسباني، وتؤكد المكانة التي يتمتع بها البابا لاوون الرابع عشر على الساحة الدينية العالمية، في وقت يواصل فيه دعوته إلى نشر قيم المحبة والسلام والتضامن بين الشعوب.