إندبندنت: تصاعد احتجاجات إيران قد يؤدي إلى تغيير نظام الملالي
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
تساءلت صحيفة "الإندبندنت"، في مقال للكاتبة ماري ديجيفسكي، عما إذا كانت المظاهرات الجارية في إيران تمثل بداية نهاية "نظام الملالي"، وطرحت سؤالا مباشرا: هل هذه هي النهاية بالنسبة لآية الله في إيران؟.
وكتبت ديجيفسكي أن إيران شهدت خلال الأسبوع الماضي احتجاجات دامية، اتخذت في بعض الأحيان طابعا سياسيا تخلله حنين إلى نظام الشاه.
وأوضحت الكاتبة أن نظام حكم الملالي ظل على مدى خمسين عاما “الجزء الوحيد الثابت ظاهريا في الشرق الأوسط”، رغم أن هذا الثبات كان خادعا، معتبرة أن هذا الوضع قد “يتغير قريبا”، سواء عبر تغيير النظام، أو الدخول في الفوضى، أو كليهما، مع ما يحمله ذلك من تداعيات بعيدة المدى على إيران والمنطقة والعالم.
وعزت الأسباب المباشرة للاحتجاجات إلى عوامل اقتصادية، من بينها انخفاض قيمة العملة الإيرانية بنحو 60 في المئة خلال ستة أشهر، ونقص محلي في الوقود والطاقة، إلى جانب تضخم متسارع أدى إلى ارتفاع أسعار العديد من المواد الغذائية بأكثر من 70 في المئة.
ورأت ديجيفسكي أن الاحتجاجات الحالية تختلف عن احتجاجات عام 2022 التي اندلعت عقب وفاة الشابة مهسا أميني أثناء احتجازها، إذ كانت تلك التحركات تركزت حول قضية واحدة واقتصرت إلى حد كبير على ناشطين مثقفين في العاصمة، بينما تجاوزت الاحتجاجات الأخيرة حدود طهران بكثير، وبدأت تستقطب شرائح أوسع من المجتمع.
وبيّنت أن تجار البازارات وأصحاب المتاجر الصغيرة أغلقوا محالهم للمشاركة في الاحتجاجات، كما انضم إليها عمال من الطبقة المتوسطة وطلاب، واتخذت في بعض المناطق طابعا سياسيا مباشرا مناهضا للنظام، مع رفع شعارات تطالب بإنهاء حكم الملالي، وفي بعض الحالات ظهر حنين إلى الشاه.
واعتبرت الكاتبة أن موجة الاضطرابات الحالية قد لا تكون سوى حلقة جديدة في سلسلة طويلة من الاحتجاجات، ولا يزال الطريق طويلا قبل أن ينهار النظام الديني، إذا انهار فعلا.
لكنها حذرت في الوقت ذاته من أن الثورات، عندما تندلع، قد تظهر فجأة وتتصاعد بصورة غير متوقعة، ما قد يؤدي إلى انهيار الأنظمة، مشيرة إلى أن الأنظمة غير الديمقراطية قد تبدو متمتعة بكل مظاهر القوة، إلى أن تفقدها بشكل مفاجئ.
وشككت ديجيفسكي في قدرة النظام الحالي والحرس الثوري على قمع المظاهرات كما في السابق، معتبرة أن عزل بلد ومتظاهريه عن العالم الخارجي بات أمرا بالغ الصعوبة، خاصة في ظل وجود جالية إيرانية نشطة وذات طابع وطني في الخارج.
وأضافت أن رجال الدين في إيران تقدموا في السن، وأن نفوذهم يبدو أضعف مما كان عليه، في ظل الهجمات الأمريكية والإسرائيلية التي شهدها العام الماضي، إلى جانب تصاعد الغضب الشعبي بسبب تراجع مستويات المعيشة.
وخلصت الكاتبة إلى أنه في حال كان تغيير النظام مطروحا، فإن البلاد قد لا تتجه نحو الفوضى، لوجود رئيس إيراني منتخب هو مسعود بيزشكيان، الذي بدا وكأنه يناشد المرشد الأعلى علي خامنئي الاستجابة لمطالب المحتجين، مؤكدا أن حكومته ستستمع إلى “المطالب المشروعة” للمحتجين.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحافة صحافة عربية صحافة دولية صحافة إسرائيلية صحافة دولية إيران احتجاجات طهران خامنئي إيران احتجاجات طهران خامنئي أخبار صحافة دولية صحافة دولية صحافة دولية صحافة دولية صحافة دولية صحافة دولية صحافة صحافة صحافة سياسة سياسة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة إلى أن
إقرأ أيضاً:
نجلاء بدر تكشف تشابه حالة سهام جلال ووالدتها: إهمال الالتهاب الخلوي يؤدي إلى الوفاة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعربت الفنانة نجلاء بدر عن حزنها الشديد لرحيل الفنانة سهام جلال، كاشفة عن تفاصيل طبية ربطتها بتجربة شخصية مؤلمة عاشتها من قبل مع والدتها الراحلة، وذلك في منشور عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.
وكتبت نجلاء بدر في منشورها: "الغرغرينا تسبب الالتهاب الخلوي، وإهمال علاج الالتهاب الخلوي يؤدي إلى انسداد الأوردة العميقة خاصةً لمريض السكر ويؤدي إلى الوفاة، نفس حالة ماما الله يرحمها، نسألكم الدعاء للزميلة الفنانة سهام جلال".
وأثار منشور الفنانة تفاعلًا واسعًا بين متابعيها، الذين حرصوا على تقديم الدعوات بالرحمة والمغفرة للفنانة الراحلة، كما أعاد المنشور تسليط الضوء على خطورة بعض المضاعفات الصحية المرتبطة بمرض السكري، خاصةً في حال إهمال العلاج أو التأخر في التعامل مع الالتهابات والمشكلات الصحية المصاحبة له.
وجاءت كلمات نجلاء بدر محملة بمشاعر إنسانية مؤثرة، إذ استدعت من خلالها ذكريات فقدان والدتها، مؤكدة أن الحالة الصحية التي مرت بها سهام جلال تشبه إلى حد كبير الظروف المرضية التي أدت إلى وفاة والدتها، وهو ما ضاعف من حالة الحزن التي تعيشها عقب تلقيها نبأ الرحيل.
حالة من الحزن على رحيل سهام جلالوشهدت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية حالة من الحزن بين عدد كبير من الفنانين والجمهور، حيث حرص العديد من نجوم الوسط الفني على نعي سهام جلال واستعادة ذكرياتهم معها، مشيدين بأخلاقها ومسيرتها الفنية التي امتدت لسنوات وقدمت خلالها العديد من الأعمال التي تركت بصمة لدى المشاهدين.
ورحلت الفنانة سهام جلال عن عالمنا اليوم الثلاثاء بعد تعرضها لأزمة صحية خلال الفترة الأخيرة، وسط حالة من الصدمة والحزن بين زملائها ومحبيها. ومن المقرر إقامة العزاء غدًا الأربعاء في أحد المساجد في منطقة المعادي، حيث يتلقى أفراد أسرتها واجب العزاء من الأصدقاء وأبناء الوسط الفني ومحبي الفنانة الراحلة، الذين حرصوا على الدعاء لها بالرحمة والمغفرة وأن يتغمدها الله بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته.