السيد البدوي يكشف سبب نيته للترشح فترة ثالثة لرئاسة حزب الوفد
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
قال السيد البدوي، رئيس حزب الوفد الأسبق، إنه لم يكن يفكر من الأساس في الترشح مجددًا لرئاسة الحزب، مؤكدًا أنه أنهى فترتين متتاليتين امتدتا لثماني سنوات، كانت من أصعب السنوات في تاريخ مصر والحياة السياسية.
فترة رئاستهوأوضح "البدوي" خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "بالورقة والقلم" المذاع على فضائية "Ten"، مساء السبت، أن حزب الوفد خلال تلك المرحلة اتخذ مواقف وطنية داعمة للدولة في جميع الأوقات، وكان شريكًا في تحمّل المسؤولية الوطنية، مشيرًا إلى أن الحزب نجح في تحقيق حضور برلماني مؤثر، حيث بلغ عدد نوابه 42 نائبًا ووكيلًا في مجلسي الشعب والشيوخ، وحصل في الفترة الثانية على 36 مقعدًا، منها مقاعد عبر الانتخاب.
وأضاف أن الوفد كان له دور بارز داخل البرلمان من خلال رئاسته لعدد من اللجان النوعية المؤثرة، من بينها لجنة التنمية المحلية ولجنة الكهرباء، إلى جانب وجود وكلاء لجان، وهو ما عكس قوة الحزب ودوره السياسي خلال تلك المرحلة.
سبب الترشحوأكد رئيس الوفد الأسبق، أن لائحة الحزب تنص صراحة على أن رئيس الحزب يتولى المنصب لمدة فترتين متتاليتين فقط، وهو ما التزم به، مشددًا على أنه ترك رئاسة الحزب احترامًا للائحة والمؤسسية الحزبية.
وأشار البدوي إلى أنه تلقى خلال تلك الفترة العديد من الرسائل والاتصالات التي لم تنقطع، بعضها اعتبر أن عدم ترشحه مجددًا يُعد "خيانة وطنية لمصر ولحزب الوفد"، متسائلين عمّا سيقوله لرموز الحزب التاريخيين مثل سعد باشا زغلول ومصطفى النحاس.
واختتم البدوي تصريحاته بالتأكيد على أن قوة حزب الوفد كانت وستظل في التزامه بالمبادئ والدستور واللوائح، وليس في الأشخاص أو المناصب.
انتخابات الحزبوفي ذات السياق قال إن الانتخابات داخل حزب الوفد تمثل قيمة أساسية في تاريخه السياسي، مؤكدًا أن تعدد المرشحين على رئاسة الحزب يُثري العملية السياسية ويعزز مناخ التنافس الديمقراطي، مشددًا على أهمية أن تشهد الانتخابات مستوى من الزخم يشبه ما حدث في انتخابات عام 2010.
وأوضح أن علاقته بالمستشار بهاء أبو شقة تحسنت بشكل كبير رغم قرار إسقاط عضويته سابقًا، لافتًا إلى أن الأمر ذاته ينطبق على الدكتور عبد السند يمامة، الذي اتخذ إجراءً مماثلًا ضده ثم عاد وأقر بعودته للحزب، مؤكدًا أن هذه الخلافات لم تمنعه من دعم أي مسار انتخابي يصب في مصلحة الوفد.
وأشار رئيس الوفد الأسبق، إلى أن الحزب كان في وقت من الأوقات من أغنى الأحزاب السياسية بمقارّه المنتشرة في أنحاء الجمهورية، والتي تم شراؤها من أموال الحزب وكانت مملوكة له، إلا أن هذه المقار أُغلقت في السنوات الأخيرة، في ظل تصاعد الصراعات الداخلية.
ساحة للخلافاتوانتقد ما وصفه بتحول الحزب إلى ساحة للخلافات الداخلية، حيث انشغل أعضاؤه بالصراعات الشخصية والخوض في الأعراض بدلًا من مناقشة القضايا السياسية، ما أدى إلى ابتعاد الحزب عن دوره الوطني والتاريخي وهذا ما ظهر في نتيجة انتخابات البرلمان الحالية.
وأكد البدوي أن لديه تجربة سابقة حافظ خلالها على قوة الحزب ومكانته، وتمكن الوفد خلالها من تقديم وزراء ونواب وأداء سياسي فاعل، مشددًا على أن الحزب ما زال غنيًا بكوادره السياسية، إلا أن الكثير منهم ابتعدوا عن المشهد العام، رغم أنهم ما زالوا حريصين على الوفد ويتواصلون معه بوصفهم أمناء على تاريخه.
واجب وطنيوشدد على أن استعادة هذا المشهد باتت واجبًا وطنيًا، معتبرًا أن حزب الوفد يمثل حجر الزاوية في الحياة الحزبية المصرية، وأن غيابه كان أحد أسباب حالة الارتباك السياسي، مؤكدًا أن عودته بقوة تتطلب ضخ دماء جديدة وتجميع القيادات التاريخية.
وأوضح البدوي أن حزب الوفد كان صاحب الدور الرئيسي في تشكيل "جبهة الإنقاذ"، وهو الاسم الذي أطلقه عليها بنفسه، بمشاركة شخصيات وطنية بارزة، لافتًا إلى أن عمرو موسى كان داعمًا قويًا للحزب، وأن والده كان وفديًا وتولى منصب الرئيس الشرفي للحزب خلال رئاسته وكذلك الدكتور حسام بدراوي.
واختتم البدوي تصريحاته بالتأكيد على حرصه الإنساني والسياسي على جمع هذه القيادات وغيرها، والعمل على عودتهم إلى الصفوف الأولى، مؤكدًا أنهم سيكونون في صدارة مشهد الوفد خلال المرحلة المقبلة، دعمًا لاستعادة دوره التاريخي في الحياة السياسية المصرية.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: عمرو موسى الحياة السياسية التنمية المحلية السيد البدوي حزب الوفد رئيس حزب الوفد نشأت الديهي حزب الوفد مؤکد ا أن إلى أن على أن
إقرأ أيضاً:
محمد السيد: ذهبية المبارزة الإفريقية مهمة في مشوار الاعداد لأولمبياد لوس أنجلوس
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعرب محمد السيد لاعب منتخب مصر لسيف المبارزة عن سعادته الكبيرة بالتتويج بالميدالية الذهبية في بطولة أفريقيا المقيمة في كوت ديفوار، مؤكدًا أن الفوز باللقب يمثل دفعة معنوية كبيرة قبل البطولات العالمية المقبلة استعدادا لأولمبياد لوس أنجلوس
وقال محمد السيد إن البطولة شهدت منافسات قوية للغاية في ظل مشاركة نخبة من أفضل لاعبي افريقيا، مشيرًا إلى أنه خاض جميع مبارياته بتركيز كبير ورغبة قوية في الوصول إلى منصة التتويج وتحقيق اللقب.
وأضاف لاعب منتخب مصر أن التتويج بالميدالية الذهبية يعكس حجم العمل الذي قام به خلال الفترة الماضية سواء على المستوى الفني أو البدني.
وزارة الشباب والرياضةوقدم السيد شكره لوزارة الشباب والرياضة بقيادة جوهر نبيل واللجنة الأولمبية برئاسة المهندس ياسر إدريس والاتحاد المصري للسلاح ومسئولي البنك الأهلي المصري الراعي الرئيسي له وروابط الرياضية الوكيل والمسوق الحصري له على دعمهم الكبير طوابير الفترة الماضية
وأكد بطل مصر أن هدفه خلال المرحلة المقبلة هو مواصلة التواجد بين كبار المصنفين عالميًا وتحقيق المزيد من الإنجازات، خاصة مع طموحه في المنافسة بقوة على ميدالية أولمبية جديدة في دورة الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028.
واختتم محمد السيد تصريحاته بالتأكيد على أن دعم الجماهير المصرية يمنحه دافعًا كبيرًا للاستمرار في تحقيق الإنجازات ورفع اسم مصر في مختلف المحافل الدولية.