ترمب يعلن اعتقال مادورو وزوجته.. ضربة أمريكية واسعة على فنزويلا
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
البلاد (واشنطن)
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، أمس (السبت)، أن الولايات المتحدة نفّذت “ضربة واسعة النطاق” ضد فنزويلا، تم خلالها اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، ونقلهما جواً خارج البلاد. وأكد ترمب في منشور على حسابه في “تروث سوشيال”، أن العملية جرت بالتنسيق مع أجهزة إنفاذ القانون الأمريكية، مشيراً إلى أنه سيكشف المزيد من التفاصيل خلال مؤتمر صحفي سيعقد في منتجع مارالاغو.
وفي تصريحات لاحقة، وصف نائب وزير الخارجية الأمريكي كريستوفر لاندو هذه الخطوة بأنها “فجر جديد” في فنزويلا، مؤكدًا أن مادورو “سيواجه العدالة أخيراً بسبب جرائمه”، وفق ما نشر على حسابه في “إكس”.
وأوضحت مصادر مطلعة لشبكة CBS News أن اعتقال مادورو تم بواسطة قوات دلتا، وهي وحدة نخبوية ضمن الجيش الأميركي، متخصصة في العمليات الدقيقة والمعقدة.
تأتي هذه التطورات بعد إعلان الرئاسة الفنزويلية التعبئة العامة وتفعيل خطط الدفاع الوطني، في مواجهة ما وصفته بـ”عدوان صارخ” على سيادة البلاد وثرواتها الاستراتيجية. وصدرت تعليمات بإعلان حالة الطوارئ في جميع أنحاء فنزويلا، وفق بيان لوزير الخارجية إيفان خيل، الذي حذر من أن أي محاولة لتغيير النظام الحاكم ستفشل كما فشلت المحاولات السابقة.
من جهتها، صرحت نائبة الرئيس الفنزويلي دلسي رودريغيس بأن الحكومة لا تعرف مكان مادورو وزوجته، مطالبة الجانب الأمريكي بتقديم إثبات على سلامتهما.
ويأتي هذا التصعيد في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وكاراكاس خلال الأشهر الماضية، حيث نفذت القوات الأمريكية عدة عمليات استهدفت ما وصفته بالقوارب المشتبه بها في تهريب المخدرات، أسفرت عن مقتل أكثر من 100 شخص، بحسب تصريحات أميركية رسمية. كما عززت الولايات المتحدة وجودها العسكري في البحر الكاريبي، بنشر حاملة الطائرات “يو إس إس جيرالد آر. فورد” وسفن حربية أخرى، إضافة إلى مقاتلات وقاذفات بعيدة المدى.
وفي المقابل، اتهم مادورو الولايات المتحدة بالسعي منذ فترة طويلة لفرض تغيير في السلطة والسيطرة على مقدرات فنزويلا، مؤكدًا أن حكومته ستتصدى لأي تدخل خارجي.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
إعلام عبري: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني
أعلنت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر، منذ قليل، أن الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله، موضحة أن إسرائيل تدعم خطة الولايات المتحدة لتطوير قدرات الجيش اللبناني، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.