أكدت دولة قطر على لسان رئيس مجلس وزرائها ووزير خارجيتها، الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، أن مفتاح الاستقرار المنشود في منطقة الشرق الأوسط يبدأ من "التطبيق الكامل" لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة .

جاء ذلك خلال استقباله وفداً رفيع المستوى من أعضاء الكونغرس بالولايات المتحدة الأمريكية، اليوم السبت في الدوحة.

وتصدرت تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة وقطاع غزة جدول أعمال الاجتماع، حيث جرى استعراض العلاقات الاستراتيجية الوثيقة التي تربط الدوحة وواشنطن وسبل تعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة.

وشدد معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن خلال المقابلة على ضرورة تضافر كافة الجهود الإقليمية والدولية في المرحلة الراهنة، وضمان التطبيق الشامل لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة كأولوية قصوى، واعتبار هذا الاتفاق هو الممهد الوحيد للوصول إلى سلام مستدام واستقرار حقيقي في المنطقة.

وتأتي هذه الزيارة من أعضاء الكونغرس الأمريكي لتعزز الدور القطري المحوري كوسيط دولي موثوق، يسعى بشكل دائم لمناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك وبحث سبل تهدئة الأوضاع في بؤر النزاع. كما ناقش الجانبان سبل دعم العلاقات الثنائية القطرية الأمريكية في مختلف المجالات الاستراتيجية.

وفيما يلي نص البيان الصادر عن الخارجية القطرية:


 

 

 

المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار العربية والدولية سبب وفاة جميل عازر أحد أبرز وجوه قناة الجزيرة ترامب يكشف تفاصيل اعتقال رئيس فنزويلا: "أشبه ببرنامج تلفزيوني" ترامب يعلن اعتقال مادورو وزوجته واقتيادهما إلى خارج فنزويلا الأكثر قراءة مقتل شخص بجريمة إطلاق نار في قلنسوة بأراضي الـ48 الدفاع المدني بغزة ينتشل جثمان طفل غرق في بئر بعد محاولات لإنقاذه اعتقال شقيقي منفذ العملية المزدوجة والنظر بتمديد اعتقالهما مع المشغل غضب إسرائيلي من مقترح لنشر قوات "نووية" باكستانية في قطاع غزة عاجل

جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026

المصدر

المصدر: وكالة سوا الإخبارية

إقرأ أيضاً:

الحرس الثوري يصعّد في بحر عُمان.. ترامب: مفاوضات إيران قد تنتهي باتفاق «خلال أيام»

كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن التوصل إلى اتفاق إطاري مع إيران قد يتم خلال الأسبوع المقبل، في خطوة قد تمهد لمرحلة جديدة من التفاهمات بين الجانبين تشمل تمديد وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية.

وقال ترامب في مقابلة مع شبكة “إيه بي سي نيوز” إن الاتفاق لا يزال قيد النقاش ولم يُحسم بشكل نهائي، موضحًا أن هناك بعض النقاط العالقة التي تتطلب مزيدًا من التفاوض، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن ما يتم العمل عليه قد يكون “أفضل من نصر عسكري”.

وأضاف الرئيس الأميركي أن مسار المفاوضات مع طهران مستمر “بوتيرة متسارعة”، في وقت كانت فيه وسائل إعلام إيرانية قد تحدثت سابقًا عن تعليق مؤقت للمحادثات على خلفية التصعيد في لبنان، قبل أن تعود المؤشرات لتشير إلى استئناف الاتصالات غير المباشرة.

وفي المقابل، شددت وزارة الخارجية الإيرانية على أن “انتهاك وقف إطلاق النار في أي جبهة يُعد انتهاكًا شاملًا لاتفاق التهدئة”، محذرة من تداعيات أي تصعيد جديد في المنطقة، في ظل استمرار التوترات المرتبطة بملف الملاحة في مضيق هرمز والعمليات العسكرية في البحر.

وبحسب تقارير إعلامية، فإن المحادثات الحالية تتجه نحو صيغة اتفاق محدود أو مؤقت، يهدف إلى تخفيف الضغوط الاقتصادية على إيران واحتواء التوترات الإقليمية، دون التطرق إلى الملفات الأكثر حساسية، وعلى رأسها البرنامج النووي الإيراني بشكل شامل.

كما أشارت مصادر مطلعة إلى أن هذا المسار يعكس رغبة طهران في كسب الوقت وتخفيف الضغوط الداخلية، في ظل تدهور اقتصادي متصاعد، مقابل سعي واشنطن إلى تحقيق تهدئة ميدانية تضمن استقرار خطوط الملاحة الدولية في الخليج ومضيق هرمز.

وفي تطور موازٍ، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ عملية عسكرية في بحر عُمان استهدفت سفينة شحن قالت إنها مرتبطة بـ”العدو الأميركي الإسرائيلي”، في خطوة اعتُبرت رسالة ميدانية مرتبطة بسياق التصعيد البحري المتبادل في المنطقة.

وأكد الحرس الثوري أن أي اعتداء على مصالح إيران في هذه المياه سيُقابل برد حاسم، في وقت تتواصل فيه الاتهامات المتبادلة بين الأطراف المختلفة بشأن استهداف السفن وفرض قيود غير معلنة على حركة الملاحة.

وتأتي هذه التطورات في ظل وساطة إقليمية تقودها باكستان بين واشنطن وطهران، بهدف الوصول إلى تفاهم أولي يخفف من حدة التوتر، بعد حرب اندلعت في 28 فبراير الماضي بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، أعقبها وقف إطلاق نار في 8 أبريل، دون التوصل إلى تسوية نهائية حتى الآن.

ويرى مراقبون أن أي اتفاق إطاري محتمل قد يشكل نقطة تحول في مسار الأزمة، لكنه يظل مرهونًا بمدى قدرة الطرفين على تجاوز الملفات الخلافية العميقة، خاصة تلك المرتبطة بالأمن الإقليمي وحرية الملاحة في الممرات البحرية الاستراتيجية.

آخر تحديث: 2 يونيو 2026 - 15:10

مقالات مشابهة

  • مُحللة سياسية: ترامب لن يحقق نجاحًا كاملًا من خلال رعاية وقف إطلاق النار في لبنان
  • المنتخب الأول لكرة القدم.. يكون أو لا يكون
  • الإعلان عن إطلاق مشروع "محاكاة كأس العالم 2026" بغزة
  • حزب الله: معادلة الضاحية مقابل مستوطنات الشمال لا يمكن أن تمر
  • استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين بقصف صهيوني لخيمة نازحين في خان يونس
  • بحضور رسمي وإعلامي واسع.. إطلاق مشروع "محاكاة كأس العالم 2026" في غزة
  • الاحتلال يدعي إحباط تهريب أكياس تبغ إلى قطاع غزة
  • الحرس الثوري يصعّد في بحر عُمان.. ترامب: مفاوضات إيران قد تنتهي باتفاق «خلال أيام»
  • حصري.. اعتقال مسؤول يهز قطاع النفط في العراق (صور)
  • نائب: التعليم والبحث العلمي في صدارة أولويات الدولة المصرية