المسلة:
2026-06-02@23:42:17 GMT

العالم مصدوم من عملية اعتقال مادورو: سابقة خطيرة

تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT

العالم مصدوم من عملية اعتقال مادورو: سابقة خطيرة

3 يناير، 2026

بغداد/المسلة:  أعلن الرئيس دونالد ترامب السبت أن القوات الأميركية اعتقلت نظيره الفنزويلي نيكولاس مادورو، بعد “ضربة واسعة النطاق” على الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية، حيث هزت انفجارات قوية العاصمة كراكاس وضواحيها في منتصف الليل.

وقالت نائبة الرئيس الفنزويلي ديلسي رودريغيز إنها لا تعرف مكان تواجد مادورو وزوجته، وطالبت الولايات المتحدة بـ”تقديم دليل على أنهما على قيد الحياة”.

كشف ترامب لاحقا أنه تم إخراج مادورو وزوجته من مكان تواجدهما في فنزويلا بواسطة مروحيات نقلتهما إلى سفينة، مشيرا إلى أنهما سيُنقلان إلى نيويورك حيث يواجهان تهما فدرالية.

من جانبه، تحدث الرجل الثاني في الخارجية الأميركية كريستوفر لاندو عن “فجر جديد” لفنزويلا.

في ما يلي أبرز ردود الفعل الدولية على الهجوم الذي يبدو أنه قد انتهى وفق تصريح أحد أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي.

– الأمم المتحدة –

اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن اعتقال مادورو يعد “سابقة خطيرة”، مبديا قلقه لجهة “عدم احترام القانون الدولي” خلال العملية.

ودعا غوتيريش، بحسب ما نقل المتحدث باسمه، “كل الأطراف في فنزويلا للانخراط في حوار جامع في إطار الاحترام التام لحقوق الانسان ودولة القانون”.

– كولومبيا –

أعلنت كولومبيا نشر قوات على حدودها مع فنزويلا.

وكتب الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو القريب من مادورو على منصة إكس “لقد هاجموا فنزويلا”، مطالبا بعقد اجتماع فوري لمنظمة الدول الأميركية والأمم المتحدة للنظر في “شرعية” هذا “العدوان”.

– البرازيل –

دان الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا “هجوما خطيرا على السيادة الفنزويلية”.

وقال لولا عبر منصة إكس إن “عمليات القصف التي استهدفت الأراضي الفنزويلية واعتقال رئيسها تتجاوز حدود المقبول” وتهدد “الحفاظ على المنطقة كمنطقة سلام”. كما حث المجتمع الدولي، من خلال الأمم المتحدة، على “الرد بقوة” على هذه الهجمات.

– المكسيك –

دانت المكسيك السبت قصف الولايات المتحدة لفنزويلا، محذرة من أن أي “عمل عسكري يعرض الاستقرار الإقليمي للخطر”.

وقالت الخارجية في بيان “تدين الحكومة المكسيكية وترفض بأشد العبارات الأعمال العسكرية التي نفذتها القوات المسلحة للولايات المتحدة الأميركية من جانب واحد في الساعات الأخيرة ضد أهداف تقع على أراضي جمهورية فنزويلا البوليفارية”.

– روسيا –

دانت روسيا العملية العسكرية الأميركية في فنزويلا السبت، مشيرة إلى عدم وجود مبرر للهجوم الذي اعتبرت بأنه يعكس هيمنة “العداء العقائدي” على الدبلوماسية، وطالبت بتوضيح “فوري” لملابساته.

وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان “هذا الصباح، نفّذت الولايات المتحدة عدوانا مسلحا على فنزويلا. إنه أمر مقلق جدا ويستحق الإدانة”.

كما دعت روسيا إلى إطلاق سراح مادورو.

– الصين –

أعربت الصين عن معارضتها الشديدة للضربات العسكرية الأميركية واعتقال مادورو، واصفة العملية بأنها انتهاك للقانون الدولي.

وقالت الخارجية الصينية في بيان “تشعر الصين بصدمة عميقة وتدين بشدة استخدام الولايات المتحدة الصارخ للقوة ضد دولة ذات سيادة وتصرفها ضد رئيسها”.

وأضافت أن “مثل هذا السلوك القائم على الهيمنة من جانب الولايات المتحدة ينتهك القانون الدولي بشكل خطير، ويتعدى على سيادة فنزويلا، ويهدد السلام والأمن في أميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي. وتعارض الصين ذلك بشدة”.

– إيران –

نددت إيران “بشدة بالهجوم العسكري الأميركي على فنزويلا” التي تربطها بها علاقات وثيقة.

وجاء في بيان لوزارة الخارجية الإيرانية أنها “تدين بشدة الهجوم العسكري الأميركي على فنزويلا والانتهاك الفاضح لسيادة البلاد ووحدة أراضيها”، مستنكرة “العدوان غير الشرعي للولايات المتحدة”.

