صلاة ليلة النصف من رجب تبني لك 420 قصرًا بالجنة وثواب 70 شهيدًا
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
لعلنا بحاجة لمعرفة ما هي صلاة ليلة النصف من رجب ؟ ، حيث نعيش خلال هذا الوقت الساعة الأخيرة من ليلة النصف من رجب ، فقد أوشكت على الانتهاء ، ومن ثم يزيد البحث عن ما هي صلاة ليلة النصف من رجب ؟ والأعمال المستحبة لاغتنام فضل هذه الليلة، فنجد أن هناك روايات منتشرة عن صلاة ليلة نصف رجب وأنه أوصى بها النبي -صلى الله عليه وسلم-، وحيث إن شهر رجب من الأشهر الحُرم ، التي يتضاعف فيها أجر الطاعات والعبادات، من هنا ينبغي معرفة حقيقة ما هي صلاة ليلة النصف من رجب وكيفية أدائها؟.
وردت عدة أحاديث عن صلاة في ليلة نصف رجب ، ومنها : أنه روي عن النبي (صلّى الله عليه وآله وسلّم) قال : صلّ ليلة النصف من رجب اثنتي عشر ركعة ، تُسلّم بين كلّ ركعتين، تقرأ في كلّ ركعة أم الكتاب أربع مرّات وسُورة الإخلاص أربعاً وسورة الفلق أربع مرّات ، وسورة النّاس أربع مرّات وآية الكرسي أربع مرات ، و « إنّا انزلناه في ليلة القدر » أربع مرات وثم تشهّد وتسلّم وتقول بعد الفراغ بعقب التسليم أربع مرات : الله الله رَبّي لا أُشرِكُ بِه شَيئًا ولا أتّخِذُ مِن دونه وَليّاً، ثمّ ادع بما أحببت .
وهناك رواية أُخرى عن صلاة في ليلة نصف رجب ، من جملة حديث عن النّبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم) بما معناه : أن من صلّى فيها ثلاثين ركعة بالحمد و « قل هو الله احد » عشر مرّات لم يخرج من صلاته حتى يُعطى ثواب سبعين شهيداً ويجيء يوم القيامة ونوره يضيء لأهل الجمع كما بين مكة والمدينة ، وأعطاه الله براءة من النّار وبراءة من النفاق ويُرفع عنه عذاب القبر ، وأيضًا عن النبي (صلّى الله عليه وآله وسلّم) : من صَلّى ليلة خمس عشر من رجب ثلاثين ركعة ، يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرّة و « قل هو الله احد » عشر مرّات أعتقه الله من النّار وكتب له بكلّ ركعة عبادة أربعين شهيداً وأعطاه الله بكلّ آية اثني عشر نوراً وبنى له بكلّ مرة يقرأ ( قل هو الله احد ) اثني عشر مدينة من مسك وعنبر ، وكتب الله له ثواب من صام وصلّى في ذلك الشهر من ذكر وأنثى ، فإن مات ما بينه وبين السنة القابلة مات شهيداً ووُقي فتنة القبر .
ما هي صلاة ليلة النصف من رجبوعنها قالت دار الإفتاء المصرية، إن هذه الأحاديث عن صلاة في ليلة نصف رجب كلها لا تصح، وهي ما بين باطل، وموضوع، وضعيف، منوهة بأن رجب من الأشهر الحرم التي أشار إليها القرآن الكريم في قوله تعالى: « إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ ۚ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ ۚ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً ۚ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ».
وأوضحت “ الإفتاء” في إجابتها عن سؤال: ، أن الأشهر الحرم هي، رجب، وذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم، وهذا التحديد وردت به الأخبار عن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؛ فعن أبي بكرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السموات والأرض، السنة اثنا عشر شهرا، منها 4 حرم، 3 متواليات: ذو القعدة وذو الحجة والمحرم، ورجب مضر الذي بين جمادى وشعبان» رواه البخاري.
وأضافت أن ما ذكر من أحاديث نبوية في فضل شهر رجب، قسمها الحافظ ابن حجر العسقلاني في «تبيين العجب بما ورد في فضل رجب» إلى ضعيفة وموضوعة، فكان الضعيف أحد عشر حديثا؛ منها حديث: «إن في الجنة نهرا يقال له: رجب، أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل، من صام من رجب يوما سقاه الله من ذلك النهر» رواه البيهقي في "فضائل الأوقات»، وحديث: «اللهم بارك لنا في رجب وشعبان، وبلغنا رمضان» رواه الطبراني في «المعجم الأوسط»، والبيهقي في «شعب الإيمان».
