وزير الري السابق: إثيوبيا ليس لديها مشكلة مياه.. وعمليًا لا تحتاج للسد
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
أكد الدكتور محمد عبدالعاطي، وزير الري السابق، أن المفاوضات مع الجانب الإثيوبي خلال الفترة الماضية مرّت بمراحل صعود وهبوط عديدة، ووصلت في إحدى مراحلها إلى التوصل لاتفاق محتمل، لكن تراجعت إثيوبيا.
وشدد "عبدالعاطي"، خلال لقاءه مع الإعلامية كريمة عوض، ببرنامج "حديث القاهرة"، المٌذاع عبر شاشة "القاهرة والناس"، على ضرورة تماسك داخلي وقوة شاملة للتعامل مع أي مستجدات، مشيرًا إلى أن إثيوبيا ليست لديها مشكلة مياه بل مشكلة كهرباء، بينما أخطر ما يمكن أن تواجهه مصر هو الجفاف بسبب ندرة المياه في فترات محددة، وهو "الكابوس".
وأوضح أن إثيوبيا لا تحتاج للسد فعليًا لأنها تمتلك موارد مائية كثيرة ومتجددة، ولكن بداية ملء السد تسببت في جفاف وفيضان وأدت إلى أزمة مياه شرب في السودان، ما يعكس تعقيدات الملف والحاجة إلى إدارة دقيقة للمياه في المنطقة.
وتابع: "المشكلة الأخيرة الخاصة بالسد الإثيوبي وندرة المياه جعلت مصر تتحرك لعمل مشروعات كبرى كتأهيل وتبطين الترع وتغيير البوابات والري الحديث وإعادة تدوير واستخدام المياه".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإثيوبي اتفاق محتمل وزير الري السابق إثيوبيا شرب
إقرأ أيضاً:
تويوتا تستدعي 82 ألف سيارة بعد اكتشاف مشكلة في الشاشات الرقمية
تواجه شركة تويوتا اليابانية العملاقة عقبة برمجية جديدة تتعلق بأنظمة العرض الرقمية داخل مقصورة القيادة، حيث أعلنت رسميًا عن إصدار استدعاء سلامة موسع يشمل 82,000 سيارة من طرازات تويوتا وفئتها الفاخرة لكزس داخل السوق الأمريكية.
وجاء هذا التحرك الفني العاجل بعد رصد خلل مصنعي في لوحة العدادات الرقمية قد يتسبب في انطفاء الشاشة بالكامل وعدم عرض البيانات الحيوية للمركبة عند بدء التشغيل، مما يحرم السائق من رؤية مؤشرات السرعة والتحذيرات الأمنية الحرجة أثناء القيادة.
أوضحت التقارير التقنية الصادرة عن أقسام الجودة في تويوتا أن هذا الاستدعاء يقتصر حصريًا على الموديلات المجهزة بشاشات العدادات الرقمية الكبيرة المدمجة بمقاس 12.3 بوصة (Combination Meter Display).
وتعود جذور المشكلة إلى خطأ في الخوارزميات البرمجية المسؤولة عن معالجة البيانات وإرسال إشارات التشغيل الميكانيكية للشاشة فور تشغيل المحرك، حيث يؤدي هذا الارتباك الرقمي في بعض الأحيان إلى دخول الشاشة في حالة جمود كامل وظهورها باللون الأسود دون أي بيانات، مما يخالف معايير السلامة الفيدرالية التي تلزم المصانع بضمان وضوح المؤشرات التحذيرية للقائد طوال فترة السير.
الموديلات المستهدفة وتكرار مشكلات الشاشات الرقمية للعلامة اليابانيةيستهدف الاستدعاء الحالي معالجة وتحديث أربع طرازات رئيسية منتشرة بكثافة في صالات العرض والطرقات من موديلات تويوتا ولكزس الحديثة المجهزة بتلك الشاشة الفاخرة.
ولا تعد هذه الأزمة البرمجية هي الأولى من نوعها للنجم الياباني، حيث واجهت تويوتا مؤخرًا سلسلة من الاستدعاءات المشابهة المرتبطة بقصور الأنظمة البرمجية عن تشغيل الشاشات المركزية وشاشات السائق بانتظام، مما يسلط الضوء هندسيًا على الجوانب السلبية للاعتماد الكامل على التكنولوجيا الرقمية كبديل للعدادات الميكانيكية التقليدية في صناعة السيارات الحديثة.
تعتزم شركة تويوتا والوكلاء المحليون البدء في التواصل رسميًا مع ملاك المركبات المتضررة لتوجيههم لزيارة مراكز الخدمة المعتمدة لتثبيت التحديثات اللازمة، حيث سيتولى فنيو الورش ربط شاسيه السيارة بالحاسوب المركزي لإعادة برمجة وحدة التحكم الخاصة بلوحة العدادات وتعديل الكود البرمجي لضمان استجابة الشاشة الفورية وبدء تشغيلها بسلامة تامة دون انقطاع.
وتؤكد الشركة أن كافة عمليات الفحص وإعادة البرمجة ستتم مجانًا بالكامل بموجب الضمان الفني لتكون التكلفة على العميل مساوية لـ 0 ريال سعودي دون تحميل المستهلك أي أعباء مالية.