ارﺗﻴﺎح ﻛﻨﺴﻰ ﻟﻘﺮار إﺟﺎزات اﻟﻤﺴﻴﺤﻴﻴﻦ.. و»إﺳﺤﺎق« ﻳﺘﻮاﺻﻞ ﻣﻊ اﻟﺠﻬﺎت اﻟﻤﻌﻨﻴﺔ
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
«الكاثوليكية» خلال قداس «رأس السنة»: الزمن ليس عدادًا يطاردنا.. وتصالحوا مع ماضيكم
سادت حالة من الارتياح بين الكنائس المصرية إزاء قرار حكومى بتحديد إجازات المسيحيين فى أعيادهم الرسمية، ولم تصدر الكنيستان «الأرثوذكسية، والإنجيلية» أية بيانات بشأن القرار.
فيما أصدرت الكنيسة الكاثوليكية بيانًا أوضحت خلاله لرعاياها أن الأنبا إبراهيم إسحق بطريرك الكاثوليك يتواصل مع الجهات المعنية فى هذا الشأن.
وقالت الكنيسة الكاثوليكية: إن الأنبا إبراهيم إسحاق بطريرك الكاثوليك يتواصل مع الجهات المعنية بشأن القرار الحكومى رقم ٣٤٦ لسنة ٢٠٢٥ الخاص بالإجازات الرسمية لأبناء الطائفة.
وأثار القرار جدلًا فى الأوساط القبطية عقب الإعلان عن جدول الإجازات الرسمية للمسيحيين متضمنًا تقسيمات للطوائف المختلفة.
وتضمن قرار وزير العمل رقم (294) لسنة 2025 بشأن تحديد العطلات والأعياد والمناسبات التى تُعد إجازة بأجر كامل للعمال، بهدف حسن سير العمل والصالح العام، ما يلي: يستحق الإخوة المسيحيون المخاطبون بأحكام قانون العمل — إلى جانب الإجازات الرسمية العامة — إجازات بأجر كامل فى أعيادهم الدينية، وذلك حسب ما يلي: الأقباط الأرثوذكس: «عيد الميلاد، وعيد الغطاس، وأحد الزعف (أحد الشعانين)، وخميس العهد، وعيد القيامة.
بينما الأقباط الكاثوليك، والبروتستانت: رأس السنة الميلادية، وعيد الميلاد، وعيد القيامة، على أن يجوز السماح لهم بالتأخر فى الحضور صباحًا حتى الساعة 10:00 صباحًا فى أيام: أحد الزعف، وخميس العهد، وعيد الغطاس.
ولم تصدر الكنيستان الأرثوذكسية، والإنجيلية أية بيانات بشأن قرار الإجازات الرسمية، وخلت كلمات رؤساء الطوائف فى صلوات رأس السنة الميلادية من أية إشارات لهذا الأمر، رغم جدل احتدم بين الأقباط عبر وسائل التواصل الاجتماعى.
فى سياق مختلف، استقبل الدكتور القس أندريه زكى، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، ورئيس الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك، ورئيس مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك بمصر، والوفد المرافق له، فى إطار تلقيه التهنئة بمناسبة عيد الميلاد المجيد.
ورحّب رئيس الطائفة الإنجيلية بزيارة البطريرك، مؤكدًا أنها ذات قيمة كبيرة فى القلوب، معربًا عن تقديره العميق للمشاعر المحبة الصادقة التى تعكس عمق العلاقات بين الكنائس المصرية، وما تحمله من دلالات روحية وإنسانية تعزز قيم السلام.
ومن جانبه، أعرب البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق عن سعادته بلقاء الدكتور القس أندريه زكى، مؤكدًا أنه «ثابت بالمحبة»، مثمنًا دوره فى تعزيز العلاقات بين الكنائس، والعمل على ترسيخ القيم الإنسانية فى المجتمع المصرى.
على صعيد آخر، ترأس الأنبا بشارة جودة، مطران إيبارشية أبوقرقاص وملوى وديرمواس للأقباط الكاثوليك، قداس العام الجديد، بكنيسة الأنبا أنطونيوس والأنبا بولا، بأبوقرقاص البلد، بمشاركة الأب عبد المسيح لمعى، راعى الكنيسة.
وفى عظته، أشار المطران إلى كيفية معايشة التغيير كأسلوب حياة فى الإيمان، ومحبة لله، والآخرين، لافتًا إلى أن التوبة تظهر فى أعمال المحبة، والخدمة، والبساطة، والتواضع، وهذا ما نحتاج إليه فى العام الجديد، لأجل مزيد من أعمال الخير، والسلام، والرحمة فى علاقاتنا، وحياتنا.