ونبهت إلى أن الموضوع منها واحدا وعشرين حديثا؛ منها حديث: «من صلى ليلة النصف من رجب 14 ركعة، يقرأ في كل ركعة ﴿الحمد﴾ مرة، و﴿قل هو الله أحد﴾ 20 مرة، و﴿قل أعوذ برب الفلق﴾ 3 مرات، و﴿قل أعوذ برب الناس﴾ 3 مرات، فإذا فرغ من صلاته صلى علي 10 مرات، ثم يسبح الله ويحمده ويكبره ويهلله 30 مرة، بعث الله إليه 1000 ملك يكتبون له الحسنات ويغرسون له الأشجار في الفردوس، ومحا عنه كل ذنب أصابه إلى تلك الليلة، ولم يكتب عليه خطية إلى مثلها من القابل، ويكتب له بكل حرف قرأ في هذه الصلاة 700 حسنة، وبني له بكل ركوع وسجود 10 قصور في الجنة من زبرجد أخضر، وأعطي بكل ركعة 10 مدائن في الجنة، كل مدينة من ياقوتة حمراء، ويأتيه ملك فيضع يده بين كتفيه فيقول: استأنف العمل، فقد غفر لك ما تقدم من ذنبك».
وأشارت إلى أن هذا لا يمنع من التزود بالعمل الصالح في هذا الشهر المعظم، ولا يمنع أيضا من العمل بما ورد من الضعيف في هذا الباب؛ عملا بما عليه جماهير الأمة من التسامح في العمل بالضعيف في باب الفضائل، بشرط ألا يشتد ضعفه، وأن يندرج تحت أصل معمول به، وألا يعتقد الفاعل ثبوته، وذلك كما هو مقرر ومفصل في موضعه في كتب مصطلح الحديث، وهو ما يتفق مع الأحاديث الضعيفة الواردة في هذا الباب.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ليلة النصف من رجب النصف من رجب ى الله علیه وآله قل هو الله عن صلاة فی لیلة له بکل عن الن فی رجب
إقرأ أيضاً:
12 شهيد و16 جريح في غارات إسرائيلية مكثفة على جنوب لبنان
استشهد 12 شخصاً وأصيب 16 آخرون، الثلاثاء، في سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت مناطق متفرقة من جنوب لبنان، بحسب إحصاء أوردته وكالة "الأناضول" استناداً إلى بيانات وكالة الأنباء اللبنانية، في ظل استمرار ما وُصف بالخروقات لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 نيسان/أبريل الماضي والممدد حتى مطلع تموز/يوليو المقبل.
وفي التفاصيل، أسفرت غارة إسرائيلية على بلدة شحور في قضاء صور بمحافظة الجنوب عن مقتل شخصين، فيما أدت غارة أخرى استهدفت بلدة برج الشمالي إلى استشهاد شخصين وإصابة 14 آخرين.
وفي محافظة النبطية، استشهد سوريان جراء غارة نفذتها طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت مشتلًا يعملان فيه في بلدة جبشيت. كما استشهد شخصان في بلدة تول، إثر استهداف دراجة نارية في شارع الشهيد صبرا، إضافة إلى استهداف سيارة في حي ضيعة العرب ببلدة أنصار.
كما استشهد سائق نتيجة استهداف مسيّرة لسيارته عند دوار حاروف–تول، فيما طالت غارة أخرى سيارة على طريق النبطية–الخردلي، ما أسفر عن استشهاد الطبيب جيمس كرم من بلدة القليعة مع ابنيه.
وفي سياق متصل، أعلنت قيادة الجيش اللبناني إصابة عسكريين اثنين بجروح متوسطة، إثر استهدافهما بمسيّرة إسرائيلية على طريق حبوش–دير الزهراني في النبطية، وفق ما نقلته وكالة الأنباء اللبنانية.
سياسياً، تزامنت هذه التطورات مع انطلاق جولة مفاوضات رابعة في واشنطن، حيث أكد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام في بيان أن الأولوية تتمثل في "تثبيت وقف إطلاق النار في كل لبنان".
ومنذ أسابيع، تشهد مناطق جنوب لبنان تصعيداً إسرائيلياً متكرراً شمل قصفاً وتوغلات ميدانية وتهديدات طالت الضاحية الجنوبية لبيروت، في إطار ما يقول الاحتلال الإسرائيلي إنه رد على تحركات "حزب الله".
ويومياً، تسجل خروقات للهدنة عبر غارات وقصف أوقع قتلى وجرحى، إلى جانب تدمير منازل في قرى جنوبية، فيما يرد "حزب الله" باستهداف مواقع وآليات إسرائيلية داخل الجنوب اللبناني وشمالي الأراضي المحتلة.
وبحسب معطيات رسمية، أسفر التصعيد الإسرائيلي منذ 2 آذار/مارس عن استهاد 3 الاف و468 شخصاً وإصابة 10 الاف و577 آخرين، إضافة إلى أكثر من مليون نازح.
وتحتل إسرائيل منذ عقود مناطق في جنوب لبنان، إلى جانب استمرار سيطرتها على أراضٍ في فلسطين وسوريا.