#سواليف

#سيليا_فلوريس زوجة الرئيس الفنزويلي نيكولاس #مادورو ليست مجرد سيدة أولى، بل شخصية محورية في السياسة الفنزويلية منذ عهد هوغو تشافيز.

بدأت مسيرتها كمحامية، واشتُهِرت بدورها في تأمين إطلاق سراح تشافيز من السجن عام 1994 بعد محاولة الانقلاب الفاشلة التي قادها عام 1992. وسرعان ما أصبحت من أبرز حلفائه، وساهمت في تحويله من ضابط عسكري إلى زعيم مدني، مما مهّد لفوزه بالرئاسة عام 1998.

خلال تلك الفترة، تعرّفت على #مادورو، الذي كان حينها نقابيا ومستشارا لتشافيز، وتوطّدت علاقتهما حتى تزوّجا بعد وفاة تشافيز عام 2013، عقب فوز مادورو بالرئاسة.

مقالات ذات صلة “أنصار الله”: الهجوم على فنزويلا يثبت مجددا أن واشنطن رأس الشر وأم الإرهاب 2026/01/03

وشغلت فلوريس مناصب رفيعة، أبرزها منصب المدعي العام (2012–2013)، ورئاسة الجمعية الوطنية، وكانت دائما تحظى بنفوذ قوي داخل دوائر صنع القرار. وتكسبت سمعة صارمة، حتى أن معارضيها يلقبونها بـ”ليدي ماكبث”، بينما تصف نفسها بـ”المقاتلة الثورية الأولى”.

لكن مسيرتها لم تخل من الجدل. ففي 2020، قدّم أحد حرّاسها الشخصيين السابقين شهادة زعم فيها أن فلوريس وفرت الحماية لابني أختها، اللذين حُكِم عليهما لاحقا في الولايات المتحدة بالسجن 18 عاما بتهمة تهريب 800 كيلوغرام من الكوكايين في 2017. ولهذا السبب، واجهت اتهامات أمريكية تتعلق بالاتجار بالمخدرات.

نشأَت فلوريس في أسرة فقيرة شمال غرب #فنزويلا، ودرست القانون الجنائي، وعاشت حياة متواضعة قبل أن تجد نفسها في قلب الأحداث السياسية التي غيّرت مصير بلادها. ومن كوخ طيني إلى قصر الرئاسة، تمثّل سيرتها صعودا غير تقليدي لامرأة لعبت أدوارا قانونية وسياسية استثنائية، وظلت حتى اليوم واحدة من أقوى الشخصيات النسائية في تاريخ فنزويلا الحديث.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم السبت القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو برفقة زوجته فلوريس، ونقلهما إلى خارج البلاد، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة نفذت “ضربة واسعة النطاق” في فنزويلا.

بدورها، صرحت المدعية العامة الأمريكية، باميلا بوندي، بأن مادورو وزوجته سيمثلان قريبا أمام المحكمة الأمريكية بموجب التهم الموجهة إليهما.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف مادورو مادورو فنزويلا

إقرأ أيضاً:

الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد الرئيس النمساوي ألكسندر فان دير بيلين أن العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى، في ظل ما يشهده المجتمع الدولي من أزمات متلاحقة وتحديات متزايدة على المستويات السياسية والاقتصادية والإنسانية.

وقال الرئيس النمساوي، في تصريح له اليوم الثلاثاء في فيينا، إن المرحلة الحالية تتطلب دعم الدبلوماسية وتعزيز مبادئ التعددية الدولية، باعتبارها الأدوات الأكثر فاعلية للتعامل مع الأزمات العالمية وحل النزاعات بعيدًا عن التصعيد.

وشدد فان دير بيلين على أن النظام الدولي القائم على التعاون متعدد الأطراف يجب الحفاظ عليه وتقويته، مؤكدًا أن الأمم المتحدة تظل الإطار الأساسي الذي يجمع دول العالم لمعالجة القضايا المشتركة مثل السلام والأمن والتنمية المستدامة.

وأشار إلى أن التحديات الراهنة، بما في ذلك النزاعات المسلحة والتغير المناخي والأزمات الاقتصادية، تتطلب تنسيقًا دوليًا أكبر وتعاونًا أعمق بين الدول، بدلًا من الانعزال أو سياسات الأحادية.

وأضاف أن دعم المؤسسات الدولية ليس خيارًا سياسيًا فقط، بل ضرورة لضمان استقرار النظام العالمي وحماية مصالح الشعوب، لافتًا إلى أن غياب التعددية قد يؤدي إلى مزيد من التوترات وعدم الاستقرار.

واختتم الرئيس النمساوي تصريحاته بالتأكيد على التزام بلاده بدعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز دور الأمم المتحدة، والعمل على تقوية الحوار بين الدول، بما يسهم في بناء عالم أكثر استقرارًا وتعاونًا.

مقالات مشابهة

  • متى يحق للرجل الحصول على معاش الزوجة المتوفاة؟.. الشروط والحالات الكاملة
  • روبيو: الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا
  • الرئيس المشاط معزيا في وفاة محمد العمري .. نال شرف ابوة 3 شهداء
  • الرئيس المشاط يعزّي في وفاة محمد العمري
  • الرئيس أردوغان يستقبل البرهان في أنقرة
  • الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى
  • الاحتلال الإسرائيلي يعتقل شابا سوريا خلال توغل لقواتها بالقنيطرة
  • الرئيس اللبناني: لا خيار آخر غير التفاوض مع إسرائيل
  • الرئيس الشرعي في ذمة الله
  • نقل جثمان الزوجة المقتولة بقرية أجهور الكبرى إلى المشرحة