«نيكولاس مادورو».. سائق المترو الذي تحدى ترامب
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
لم يكن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو يتوقع أن يصل الفجور الأمريكي إلى هذه الدرجة، كان يتحدى علنا السياسات الأمريكية ويعلن تحديه للرئيس الأمريكي، لكن أن يصل جنون العظمة الأمريكي إلى هذه الدرجة بحيث يتم اعتقاله من قلب بلده فذلك ما لم يكن يتوقعه.. صحيح كان يتوقع مقتله أو تصفيته، لكن اعتقال ومن ثم يخضع لمحاكمة البلطجة الأمريكية، فهذا ما لم يكن في الحسبان.
وكان أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم، السبت، اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، وترحيلهما جوًا خارج البلاد، بعد أكثر من عقد من حكمه.
فمن هو نيكولاس مادورو؟في 14 أبريل 2013، فاز مادورو بالانتخابات الرئاسية على مرشح المعارضة هنريك كابريليس رادونسكي بفارق ضئيل بلغ 1.49 نقطة مئوية فقط، وفقًا لأرقام المجلس الوطني للانتخابات. وعمل على ترسيخ حكم سلفه هوجو تشافيز.
دخل مادورو، وهو سائق مترو كاراكاس سابق وزعيم نقابي، معترك السياسة من خلال حركة الجمهورية الخامسة (MVR) ولاحقاً الحزب الاشتراكي الموحد لفنزويلا (PSUV). شغل منصب عضو في الجمعية الوطنية، ورئيس البرلمان من عام 2005 إلى عام 2006، ووزير الخارجية لمدة ست سنوات (2006-2013).
في أكتوبر2012، وبعد فوزه في آخر انتخابات رئاسية له، أعلن تشافيز علنًا أنه في حال عجزه عن ممارسة مهامه، سيطلب من أنصاره التصويت لمادورو خليفةً له. وبعد وفاة تشافيز في 5 مارس 2013، تولى مادورو الرئاسة المؤقتة، وفقًا للمادة 233 من الدستور.
ومنذ ذلك الحين، تم توطيد سلطة مادورو تدريجياً، وأُعيد انتخابه عام 2018 في عملية انتخابية، ما دفع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والعديد من دول أمريكا اللاتينية إلى رفض النتائج. ومنذ عام 2019، اعترفت هذه الحكومات بخوان غوايدو رئيسًا مؤقتًا، على الرغم من أن مادورو احتفظ بسيطرته الفعلية على البلاد والقوات المسلحة والإدارة العامة.
سيليا فلوريس، زوجة مادوروكانت شخصية سيليا فلوريس، زوجة مادورو، محورية في بنية السلطة التشافيزية. فلوريس، المحامية بالأساس، كانت عضوة في البرلمان، ورئيسة الجمعية الوطنية بين عامي 2006 و2011، ونائبة عامة للجمهورية. خلال فترة عضويتها في البرلمان.
في عام 2015، أُلقي القبض على 2 من أبناء شقيق فلوريس في هايتي، وأُدينا لاحقاً في الولايات المتحدة بتهمة تهريب المخدرات، وهو حدث وصفته الحكومة الفنزويلية بأنه "عملية سياسية". وعلى الرغم من هذه الحادثة، لم يضعف موقعه داخل الحزب الحاكم.
في عام 2024، أُعلن فوز نيكولاس مادورو في انتخابات رئاسية، حيث أعلن المجلس الوطني للانتخابات النتائج، وأدى نيكولاس مادورو اليمين الدستورية لولاية رئاسية جديدة في 10 يناير 2025 حتى تم اعتقاله من قبل القوات الأمريكية صباح اليوم.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: نیکولاس مادورو
إقرأ أيضاً:
وزير الدفاع الإسرائيلي: سنستهدف الضاحية الجنوبية إذا استمر قصف حزب الله
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال وزير الدفاع في إسرائيل يسرائيل كاتس إن بلاده سترد بقوة في حال استمرار الهجمات الصاروخية من قبل حزب الله باتجاه الأراضي الإسرائيلية، محذرًا من أن الرد قد يشمل استهداف مناطق داخل العاصمة بيروت، بما في ذلك الضاحية الجنوبية.
شهد جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تصعيدًا عسكريًا واسعًا، وُصف بأنه من الأعنف منذ فترة التهدئة الأخيرة، في ظل توتر إقليمي متزايد وترقب لمسار المفاوضات الجارية دوليًا.
وأفادت مصادر ميدانية بأن الجيش الإسرائيلي نفذ سلسلة غارات جوية استهدفت بلدات عدة في الجنوب اللبناني، من بينها النميرية وصربين وكفردونين وطيردبا ودير الزهراني وشقرا وحبوش وغيرها، إضافة إلى قصف مدفعي طال أطراف كفررمان في قضاء النبطية، تزامنًا مع تحذيرات بإخلاء بعض المناطق الحدودية.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذه هجمات باستخدام طائرات مسيّرة وصواريخ استهدفت تجمعات وآليات عسكرية إسرائيلية في عدة مواقع حدودية، بينها دبل وحداثا والناقورة ويارون، مشيرًا إلى تحقيق إصابات مباشرة وإجبار بعض القوات على التراجع.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة عدد من جنوده خلال اشتباكات وانفجارات في جنوب لبنان، بينهم حالات خطيرة ومتوسطة، مع الإشارة إلى استمرار تقييم الوضع الميداني. وذكرت تقارير إعلامية إصابة ضابط إسرائيلي رفيع نتيجة انفجار طائرة مسيّرة خلال العمليات.
على الصعيد الإنساني، أفادت وزارة الصحة اللبنانية بارتفاع حصيلة الضحايا نتيجة الغارات الأخيرة، مع تسجيل قتلى وجرحى بينهم نساء وأطفال في مناطق متفرقة من الجنوب.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تتواصل فيه التحذيرات الدولية من اتساع نطاق المواجهة، وسط غياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة، واستمرار العمليات العسكرية بين الجانبين بوتيرة مرتفعة على طول الحدود الجنوبية للبنان.