توفي الإعلامي الأردني جميل عازر، السبت، في العاصمة البريطانية لندن، بعد مسيرة إعلامية حافلة تنقل فيها بين أكثر من وسيلة إعلامية وبينها قناة الجزيرة.

وعازر من مواليد عام 1937 في مدينة الحصن الأردنية، وبدأ مسيرته الإعلامية كمترجم أخبار ومقدم برامج إخبارية في هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" العربية بين عامي 1965 و1975، وعمل كمحرر أخبار باللغة الإنجليزية ومترجم أخبار ومقدم برامج إخبارية وشؤون الساعة في الهيئة (1976- 1984)، ثم أصبح كبير مخرجي قسم الأخبار في الهيئة.



والتحق بقناة الجزيرة الفضائية منذ انطلاقتها في 30 تموز/ يوليو 1996م، وكان من وضع شعارها الرأي والرأي الآخر، وعمل فيها مذيع أخبار ومقدم برنامج "الملف الأسبوعي" ومسؤول التدقيق اللغوي والإخباري وعضو هيئة التحرير.



وكتب مذيع قناة الجزيرة محمد كريشان تغريدة عبر منصة "إكس"، قال فيها: "بلغني قبل قليل ببالغ الحزن والأسى وفاة أستاذنا العزيز جميل عازر في لندن".

وتابع كريشان: "أبو دلال من الجيل المؤسس لقناة "الجزيرة" قبل ثلاثين عاما وصاحب شعارها "الرأي والرأي الآخر". كانت له طلته المميّزة على شاشتنا قبل أن يتقاعد قبل زهاء العشر سنوات ويعود إلى لندن التي عمل في إذاعتها العربية لثلاثين عاما".

وأضاف: "كان الأستاذ جميل دمث الأخلاق، هادئ وحبّوب وكان مخلصا متفانيا في عمله وكأنه في عز الشباب. رحمة الله عليه وخالص العزاء لزملائه وأحبته".

ونعى عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي عازر، وأكدوا أنه أحد فرسان الإعلام العربي وحامل رسالة مهنية، وجسد بأمانة واقتدار شعار "الرأي والرأي الآخر".


بلغني قبل قليل ببالغ الحزن والأسى وفاة أستاذنا العزيز جميل عازر في لندن.
أبو دلال من الجيل المؤسس لقناة "الجزيرة" قبل ثلاثين عاما وصاحب شعارها "الرأي والرأي الآخر". كانت له طلته المميّزة على شاشتنا قبل أن يتقاعد قبل زهاء العشر سنوات ويعود إلى لندن التي عمل في إذاعتها العربية… pic.twitter.com/wUWurjLkfM

— محمد كريشان (@MhamedKrichen) January 3, 2026

ترجّل فارس الإعلام العربي، الأستاذ الأردني الكبير #جميل_عازر، حامل رسالة المهنية ورصانة الإعلام وأخلاقياته السامية، الذي جسّد بأمانة واقتدار شعار «الرأي والرأي الآخر» في #قناة #الجزيرة وأثرى فضاء الإعلام #العربي بصوته الهادئ وتقاسيم وجهه الجديّة، تخفي خلفها ابتسامته دافئة.

أحر… pic.twitter.com/dd3ke8LJyS

— أحمد سليمان العُمري Ahmad Al Omari (@ahmadomariy) January 3, 2026

وفاة مذيع الجزيرة جميل عازر pic.twitter.com/BGQBz5pHwK

— علاء الكنجي | Ala'a Al-kenji (@al_kenji) January 3, 2026

وفاة الإعلامي الأردني القدير #جميل_عازر في لندن، أحد مؤسسي قناة الجزيرة وصاحب البصمة الفريدة في العمل الإخباري.#عاجل pic.twitter.com/cOgN2z4N8I

— Balki News بلكي الاخباري (@balkinewsjo) January 3, 2026

وفاة الإعلامي الأردني #جميل_عازر في لندن
أحد مؤسسي قناة الجزيرة pic.twitter.com/sw5xkgiytX

— أحمد الشيزاوي Ahmed Alshezawi (@ahmedalshezawi) January 3, 2026

، انتقل إلى رحمة الله الإعلامي الأردني القدير جميل عازر اليوم السبت، الموافق 3 يناير 2026، في العاصمة البريطانية لندن.
يُعد الراحل أحد أعمدة الإعلام العربي المعاصر، وعُرف بلقب "عمدة المذيعين" و"صوت الجزيرة الرصين pic.twitter.com/Mbo9IvbXyr

— احمد عبدالرحمن محمدAbou Laila (@ahmdbdalrhmnmh1) January 3, 2026

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية الإعلامي الأردني الجزيرة وفاة وفاة الجزيرة أردني إعلامي المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الرأی والرأی الآخر الإعلامی الأردنی قناة الجزیرة pic twitter com

إقرأ أيضاً:

ملف المهاجرين يشعل جدلًا واسعًا في الشارع الليبي

منذ سنوات كانت الهجرة تطرح باعتبارها أزمة عبور نحو أوروبا لكنها اليوم ‏أصبحت قضية داخلية تشغل الرأي العام في البلاد وتثير مخاوف سياسية ‏واجتماعية متزايدة ففي الشوارع وعلى منصات التواصل الاجتماعي وفي بيانات ‏المؤسسات الرسمية والدولية يتصدر ملف المهاجرين غير النظاميين المشهد الليبي‎.‎