– بريطانيا –

قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بعد الهجوم الأميركي على فنزويلا إنه يجب على جميع الدول “احترام القانون الدولي”، مؤكدا في تصريح متلفز “بشكل قاطع أننا لم نشارك في هذه العملية”.

– الاتحاد الأوروبي –

دعت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس إلى “احترام مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة” و”ضبط النفس”، مؤكدة أن التكتل “يراقب من كثب” تطورات الوضع في فنزويلا.

– فرنسا –

دانت فرنسا السبت اعتقال قوات أميركية الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، مشددة على أن أي حل للأزمة السياسية في البلاد لا يمكن أن يُفرض من الخارج.

وكتب وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو على منصة إكس “العملية العسكرية التي أفضت الى اعتقاله تقوّض مبدأ عدم اللجوء الى القوة، وهو ركيزة القانون الدولي”. أضاف “تذكّر فرنسا بأن أي حل سياسي مستدام لا يمكن فرضه من الخارج، والشعوب السيّدة وحدها تقرر مصيرها”.

– إسبانيا –

عرضت إسبانيا السبت التوسط لحل الأزمة بين الولايات المتحدة وفنزويلا، موضحة أنها “مستعدة لتقديم مساعيها الحميدة للتوصل إلى حل سلمي تفاوضي للأزمة الحالية”.

– ألمانيا –

قالت وزارة الخارجية الألمانية “نتابع الوضع في فنزويلا عن كثب، ونتابع التقارير الأخيرة بقلق بالغ. تتواصل الوزارة بشكل وثيق مع السفارة في كراكاس. ولا يزال الوضع غامضا في بعض جوانبه. ستجتمع اليوم خلية الأزمات التابعة للحكومة الألمانية في مقر الوزارة”.

– بولندا –

قال رئيس الوزراء دونالد توسك خلال مؤتمر صحافي “نشهد هجوما شنته القوات الأميركية على كراكاس، عاصمة فنزويلا. وبذلك، يبدأ عام 2026 بضربة قوية. سنحلّل تداعيات هذا الهجوم على الوضع في منطقتنا. إن حدثا كهذا، الهجوم الأميركي على فنزويلا اليوم، يؤثر على العالم أجمع؛ وسنردّ عليه ونتأهب لهذا الوضع الجديد”.

– إيطاليا –

قالت رئاسة الوزراء الإيطالية في بيان “تتابع رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني عن كثب الوضع في فنزويلا، وهي على اتصال دائم مع وزير الخارجية والتعاون الدولي أنطونيو تاياني، ولا سيما للحصول على معلومات عن مواطنينا”.

– تركيا –

دعت تركيا السبت جميع الأطراف إلى “ضبط النفس”.

وقالت الخارجية التركية في بيان “من أجل منع أن يؤدي الوضع الحالي إلى عواقب سلبية على الأمن الإقليمي والدولي، ندعو جميع الأطراف إلى ضبط النفس”.

– الصين –

اكتفت الصين بالطلب من مواطنيها في فنزويلا السبت تجنب الخروج “إلا إذا كان ذلك ضروريا للغاية”، ودعتهم إلى تجنب زيارة الدولة الأميركية اللاتينية في المستقبل القريب.

– حزب الله اللبناني –

دان حزب الله اللبناني، الموالي لإيران والمناهض للولايات المتحدة، “العدوان الإرهابي والبلطجة الأميركية” في فنزويلا، معتبرا أن الهجوم “يشكل إمعانا في التهديد المباشر لكل دولة مستقلة ذات سيادة ترفض الهيمنة والخضوع”.

 

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author Admin

See author's posts

المصدر

المصدر: المسلة

كلمات دلالية: الأمیرکی على فنزویلا الولایات المتحدة القانون الدولی فی فنزویلا الوضع فی

إقرأ أيضاً:

وزير الخارجية الأمريكي يكشف عن أمر محبط وتحول السودان إلى صراع بالوكالة بين الإمارات والسعودية وتحديد 4 مناطق وخطة السلام

واشنطن – متابعات تاق برس – قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في جلسة استماع بالكونغرس، إن السودان تحول إلى صراع بالوكالة لأن “الإمارات والسعوديين على جانبين متعاكسين فيه، وقال لدينا آلية لتقديم المساعدات للسودان ولكن المشكلة في آلية التوزيع.

 

وقال إنه عقد اجتماع بالأمس حول السودان، وانهم منخرطون في الازمة السودانية وأشار الى ان التعقيد والتحدي الجوهري في السودان يتعلق بتوزيع المساعدات على الأرض.

 

واضاف روبيو” نحن نهتم بمناطق قد لا تكون مرتبطة بمصالحنا الدولية، ولكنها تتعلّق بمصالحنا الوطنية ، السودان على سبيل المثال والرباعية كانت أمر صعب للغاية ومحبط ، للأسف تحوّل الأمر لوضع وكالة في الشرق الأوسط، تقف السعودية والإمارات على طرفي نقيض ، بذلنا جهد كبير في مؤتمر برلين وتلقينا التزامات لمرحلة ما بعد حلّ النزاع.

