إيرادات فيلم "طلقني" في شباك التذاكر أمس
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
حقق فيلم «طلقني» بطولة النجمين: كريم محمود عبد العزيز ودينا الشربيني، أمس الجمعة، إيرادات بلغت 1.780.348 جنيه، ضمن قائمة الأعمال المنافسة في الموسم الحالي.
قصة فيلم طلقني
تدور أحداث فيلم «طلقني» فى إطار كوميدى، حول رجل يُطلق زوجته ويبدأ حياة جديدة، بينما تتحمل هى مسئولية تربية الأبناء، لكن تتبدل الأوضاع حين يتعرض الرجل لأزمة مالية خانقة تدفعه لطلب مساعدتها ببيع منزل العائلة لإنقاذه من السجن.
ومع تعقد الأمور ووفاة المشترى، يجد كل من الزوجين نفسيهما فى صراع مع أبناء المتوفى الذين يعتبرون المنزل إرثاً من والدهم، لتبدأ سلسلة من المفارقات والصراعات الكوميدية والدرامية.
أبطال فيلم «طلقني»فيلم «طلقني» يشارك فى بطولته إلى جانب كريم محمود عبد العزيز ودينا الشربينى، عدد كبير من الفنانين، منهم: حاتم صلاح، دنيا سامي، محمود حافظ، ياسمين رحمي، ياسر الطوبجي، شريف حسني، عابد عناني، علاء مرسي، والعمل من تأليف أيمن بهجت قمر، إنتاج نيو سينشرى وإخراج خالد مرعي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محمود حافظ أيمن بهجت قمر الأعمال المنافسة كريم محمود عبد العزيز محمود عبد العزيز خالد مرعي تأليف أيمن بهجت قمر فيلم طلقني ودينا الشربيني كريم محمود عبد العزيز ودينا الشربيني
إقرأ أيضاً:
المجالي: تهديد الحوثيين للملاحة أدخل باب المندب رسميًا في الصراع الأمريكي الإيراني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
اعتبر محمود المجالي، المحلل السياسي، أن استهداف الناقلة والتهديدات المتصاعدة للملاحة البحرية جعلا الرد على الحوثيين مطروحًا بشكل رسمي على طاولة الخيارات الأمريكية، مؤكدًا أن ورقة التصعيد أصبحت حاضرة في المشهد، خصوصًا مع ارتباط باب المندب بأمن الملاحة الدولية.
وأكد محمود المجالي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، مساء اليوم الخميس، أن إيران لا تمثل تهديدًا إقليميًا للمنطقة فقط، وإنما أصبحت، وفق تقديره، تهدد السلم العالمي من خلال التلويح بإغلاق الممرات البحرية وتهديد حركة الملاحة في باب المندب، مشيرًا إلى أن استمرار التهديدات قد يدفع الدول الأوروبية إلى تغيير موقفها والتحرك بشكل أكثر حسمًا.
وأوضح محمود المجالي أن القوات الأوروبية موجودة بالفعل في المنطقة، وأن مهمة «أسبيدس» جرى تمديدها، مشيرًا إلى أن الأمر لا يحتاج إلى تعزيز الوجود العسكري بقدر ما يحتاج إلى قرار سياسي بتغيير قواعد الاشتباك والانتقال من الدفاع إلى الهجوم.
وتوقع محمود المجالي أن يؤدي استمرار التصعيد في باب المندب إلى تشكيل تحالف دولي أوسع لحماية الممرات البحرية، معتبرًا أن تطورات المنطقة قد تدفع الولايات المتحدة إلى اتخاذ خطوات عسكرية جديدة، بالتزامن مع استمرار محاولات التوصل إلى تهدئة.
ورأى محمود المجالي أن الاتفاقات الحالية قد لا تمثل نهاية للصراع، وإنما مجرد هدنة مؤقتة بين جولات التصعيد، موضحًا أن استمرار نفوذ الحرس الثوري في صناعة القرار الإيراني يعكس وجود صراع داخلي بين أجنحة النظام، وهو ما قد ينعكس على مستقبل المواجهة مع الولايات المتحدة.