عبّر المدير الفني لفريق الاتحاد سيرجيو كونسيساو، عن أهمية الانتصار أمام فريق التعاون في الجولة الثالثة عشرة من الدوري السعودي للمحترفين "روشن السعودي"، في المواجهة التي أُقيمت أمس على ملعب مدينة الأمير عبدالله الفيصل الرياضية بجدة.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد عقب اللقاء الذي حسمه الاتحاد بهدف وحيد، إذ أكّد سيرجيو كونسيساو أن المواجهة كانت في غاية الأهمية أمام منافس مباشر، مبينًا أن الفريق صنع عددًا كبيرًا من الفرص وكان بإمكانه الخروج بنتيجة أكبر، غير أن طبيعة كرة القدم تفرض أحيانًا سيناريوهات مختلفة.

وأوضح أن استمرار صناعة الفرص مؤشر إيجابي على أداء العمل الفني، مشددًا على ضرورة استغلال هذه الأفضلية بتسجيل عدد أكبر من الأهداف، خاصة أن بعض المباريات قد لا تشهد هذا الكم من الفرص، مبينًا أن خطط الجهاز الفني بدأت تصل إلى اللاعبين بشكل أوضح خلال فترة التوقف، متوقعًا أن يظهر الفريق بصورة أفضل من مباراة إلى أخرى، مشيدًا بما قدمه اللاعب مهند الشنقيطي خلال الفترة الأخيرة، مفيدًا أن وجود لاعب بهذه الخصائص يسهم في خلق المساحات وإرباك دفاعات الخصوم.

بدوره عبّر المدير الفني لفريق التعاون بيريكليس شاموسكا عن فخره بما قدّمه فريقه أمام الاتحاد، مؤكدًا أن اللاعبين خاضوا مواجهة كبيرة أمام فريق يملك جودة عالية، رغم الغيابات المؤثرة التي يعاني منها الفريق، مثل وليد الأحمد وأنجيلو وموسى بارو.

وأشار شاموسكا، إلى أن المباراة كانت صعبة على الطرفين في ظل قوة المنافسة في الدوري، مبينًا أنه يتعامل مع هذه الظروف بروح إيجابية ويدرك حجم التحديات التي تفرضها البطولة، مؤكدًا أن استبدال اللاعب محمد الكويكبي جاء بدافع احترازي بعد شعوره بإجهاد في العضلة الضامة، حرصًا على سلامته.

الاتحادالتعاوندوري روشنقد يعجبك أيضاًNo stories found.

المصدر

المصدر: صحيفة عاجل

كلمات دلالية: الاتحاد التعاون دوري روشن

إقرأ أيضاً:

الأمير الحسن يؤكد أهمية مأسسة العمل الاقتصادي وتعزيز دور الصناعة في بناء اقتصاد منتج ومستدام

صراحة نيوز – زار سمو الأمير الحسن بن طلال اليوم الثلاثاء، جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية، حيث اطّلع على واقع القطاع الصناعي الوطني وأبرز التحديات والفرص التي تواجهه، في إطار اهتمام سموه المتواصل بدور الصناعة في تحقيق التنمية الاقتصادية وتعزيز الاعتماد على الذات.

واستهل سموه الزيارة بجولة في شركة الشروق للطباعة والتغليف، اطّلع خلالها على أحدث التقنيات المستخدمة في خطوط الإنتاج، واستمع إلى إيجاز حول خطط التطوير والتوسع التي تنفذها الشركة لتعزيز تنافسيتها ورفع جودة منتجاتها وتوسيع حضورها في الأسواق المحلية والخارجية، مثمناً جهود القطاع الصناعي الأردني في مواكبة التطورات التكنولوجية وتعزيز القيمة المضافة للإنتاج الوطني.

كما التقى سموه عدداً من المستثمرين ورجال الأعمال الأردنيين والعرب، حيث دار نقاش موسّع حول واقع الاستثمار والصناعة في الأردن، والفرص المتاحة لتعزيز الشراكات الاقتصادية الإقليمية، وأهمية توفير بيئة داعمة للابتكار والإنتاج والتشغيل.

وأكد سمو الأمير الحسن، خلال اللقاء، أن معايير القوة الوطنية والاستقرار في القرن الحادي والعشرين أصبحت مرتبطة بقدرة الدول على التكيف والابتكار وصناعة الفرص، مشدداً على أهمية تحويل الموقع الجغرافي للأردن إلى قوة تنموية فاعلة تجعل من الإنسان الأردني محور التنمية وغايتها.