يومًا بعد يوم يتصاعد الجدل ويتنامى الغضب الشعبي مع تزايد أعداد المهاجرين ‏في مدن وقرى البلاد خاصة مع تداول مزاعم على منصات التواصل الاجتماعي ‏بشأن إصدار وثائق للاجئين من قبل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في ‏طرابلس وهي مزاعم يربطها كثيرون بمخاوف من التوطين وإحداث تغيير في ‏التركيبة السكانية للبلاد‎.‎

وفي خضم هذا الجدل تتوسع الدعوات إلى التظاهر يوم الخميس المقبل أمام مقر ‏المفوضية في طرابلس ضمن حملة رافضة لما يصفه منظموها بمشاريع التوطين‎.‎

لكن أصواتًا أخرى تحذر من الانزلاق نحو خطاب الكراهية وتدعو إلى معالجة ‏الملف عبر تنظيم أوضاع العمالة الوافدة وتسجيلها قانونيًا باعتبار أن المهاجرين ‏باتوا يشكلون جزءًا أساسيًّا من قطاعات البناء والخدمات والنظافة والأعمال ‏الحرفية في مختلف المدن الليبية.‏

وتأتي هذه المخاوف في وقت كانت فيه حكومة الوحدة الوطنية قد حذرت مرارًا ‏من تنامي أعداد المهاجرين غير النظاميين، إذ قال وزير الداخلية عماد الطرابلسي ‏في أكثر من مناسبة إن عددهم قد تجاوز 3 ملايين شخص مع تدفقات شهرية ‏تتراوح بين 90 و120 ألف مهاجر عبر الحدود الجنوبية‎.‎

كما تحول ملف الهجرة خلال السنوات الأخيرة إلى محور رئيسي في النقاشات ‏الأوروبية والمتوسطية بشأن الحد من تدفقات المهاجرين نحو القارة الأوروبية إذ ‏عقدت مؤتمرات دولية عدة وأبرمت اتفاقيات أمنية بين ليبيا ودول أوروبية لدعم ‏جهود مكافحة الهجرة غير النظامية وخفر السواحل في إطار محاولات الحد من ‏رحلات العبور عبر البحر المتوسط ومنع وصول المهاجرين إلى السواحل ‏الأوروبية‎.‎

غير أن منتقدين لهذه السياسات يرون أنها ركزت على الحد من تدفقات الهجرة ‏أكثر من معالجتها من جذورها معتبرين أن الحلول الحقيقية ترتبط بدعم دول ‏المصدر والاستثمار فيها ومعالجة الظروف الاقتصادية والأمنية التي تدفع مواطنيها ‏إلى الهجرة‎.‎

في المقابل تؤكد منظمات دولية أن الأزمة لا يمكن معالجتها بالحلول الأمنية ‏وحدها داعية إلى توفير مسارات قانونية للهجرة وتنظيم أوضاع المهاجرين ‏وضمان احترام حقوقهم الإنسانية‎.‎

ومع تصاعد حالة الاحتقان دخلت المؤسسات الرسمية على خط الأزمة إذ ‏جددت وزارة الخارجية رفضها توطين المهاجرين مؤكدة حق المواطنين في التعبير ‏عن آرائهم وفق القانون مع التشديد على احترام حرمة مقار البعثات ‏الدبلوماسية‎.‎

كما أعلن مجلس النواب رفضه أي مشاريع أو ترتيبات قد تؤدي إلى التسكين أو ‏التوطين أو إحداث تغيير ديموغرافي معتبرًا أن حماية الهوية الوطنية والسيادة الليبية ‏تمثل خطوطًا حمراء‎.‎

في المقابل أعربت الأمم المتحدة في ليبيا عن قلقها من انتشار المعلومات المضللة ‏والخطاب التحريضي داعية إلى التحقق من المعلومات من مصادرها الرسمية ‏والتصدي لخطاب الكراهية والتمييز‎.‎

المصدر: ليبيا الأحرار

المهاجرينرئيسي Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0

مقالات مشابهة

  • شاهد| شيفروليه تراكس 2026 الكروس أوفر
  • اعتراض هجمات إيرانية في سماء الكويت.. والحرس الثوري يوضح التفاصيل
  • «منتخب النشامى» الأردني يعلن قائمته النهائية للمونديال
  • كأس العالم 2026.. تمثيلًا واسعًا بمشاركة 48 منتخبًا
  • ماركو سيلفا من فولهام إلى بنفيكا
  • سازان..الجزيرة الخفية لـ إيفانكا ترامب
  • بحضور رسمي وإعلامي واسع.. إطلاق مشروع "محاكاة كأس العالم 2026" في غزة
  • ملف المهاجرين يشعل جدلًا واسعًا في الشارع الليبي
  • وميض ناري وانفجار مرعب يثير ذعرا في ولاية أمريكية (شاهد)
  • الصفقة تمت.. أوسيمين خارج أسوار غلطة سراي مقابل 150 مليون يورو