نائبة الرئيس الفنزويلي: مادورو الرئيس الشرعي والوحيد للبلاد
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
أعلنت نائبة الرئيس الفنزويلي، ديلسي رودريغيز، يوم السبت، أن نيكولاس مادورو هو الرئيس الوحيد لفنزويلا، وذلك بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنها أدت اليمين الدستورية عقب القبض على مادورو في عملية عسكرية في فنزويلا فجر اليوم.
وتحدثت رودريغيز عبر التلفزيون الرسمي من كاراكاس، برفقة شقيقها، رئيس الجمعية الوطنية خورخي رودريغيز، ووزير الداخلية ديوسدادو كابيلو، ووزيري الخارجية والدفاع.
دعت رودريغيز إلى الهدوء والوحدة للدفاع عن البلاد وسط "اختطاف" مادورو، قائلة إن فنزويلا لن تكون أبداً مستعمرة لأي دولة.
وشددت على أن الشعب الفنزويلي سيواصل مقاومة جميع الاعتداءات دون تراجع، مؤكدة التمسك باستقلال فنزويلا ورفض أي خضوع أو وصاية خارجية، وعدم القبول بأن تكون البلاد مستعمرة لأي دولة.
وطالبت رودريغيز بالإفراج عن الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته، مؤكدة على رفضها العنف الذي مورس ضد البلاد رفضًا قاطعًا، وعدم السماح بأي اعتداء عسكري على فنزويلا.
ترامبأمريكافنزويلامادورونائبة الرئيس الفنزويلي ديلسي رودريغيزقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: ترامب أمريكا فنزويلا مادورو
إقرأ أيضاً:
لبنان: 5 شهداء جراء غارات إسرائيلية جنوب البلاد
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، منذ قليل، عن ارتقاء 5 شهداء و48 مصابا جراء غارات إسرائيلية على 3 بلدات جنوبي البلاد، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.