وفاة المذيع جميل عازر تهز الوسط الإعلامي| من هو أحد مؤسسي قناة الجزيرة؟
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
رحل عن عالمنا اليوم السبت ٣ يناير ٢٠٢٦، المذيع الأردني القدير جميل عازر، عن عمر ناهز ٨٩ عامًا، أثناء تواجده في مدينة لندن، تاركًا خلفه مسيرة مهنية طويلة في الحقل الصحفي والإعلامي.
. رسالة نارية من علاء مبارك لترامب بعد القبض على مادورو
أعلنت قناة “المملكة” الأردنية عن وفاة جميل عازر، كما نعته قناة الجزيرة عبر الصفحة الرسمية على منصة التغريدات المصغرة “إكس”.
نشرت الجزيرة فيديو وثائقي لمسيرة جميل عازر، وأرفقته بنعي مؤثر جاء كالآتي: "وفاة الإعلامي جميل عازر، أحد مؤسسي قناة #الجزيرة وأول من أطلق شعارها الأثير "الرأي والرأي الآخر" عن عمر ناهز 89 عاما في العاصمة البريطانية #لندن".
وأضافت: “تاركا بصمة راسخة في مسيرتها الإعلامية الممتدة لما يقارب ثلاثة عقود”.
جميل عازر إعلامي بارز من مواليد عام 1937 في مدينة الحصن، بمحافظة إربد، شمالي الأردن، كان قد عمل في هيئة الإذاعة البريطانية وقناة الجزيرة، كما كان عضوًا في معهد اللغويين البريطاني.
اشتهر جميل عازر بتغطيته المباشرة للأحداث السياسية والأمنية في الشرق الأوسط، فهو واحدًا من الرعيل الأول وأحد المؤسسين الرئيسيين لقناة الجزيرة عند انطلاقها عام 1996، حيث اشتهر بكونه واضع شعارها الشهير "الرأي والرأي الآخر".
كما شغل مناصب عدة فيها، منها مذيع أخبار، ومقدم برامج، ومسؤولا عن التدقيق اللغوي، وعضوا في هيئة التحرير.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جميل عازر وفاة جميل عازر المملكة قناة الجزيرة إكس الرأي والرأي الآخر لندن قناة المملكة الاردنية منوعات ترند عربي ودولي أخبار عالمية إربد الأردن قناة الجزیرة جمیل عازر
إقرأ أيضاً:
أحمد موسى : ترامب أهان نتنياهو بألفاظ نابية
أكد الإعلامي أحمد موسى، أن رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب أهان في مكالمة هاتفية رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي نتنياهو لأنه حاول إفساد المفاوضات مع إيران.
واضاف الإعلامي أحمد موسى، مقدم برنامج علي مسئوليتي، المذاع عبر قناة صدى البلد، مساء اليوم الثلاثاء، أن الاعلام العبري يتحدث عن ألفاظ نابية في المكالمة الأخيرة بين ترامب ونتنياهو.. كل الداخل في اسرائيل حاليا ضد نتنياهو ويصفه بالدمية في يد ترامب".
وتابع الإعلامي أحمد موسى عبر قناة صدى البلد، أن واشنطن تستضيف اجتماعات بين لبنان واسرائيل من اجل وقف الحرب، مستدركا أن كل مجرمي الحرب هاجموا نتنياهو، وهناك حالة تشبه الانقلاب الداخلي ضد نتنياهو بعد تراجعه عن قصف بيروت بأوامر من ترامب.