وترأس الأنبا عمانوئيل عياد، مطران إيبارشية طيبة للأقباط الكاثوليك، قداس العام الجديد، بكنيسة الشهيد العظيم مار جرجس، بالأقصر.
شارك فى الصلاة القمص أثناسيوس حنين، والأب يوحنا معطى، راعيا الكنيسة، والأب جوزيف من ميلانو، بإيطاليا، بحضور مشاركة مجموعة من الضيوف الإيطاليين.
وافتتح الأنبا عمانوئيل ليلة رأس السنة بتسبحة كيهك، تلاها، صلاة القداس الإلهى الاحتفالى، حيث ألقى الأب يوحنا تأملًا روحيًا للحاضرين ركز على معنى العبور إلى عام جديد، والدعوة إلى تجديد الحياة، وتسليمها الكامل للرب.
وشارك الحضور فى فقرة الترانيم الروحية، واختُتمت الليلة بتوزيع بعض الهدايا التذكارية على الحاضرين.
وترأس الأنبا بولا شفيق، مطران إيبارشية الإسماعيلية ومدن القناة وتوابعها للأقباط الكاثوليك، قداس العام الجديد، بكاتدرائية القديس فرنسيس دى سال، بالإسماعيلية.
وقال المطران: إن القديس فرنسيس يدعو للنظر إلى الزمن لا كعداد يُطاردنا، بل كمساحة يمرّ فيها الله بهدوء، مشيرًا إلى أن الزمن فى نظره ليس تعاقب دقائق، بل أيقونة الأبدية فى العبور، إنه ليس عبئًا نحمله بل هو لقاء يُوهب.
ودعا شفيق إلى التصالح مع الماضى، مؤكدًا أن الزمن مساحة شفاء لا يدعونا إلى جلد الذات، بل نظرة حب، لا إلى محكمة قاسية، بل إلى حضن أبوى.
وأردف قائلًا: «الزمن لا يُقاس بعدد إنجازاتنا، بل باتجاه القلب، كما تنمو الثمار فى مواقيتها كذلك، ينمو القلب فى صبر الله».
وطالب الأقباط إلى بدء العام بلطف، مشيرًا إلى أن القداسة لا تُصنع بالقفز، بل بالخطوات الصغيرة. وأردف قائلًا: «الله لا يطلب عظمة الأعمال، بل عظمة الحب فى أبسطها»..
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الارتياح الكنائس المصرية قرار حكومى
إقرأ أيضاً:
محافظ بورسعيد يقرر تحويل مدرسة محمد السيد وحسن البدراوي الرسمية للغات إلى مدرسة رسمية لغات متميزة
قرر اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ بورسعيد، اتخاذ الإجراءات اللازمة لتحويل مدرسة محمد السيد وحسن البدراوي الرسمية للغات إلى مدرسة رسمية لغات متميزة، وذلك استجابة لمطالب المواطنين وأولياء أمور الطلاب
جاء ذلك في إطار جهود محافظة بورسعيد للارتقاء بالمنظومة التعليمية وتطوير الخدمات التعليمية المقدمة لأبناء المحافظة
وأوضح محافظ بورسعيد أن القرار يأتي في ضوء التوسع في إتاحة نماذج التعليم المتميز وتلبية احتياجات أولياء الأمور، بما يسهم في تحسين جودة العملية التعليمية وتوفير بيئة تعليمية متطورة تتواكب مع متطلبات المرحلة الحالية.
بدء التطبيق اعتبارًا من العام الدراسي 2026/2027 بمرحلة رياض الأطفال مع الإحلال التدريجي للمدرسةووفقًا للقرار، يبدأ تنفيذ التحويل اعتبارًا من العام الدراسي 2026/2027 بدءًا بمرحلة رياض الأطفال، على أن يتم تطبيق نظام الإحلال التدريجي للمدرسة الرسمية للغات، وفقًا للضوابط واللوائح المنظمة لذلك.
كما وجه محافظ بورسعيد بسرعة التنسيق مع هيئة الأبنية التعليمية والجهات المختصة لاتخاذ ما يلزم من إجراءات فنية وإدارية، والانتهاء من كافة المتطلبات اللازمة لبدء التنفيذ في التوقيت المحدد، بما يضمن تحقيق الاستفادة القصوى للطلاب والارتقاء بمستوى الخدمات التعليمية بالمحافظة