بعد غد.. صالون ثقافي بـ «أوبرا دمنهور» بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
تنظم دار الأوبرا، برئاسة الدكتور علاء عبد السلام، صالونا ثقافيا، بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية، تحت عنوان «جماليات اللغة»، ضمن نشاطها الثقافي والفكري بإشراف رشا الفقي، وذلك في السابعة مساء بعد غد الإثنين، على مسرح أوبرا دمنهور.
ويستضيف الصالون الثقافي، كلا من الدكتور بهلول سالم والدكتور محمود عسران أستاذي الأدب والنقد بجامعة دمنهور، وتديره الدكتورة يسرا العدوي أستاذ النقد الأدبي بجامعة دمنهور، ويتخلله فقرات غنائية للدارسين بمركز تنمية المواهب بأوبرا دمنهور روان الحلواني ويوسف سامح تدريب الدكتور محمد حسني.
يذكر أن اليوم العالمي للغة العربية جاء بعد إصدار الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2012 قرارها بإدراج اللغة العربية ضمن اللغات الرسمية ولغات العمل في الأمم المتحدة، وذلك نتيجة اقتراح تقدمت به كل من المملكة المغربية والمملكة العربية السعودية وليبيا خلال انعقاد الدورة 190 للمجلس التنفيذى لمنظمة اليونسكو، استكمالا للجهود الدبلوماسية العربية المبذولة منذ خمسينيات القرن الماضي الهادفة إلى اعتماد اللغة العربية ضمن اللغات الرسمية للأمم المتحدة وهيئاتها.
اقرأ أيضاًبصوت «الحجار».. سيد مكاوى حاضر بأعماله الخالدة فى «100 سنة غنا»| صور
أوبرا الإسكندرية تحتفي بالموسيقار «الراحل عمار الشريعي» في حفل موسيقي مميز
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: اليونسكو دار الأوبرا المصرية أوبرا دمنهور اليوم العالمي للغة العربية علاء عبد السلام
إقرأ أيضاً:
عطاف يجري محادثات مع الأمين العام السابق للأمم المتحدة بان كي مون
أجرى وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، اليوم بسيول. محادثات ثنائية مع الأمين العام السابق للأمم المتحدة، بان كي مون. الذي يتولى حالياً رئاسة الجمعية العامة ومجلس إدارة المعهد العالمي للنمو الأخضر (GGGI).
وشكّل اللقاء فرصة لبحث آفاق تعزيز التعاون بين الجزائر والمعهد العالمي للنمو الأخضر. في ضوء انضمام الجزائر إلى هذه المنظمة الدولية في شهر أوت 2025. وبحث السبل الكفيلة بتعزيز الشراكة بين الجانبين. لاسيما في المجالات ذات الصلة بحماية البيئة والتنمية المستدامة والانتقال الطاقوي.
كما تناول الطرفان التحضيرات الجارية للزيارة المرتقبة التي سيقوم بها السيد بان كي مون إلى الجزائر خلال الفترة المقبلة. بما من شأنه الإسهام في إعطاء دفع جديد للتعاون بين الجزائر والمعهد العالمي للنمو الأخضر. واستكشاف فرص جديدة للشراكة في المجالات ذات الاهتمام المشترك.