نائبة رئيس فنزويلا تطالب بالإفراج عن مادورو وتعلن استنفارا وطنيا شاملا
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
طالبت ديلسي رودريغيز نائبة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بالإفراج فورا عن الرئيس وزوجته سيليا فلوريس، مؤكدة أن مادورو هو "الرئيس الوحيد" للبلاد، وذلك في كلمة متلفزة بثها التلفزيون الرسمي اليوم السبت عقب اجتماع للمجلس الدفاعي الوطني.
وقالت رودريغيز إن الاجتماع عُقد بحضور وزير الدفاع ورئيس العمليات الإستراتيجية ونائب رئيس أمن المواطن ووزير الخارجية، إلى جانب القيادات العسكرية العليا ومجلس نواب الرئيس، مشددة على أن مؤسسات الدولة كافة السياسية والعسكرية والأمنية في حالة استنفار كامل على امتداد الأراضي الفنزويلية.
وأشارت إلى أن الشعب الفنزويلي لبى نداء التعبئة الذي كان الرئيس مادورو قد أعلنه سابقا، مؤكدة نزول الكوادر الشعبية إلى الشوارع، وانتشار القوات المسلحة الوطنية البوليفارية وأجهزة أمن المواطن، في إطار ما وصفته بالدفاع عن الاستقلال والسيادة الوطنية بعد "هجوم وحشي" تعرضت له البلاد فجر اليوم.
وأوضحت نائبة الرئيس أن ما جرى يُعد انتهاكا صارخا لميثاق الأمم المتحدة، ولا سيما المادتين الأولى والثانية، معتبرة أن فنزويلا تعرضت لعدوان خارجي أثار صدمة واسعة في المجتمع الدولي.
وأكدت أن دولا عدة -من بينها الصين وروسيا ودول في أميركا اللاتينية والكاريبي وأفريقيا وآسيا- عبرت عن دعمها لفنزويلا.
سيمون بوليفاروفي خطابها، شددت رودريغيز على أن فنزويلا "لن تعود أبدا مستعمرة لأي إمبراطورية"، مستحضرة إرث الزعيم التاريخي سيمون بوليفار، وداعية إلى وحدة وطنية تجمع الجيش والشرطة والشعب "كجسد واحد" للدفاع عن السيادة والاستقلال.
ودعت نائبة الرئيس الشعب الفنزويلي إلى الحفاظ على الهدوء والتماسك، مؤكدة استعداد الحكومة للحوار وبناء علاقات تقوم على الاحترام المتبادل والقانون الدولي، مشيرة إلى أن الرد على مبادرات الحوار كان "عدوانا عسكريا" و"اختطافا غير قانوني" للرئيس والسيدة الأولى.
إعلانكما أعلنت تفعيل المجلس الدفاعي الوطني بشكل دائم، بانتظار دعم الغرفة الدستورية في المحكمة العليا لـ"مرسوم الاضطراب الخارجي" الذي وقّعه الرئيس مادورو، تمهيدا لتنفيذ ما ورد فيه وفق الأطر الدستورية.
وأكدت رودريغيز أن الحصار المفروض على فنزويلا يشكل -وفق توصيفها- انتهاكا لحقوق الإنسان و"جرائم ضد الإنسانية"، مشددة على أن الشعب الفنزويلي أثبت قدرته على الصمود والإنتاج وضمان السلع الأساسية رغم الضغوط.
وختمت كلمتها بالتأكيد على تمسك فنزويلا بحقها التاريخي والأخلاقي في الدفاع عن السلام والاستقلال ومستقبل البلاد، معتبرة أن الشعب الفنزويلي "سيجد طريقه في الوحدة الوطنية، وبعيدا عن العنف وفرض القوة".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الشعب الفنزویلی
إقرأ أيضاً:
مسؤول إيراني: لا مفر من الحرب مع واشنطن ما دامت تطالب باستسلام طهران
صرح مسؤول عسكري إيراني الثلاثاء، عن احتمال تجدد المواجهة العسكرية مع الولايات المتحدة، معتبرا أن إصرار واشنطن على "استسلام" طهران يجعل الحرب أمرا "لا مفر منه"، في ظل الحرب التي بدأت أواخر شباط/فبراير.
وأوضح محمد جعفر أسدي، معاون قائد مقر خاتم الأنبياء، غرفة العمليات المركزية للقوات المسلحة الإيرانية، إن "الولايات المتحدة تطالب باستسلامنا الكامل، والأمة الإيرانية لن تستسلم مطلقاً".
وأكد أسدي بحسب ما نقل عنه التلفزيون الرسمي: "دون استسلام، لا مفر من الحرب. لذا نحن ننتظر والحرب لن تخيفنا".
وتتواصل المباحثات بين إيران والولايات المتحدة بوساطة تقودها باكستان، في محاولة لإنهاء الحرب التي اندلعت عقب هجوم أمريكي إسرائيلي على الجمهورية الإسلامية، إلا أن المفاوضات الرامية إلى إنهاء النزاع في الشرق الأوسط لم تحقق حتى الآن أي نتيجة ملموسة.
وجاءت تصريحات أسدي بعد يوم من إعلان طهران تعليق محادثاتها مع واشنطن، في ذروة مسار تفاوضي معقد انطلق قبل ثلاثة أشهر، انطلاقا من موقف إيراني يعتبر أن أي تهدئة إقليمية يجب ألا تكون مجتزأة، بل ينبغي أن تشمل لبنان أيضا.
واعتبرت إيران أن قرار رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو توسيع الضربات واستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت يمثل نقضا للتفاهمات القائمة، بعدما أصدر أوامر للجيش بالمضي في تلك العمليات.
وفي السياق ذاته، ذكرت وكالة أنباء "تسنيم" أن "فريق التفاوض الإيراني سيتوقف عن تبادل الرسائل مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء، على خلفية الهجمات على لبنان"، مضيفة أن "إيران لن تجري أي محادثات ما لم تُلبَّ مطالبها بوقف العمليات الإسرائيلية في لبنان وغزة".