ترامب: العملية ضدذ فنزويلا أُجّلت لضمان الظروف الجوية المثلى!
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة شنّت عملية عسكرية واسعة داخل فنزويلا، أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، ونُقلا جواً خارج البلاد.
وأضاف ترامب أن العملية نفذت بدقة عالية، وأسفرت عن وقوع إصابات طفيفة في صفوف القوات الأمريكية دون تسجيل أي قتلى، مشيرًا إلى أن العملية أُجّلت أربعة أيام انتظارًا لتحسن الأحوال الجوية لضمان نجاحها.
وأكد ترامب أن القوات الأمريكية سيطرت على مواقع استراتيجية شملت قواعد جوية وثكنات عسكرية، مما مكّنها من تنفيذ العملية بسرعة وفعالية، وأن الهدف من العملية يشمل محاربة تهريب المخدرات وتعزيز الأمن الإقليمي.
وأعلنت المدعية العامة الأمريكية باميلا بوندي أن مادورو وزوجته سيواجهان قريبًا تهمًا أمام المحاكم الفيدرالية الأمريكية تتعلق بالتهريب الدولي للمخدرات، معتبرة أن العملية تمثّل “تطبيقًا كاملًا لقوة العدالة الأمريكية”.
في المقابل، أعربت روسيا عن قلقها الشديد من العملية واعتبرت إجبار مادورو وزوجته على مغادرة فنزويلا انتهاكًا لسيادة الدولة، مطالبة واشنطن بتوضيح موقعهما فورًا.
وردت الحكومة الفنزويلية على الهجوم الأمريكي بوصفه عدوانًا غير مبرر، ودعت مجلس الأمن الدولي لعقد اجتماع عاجل لمناقشة الوضع، فيما أشار الرئيس مادورو إلى أن العاصمة كاراكاس تتعرض لقصف بالصواريخ، داعيًا الأمم المتحدة للتدخل الفوري.
وأوضحت محللة الدفاع الأمريكية والمتقاعدة في سلاح الجو كارين كوياتكوفسكي أن العملية تحمل أهدافًا متعددة، أبرزها السيطرة على موارد الطاقة ودعم موقع الدولار، إلى جانب محاولة إحداث تغيير سياسي في فنزويلا، مشيرة إلى أن توقيت العملية يعكس استراتيجية أمريكية للضغط على دول أمريكا اللاتينية وتقليص النفوذ الصيني في المنطقة.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أمريكا وفنزويلا اعتقال مادورو وزوجته عقوبات أمريكا على فنزويلا فنزويلا فنزويلا وأمريكا هجوم أمريكي على فنزويلا أن العملیة
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الأمريكي: ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية
قال ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، خلال تصريحاته منذ قليل، إن الرئيس دونالد ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية، وفقا للقاهرة الإخبارية.
وأفاد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بالجمهورية الإسلامية وسط الصراع في الشرق الأوسط.
وأدلى روبيو بهذا التصريح خلال نقاش مع السيناتور تيد كروز، الجمهوري عن ولاية تكساس، خلال جلسات استماع لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ.
وأوضح روبيو أنه غير مطلع على "أي برنامج لتسليح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بحكومتهم".
وقال روبيو: "قد تقوم دول أخرى أو جهات أخرى بذلك، لكن من المؤكد أن حكومة الولايات المتحدة ليست من بينها".
وقدم روبيو تفاصيل حول المفاوضات مع إيران، قائلا إن "إيران سيتعين عليها تقديم تنازلات فيما يتعلق ببرنامجها النووي لكي تتوقع أي تخفيف للعقوبات من الولايات المتحدة".
وأشار إلى أن "أمن الملاحة في مضيق هرمز، يعتبر أولوية أمريكية هامة في المفاوضات مع إيران"، موضحا أنه "يجب فتح المضيق والولايات المتحدة لن ترفع الحصار إلا بتحقيق هذا الشرط".
هذا ونفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام الماضية، مؤكدا أن التواصل بين الطرفين لم ينقطع.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.