 

وأشار إلى أنهم ناقشوا مع “طرفي النزاع” تحديد 4 مناطق آمنة يمكن للناس الحصول على المساعدات الإنسانية عبرها وتتمكن المنظمات الدولية المتعاقدة مع الولايات توصيل مساعدات إليها بدون نهبها او قصفها او قتل موظفيها، وأضاف “من الأمور المحبطة لنا باستمرار هو عدم التوصل لاتفاق سلام في السودان.

 

وأضاف خلال جلسة استماع بالكونغرس، أن المشكلة في السودان تكمن في صعوبة توزيع المساعدات على الأرض، وتابع “ما نحاول القيام به هو تحديد 4 مناطق آمنة لتوزيع المساعدات”.

 

 

في السياق ، أكد نيك تشيكر، المسؤول الأمريكي السابق في مكتب الشؤون الأفريقية، مبادرات السلام المدعومة من واشنطن، بما في ذلك الجهود المبذولة لدعم تنفيذ اتفاقية السلام بين جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا، والجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الصراع في السودان.

 

وقال وفي كلمته في منتدى يوم أفريقيا الذي استضافته بعثة الاتحاد الأفريقي في واشنطن إن الولايات المتحدة ستسعى إلى بناء علاقة أكثر واقعية وقائمة على المصالح مع الدول الأفريقية، تركز على التجارة والأمن والاستثمار، بدلاً من أطر المساعدات والتنمية التقليدية.

 

وأكد الدبلوماسي الأمريكي أن الولايات المتحدة لن تسعى لإجبار الدول الأفريقية على الانحياز لأحد الأطراف في التنافس بين القوى الكبرى، بما في ذلك الصين وروسيا.

 

وتابع: “في غياب رابط واضح بالمصالح الوطنية الرئيسية، فإن هدفنا هو قبول الخيار الاستراتيجي لأفريقيا بالتحوط بدلاً من الانخراط في منافسة محصلتها صفر في كل مكان”.

 

وقال إن إدارة الرئيس دونالد ترامب تعيد صياغة انخراط الولايات المتحدة مع أفريقيا حول ما وصفه بـ”المعاملة بالمثل والاحترام المتبادل”، وتعزيز المصالح الوطنية الأمريكية.

 

وأضاف تشيكر: “نحن نشهد تحولاً جذرياً في العلاقة بين الولايات المتحدة والدول الأفريقية، من علاقة قائمة على التبعية إلى علاقة قائمة على التجارة والاستثمار والشراكة ذات المنفعة المتبادلة”.

 

وقال إن المساعدات الخارجية الأمريكية ستُقيّم بناءً على مدى تحقيقها للمصالح الأمريكية، مرددًا بذلك تصريحات سابقة لوزير الخارجية ماركو روبيو بأن المساعدات يجب أن تخدم الأهداف الاستراتيجية الأمريكية.

 

وأضاف: “المساعدات الخارجية ليست صدقة، بل هي أداة من أدوات الدبلوماسية الأمريكية وفن الحكم”، وفيما يتعلق بالأمن، قال تشيكر إن واشنطن ستركز جهودها على منع التهديدات التي تواجه الولايات المتحدة ودعم الشركاء الأفارقة الذين يُظهرون القدرة والالتزام على مواجهة تحدياتهم الأمنية.

 

وأشار إلى أن الإدارة مستعدة أيضًا للتواصل مع الحكومات التي كانت معزولة سابقًا من قِبل واشنطن، مستشهدًا بتجدد التعاون مع دول منطقة الساحل.

السعودية والاماراتالسودانوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو

مقالات مشابهة

  • لتلافي الآثار الكارثية للظاهرة.. السعودية: تعزيز التعاون الدولي لمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة
  • روبيو: الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا
  • الاتحاد الدولي لكرة القدم يجري تعديلات على قوانين اللعبة اعتبارا من كأس العالم
  • وزير الخارجية الأمريكي يكشف عن أمر محبط وتحول السودان إلى صراع بالوكالة بين الإمارات والسعودية وتحديد 4 مناطق وخطة السلام
  • وزير الخارجية الأمريكي: ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية
  • وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران
  • د. مايكل لينك: الأمم المتحدة بلا قوة إلزام فعلية لتطبيق القانون الدولي
  • ما بعد اليونيفيل وانتشار الجيش.. محادثات جبيلي مع البعثة الأميركية
  • مندوب الصين بالأمم المتحدة يدعو لوقف فوري لإطلاق النار وانسحاب إسرائيل من لبنان
  • إعلام عبري: إصابة قائد كتيبة وجندي إسرائيليين بجروح خطيرة في انفجار محلقة مفخخة جنوب لبنان