وأشار سموه إلى أن الأردن قادر على بناء الجسور الاقتصادية والمعرفية في المنطقة، مؤكداً أن القيمة الاستراتيجية الحقيقية تكمن في التشبيك والتكامل وتوحيد المصالح المشتركة.

ولفت سموه إلى أن اختيار جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية لاستضافة اللقاء يحمل دلالات مهمة، باعتبار شرق عمّان نموذجاً للإنتاج وريادة الأعمال والاعتماد على الذات، ومصدراً رئيساً لفرص العمل والصادرات الوطنية، مشيداً بقدرة الصناعي الأردني على الصمود والتكيف والمنافسة رغم التحديات المختلفة.

ودعا سموه إلى الانتقال من مفهوم الصناعة القائم على الإنتاج فقط إلى صناعة القيمة والمعرفة، من خلال الاستثمار في المهارات والتكنولوجيا وتوطين المعرفة وتعزيز تنافسية المنتج الأردني عالمياً.

كما شدد سموه على أهمية الربط بين التنمية الصناعية وأمن الموارد الأساسية، وعلى رأسها المياه والطاقة والغذاء، باعتبارها ركائز مترابطة للأمن الوطني والاستقرار، داعياً إلى الاستثمار في الابتكار والتكنولوجيا والاقتصاد الأخضر بوصفه ضرورة اقتصادية وتنموية تعزز قدرة الأردن التنافسية في الأسواق العالمية.

وخلال النقاش التفاعلي الذي دار مع المستثمرين، ركّز سموه على أهمية مأسسة العمل الاقتصادي والتنموي، وبناء أطر مستدامة للحوار والتنسيق بين القطاعين العام والخاص ومؤسسات المعرفة والمجتمعات المحلية، بما يضمن استمرارية المبادرات وتحويلها إلى برامج عمل قابلة للقياس والتطوير، بعيداً عن الجهود الفردية أو الموسمية.

من جانبه، استعرض رئيس جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية الدكتور إياد أبو حلتم أبرز مؤشرات أداء القطاع الصناعي الأردني، مشيراً إلى أن صادرات الصناعة الوطنية قاربت 10 مليارات دينار، ووصلت منتجاتها إلى أكثر من 150 دولة حول العالم، فيما يوفر القطاع أكثر من 268 ألف فرصة عمل ويسهم بما يزيد على ربع الاقتصاد الوطني.

وأكد أبو حلتم أن الصناعة الأردنية نجحت في مواجهة تحديات سلاسل التزويد وارتفاع كلف التمويل والتشغيل، وحافظت على حضورها في الأسواق العالمية من خلال رفع القيمة المضافة لمنتجاتها وتعزيز المكون التكنولوجي والالتزام بأعلى المواصفات والمعايير الدولية.

كما طرح أبو حلتم مبادرة لتعزيز التشبيك والتعاون بين القطاع الخاص الأردني ونظرائه في عدد من الدول العربية، بما في ذلك سوريا والعراق ولبنان، بهدف إقامة شراكات ومشروعات مشتركة تدعم التكامل الاقتصادي وتوسع فرص الاستثمار والإنتاج.

مقالات مشابهة

  • خلال لقائه بمحافظ طوكيو.. وزير الخارجية يشيد بتطور العلاقات المصرية اليابانية
  • وزير الخارجية يؤكد أهمية نقل تجربة طوكيو في إدارة المدن والسياحة إلى المحافظات المصرية
  • الأمير الحسن يؤكد أهمية مأسسة العمل الاقتصادي
  • وزير العمل اللبناني يؤكد أهمية استعادة بلاده كامل حقوقها داخل منظمة العمل الدولية
  • الأمير الحسن يؤكد أهمية مأسسة العمل الاقتصادي وتعزيز دور الصناعة في بناء اقتصاد منتج ومستدام
  • محافظ الجيزة يبحث مع وفد منطقة شيوتشو الصينية سبل التعاون الفرص الاستثمارية
  • وزير البترول يؤكد أهمية التكامل الإقليمي لتحقيق أمن الطاقة
  • نادي الاتحاد السعودي ينفصل عن مدربه البرتغالي كونسيساو
  • إشادة قوية من فيرجسون بأداء باريس سان جيرمان أمام أرسنال
  • منتخب الناشئين يستعد لمواجهة المغرب في صراع برونزية أمم أفريقيا