جراحة دقيقة بمركز أورام طنطا تنقذ حياة طفلة من ورم سرطاني معقد
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
أجرى فريق طبي متخصص بمركز أورام طنطا جراحة دقيقة وخطيرة لطفلة تبلغ من العمر ثلاث سنوات، لاستئصال ورم سرطاني بالغ التعقيد يقع بجوار العمود الفقري والشريان الأورطي وشرايين القلب داخل التجويف الصدري، في إنجاز طبي جديد يُضاف إلى سجل النجاحات المتواصلة للمركز.
ويأتي هذا التدخل الجراحي المتقدم في إطار التطوير المستمر لخدمات علاج أورام الأطفال بمركز أورام طنطا، حيث جرى استقبال الطفلة فور تشخيص حالتها، ووُضعت لها خطة علاجية متكاملة شملت تلقي جلسات علاج كيميائي مبدئي، أعقبها تجهيز دقيق لإجراء الجراحة المتقدمة.
وضم الفريق الجراحي كلًا من الأستاذ الدكتور عمرو الدميري أستاذ واستشاري جراحات الأورام وأورام الصدر بالمعهد القومي للأورام ومركز أورام طنطا، والدكتور محمود أبو زيادة أخصائي جراحة الأورام، والدكتور أحمد طارق أخصائي جراحة الأورام بمركز أورام طنطا، إلى جانب الدكتور خميس استشاري التخدير بالمركز.
وتمكن الفريق الطبي من إجراء الجراحة بنجاح بالغ، حيث جرى استئصال الورم السرطاني بدقة متناهية من جوار العمود الفقري والشريان الأورطي، بالإضافة إلى استئصال الغدد الليمفاوية داخل التجويف الصدري، دون حدوث مضاعفات تُذكر، في ظل دقة الموقع وحساسية الأعضاء الحيوية المحيطة بالورم.
وعقب الجراحة، خضعت الطفلة للملاحظة الطبية داخل المركز حتى استقرت حالتها الصحية، وخرجت بحالة جيدة، لتستكمل حاليًا خطة علاجها تحت إشراف الدكتور محمد شوقي الموافي مدير مركز أورام طنطا، وقسم أورام الأطفال بالمركز.
ويؤكد هذا النجاح تميز مركز أورام طنطا في تقديم خدمات جراحات أورام الصدر وأورام الأطفال، باعتبارها من الخدمات الطبية المتطورة والمستمرة التي يقدمها المركز وفق أحدث الأساليب العلاجية.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: علاج الأورام مركز أورام طنطا ورم سرطاني العمود الفقري جراحة دقيقة أورام الأطفال إنجاز طبي الشريان الأورطي أورام الصدر بمرکز أورام طنطا
إقرأ أيضاً:
بروفايل.. مودريتش يقاوم آلام الجراحة للحاق بكتيبة كرواتيا في المونديال
تدخل كرواتيا نهائيات كأس العالم وهي تسعى لمواصلة مسيرة رسخت مكانتها كأحد أكثر المنتخبات ثباتاً وتفوقاً على التوقعات في عالم كرة القدم، غير أن تحضيراتها شابها القلق بشأن جاهزية قائدها لوكا مودريتش.
وخضع صانع اللعب المخضرم، البالغ من العمر 40 عاماً، لجراحة في عظمة الوجنة في أبريل، لكنه من المتوقع أن يتعافى في الوقت المناسب لقيادة خط الوسط في ما يرجح أن تكون مشاركته الخامسة والأخيرة في كأس العالم.
ومع بقاء لوكا مودريتش القلب النابض للفريق، ستختبر البطولة قدرة كرواتيا على الموازنة بين الاستمرارية وتجديد الدماء، في وقت يواصل فيه هذا البلد المنتمي للبلقان تحدي التوقعات رغم أن عدد سكانه لا يتجاوز 3.8 مليون نسمة.
ويستعد مودريتش، الفائز بالكرة الذهبية عام 2018، والذي حصد 28 لقباً كبيراً مع ريال مدريد، للمشاركة في بطولة دولية كبرى للمرة العاشرة، مستنداً إلى خبرة لا تضاهى مع 196 مباراة دولية.
ويحيط به منتخب يجمع بين الخبرة والمواهب الصاعدة، حيث يشكل قلب الدفاع بقيادة يوسكو جفارديول ولوكا فوسكوفيتش الركيزة الأساسية للفريق.
* لاعب بارز
يعد جفارديول (24 عاماً) أحد أبرز نجوم كأس العالم 2022، وعاد إلى الملاعب في مايو بعد غياب دام خمسة أشهر بسبب كسر في الساق، بينما تعافى زميله فوسكوفيتش (19 عاماً) مؤخراً من إصابة في الركبة.
وفي الخط الأمامي، يسعى كل من إيجور ماتانوفيتش ونيكولا فلاسيتش وبيتار موسى لتوفير الفاعلية الهجومية، بدءاً من المباراة الافتتاحية أمام إنجلترا يوم 17 يونيو في أرلينجتون بولاية تكساس، قبل مواجهة غانا وبنما ضمن المجموعة 12 الصعبة.
وتصدرت كرواتيا مجموعتها في التصفيات برصيد سبعة انتصارات وتعادل واحد، فيما قاد المدرب زلاتكو داليتش، منذ توليه المنصب عام 2017، الحقبة الأنجح في تاريخ المنتخب، بعدما قاده إلى المركز الثاني في كأس العالم 2018 والمركز الثالث في نسخة 2022.
وسيعتمد المدرب، البالغ من العمر 59 عاماً، مرة أخرى على عناصر الخبرة مثل ماتيو كوفاتشيتش وإيفان بريشيتش وأندريه كراماريتش لدعم مودريتش، خاصة بعد اعتزال لاعب الوسط مارسيلو بروزوفيتش دولياً.
وفي نهاية المطاف، قد يتوقف الكثير على جاهزية مودريتش وقدرته على قيادة عرض أخير مميز على أكبر مسرح في كرة القدم.