ارتفاع قياسي في استخدام بيانات المتحرك ليلة رأس السنة بألمانيا
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
دوسلدورف (د ب أ)
سجل سكان ألمانيا في ليلة رأس السنة رقماً قياسياً في حجم البيانات المتداولة عبر شبكات الهاتف المتحرك.
وبحسب شركة فودافون، تم نقل نحو 4.5 مليون جيجابايت من البيانات بين الساعة الثامنة مساءً والثالثة صباحاً ليلة رأس السنة، أي بزيادة قدرها 50% مقارنة بالعام السابق.
وأوضحت الشركة أن هذه الكمية تكفي لبث مسلسلات وأفلام بجودة «إتش دي» لمدة تقارب 200 عام متواصلة، أما شركة الاتصالات الألمانية «دويتشه تيليكوم» فقد سجلت 3.
وأشارت الشركات إلى أن حجم البيانات ظل يرتفع باستمرار في السنوات الماضية، باستثناء فترة جائحة كورونا التي شهدت تراجعاً مؤقتاً.
ومن أسباب الزيادة ارتفاع استخدام مكالمات الفيديو، والصور عالية الدقة، وزيادة الطلبات على خدمات الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى بث مقاطع الفيديو عبر شبكات الهواتف المتحركة.
وقال مارسيل دي جروت الرئيس التنفيذي لفودافون، إن هناك أسباباً تقنية أيضاً وراء هذا الارتفاع، وأضاف: «هناك تراجع في المناطق التي تفتقر للتغطية، كما تتوفر خدمة الجيل الخامس السريعة في أماكن أكثر، حتى في المناطق الريفية»، مشيراً إلى أن تعزيز الشبكات أدى إلى زيادة الاستخدام، وأن الشركات حسنت شبكات الجيل الخامس خلال العام الماضي.
كما ارتفعت المكالمات الهاتفية التقليدية في بداية العام الجديد، إذ سجلت شبكة فودافون 7.5 مليون مكالمة في الساعة الأولى من العام، بزيادة 40% عن العام السابق، فيما تجاوزت المكالمات لدى عملاء «أو 2» سبعة ملايين مكالمة في الفترة نفسها.
وظلت هذه المكالمات قصيرة تقليدياً، حيث استغرق الاتصال في المتوسط 78 ثانية لتهنئة الأهل والأصدقاء بالعام الجديد. ورغم ذلك، فإن استخدام المكالمات التقليدية يتراجع منذ سنوات، إذ يفضل الناس الدردشة عبر تطبيقات المراسلة أو الاتصال عبر خدمات البيانات. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
إقرأ أيضاً:
مفتي الجمهورية: أضحية النبي عن أمته لا تسقط السنة عن القادرين
أجاب الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، عن سؤال ورد إليه عبر الموقع الرسمي لدار الإفتاء المصرية، يستفسر فيه السائل عن حكم الاكتفاء بأضحية النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن الأمة، بعدما قرر السائل الاستغناء عن الأضحية هذا العام بناءً على ما أثير في بعض القنوات الفضائية بأن تضحية النبي تكفي عن جميع المسلمين.
وأوضح مفتي الجمهورية أن الحديث الوارد بشأن تضحية النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن أمته محمولٌ في تفسيره الفقهي على التشريك في الثواب والبركة، أو أنه موجّه في حق من لم يستطع الأضحية من المسلمين ولم يُضَحِّ ولم يضحِّ عنه غيره، مؤكداً أن هذا الأمر لا يستلزم أبداً إسقاط طلب الأضحية عن القادرين، بل تظل سنة نبوية مؤكدة جرى عليها العمل المتصل، وعززتها السنة القولية والعملية في حق كل مسلم تحققت فيه الشروط الشرعية ومظاهر الاستطاعة.
فضل الأضحية من الكتاب والسنة
وأضاف الدكتور نظير عياد أن دلائل الكتاب والسنة النبوية المطهرة تواردت وتضافرت على بيان فضل الأضحية العظيم، وطلب فعلها وتكرارها في كل عام على من لديه ملاءة مالية وسعة من الرزق، مشيراً إلى أنها تعد من أحب الطاعات والقرابات إلى الله سبحانه وتعالى في يوم النحر وعيد الأضحى المبارك، وأن دمها يقبل عند الله عز وجل قبل أن يسقط على الأرض، مع حصول المضحي على حسنة وثواب جزيل بكل شعرة من شعرات أضحيته، فضلاً عن أنها تأتي يوم القيامة على صفتها الهيئة التي ذبحت عليها كشاهد للمسلم.
واستشهد مفتي الجمهورية بما روي عن أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَا تُقُرِّبَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى يَوْمَ النَّحْرِ بِشَيْءٍ هُوَ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى مِنْ إِهْرَاقِ الدَّمِ، وَأَنَّهَا لَتَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقُرُونِهَا وَأَشْعَارِهَا وَأَظْلَافِهَا، وَأَنَّ الدَّمَ لَيَقَعُ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى بِمَكَانٍ قَبْلَ أَنْ يَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ فَيَطِيبُوا بِهَا نَفْسًا» وهو الحديث الذي أخرجه الأئمة الترمذي وابن ماجه والحاكم واللفظ له، ليعيد التأكيد على ضرورة تمسك المسلمين بالقربات المشروعة وعدم الالتفات للفتاوى الشاذة التي تزهدهم في السنن المؤكدة.