بريطانيا وفرنسا تشن غارات دقيقة على «داعش» في سوريا
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
أعلنت وزارة الدفاع البريطانية تنفيذ غارات جوية دقيقة ضد تنظيم داعش في سوريا، مساء السبت، ضمن عملية مشتركة مع القوات الفرنسية، بهدف القضاء على أي محاولة لإعادة انتشار التنظيم الإرهابي بعد هزيمته العسكرية في الباغوز فوقاني عام 2019.
وأوضح بيان الوزارة أن طائرات سلاح الجو الملكي البريطاني واصلت دورياتها فوق الأراضي السورية لمراقبة الوضع الأمني ومنع أي تحركات إرهابية محتملة، مشيراً إلى أن التحليل الاستخباراتي كشف عن وجود منشأة تحت الأرض في الجبال، على بعد أميال شمال موقع تدمر الأثري، كانت تستخدم على الأرجح لتخزين الأسلحة والمتفجرات.
وأكد البيان أن المنطقة المحيطة بالمنشأة خالية من المدنيين، ما يقلل أي مخاطر جانبية.
وأضاف البيان أن طائرات تايفون إف جي آر 4 البريطانية، مدعومة بطائرة تزويد بالوقود من طراز فوياجر، شاركت مع الطائرات الفرنسية في الضربة الجوية، مستهدفة شبكة أنفاق تؤدي إلى المنشأة باستخدام قنابل بايفواي 4 الموجهة بدقة.
وأشار إلى أن المؤشرات الأولية تؤكد نجاح العملية وأن جميع الطائرات عادت بسلام دون أي إصابات بين المدنيين.
وأكد وزير الدفاع البريطاني، جون هيلي، أن العملية تمثل ريادة المملكة المتحدة وعزمها على الوقوف مع حلفائها للقضاء على أي محاولات لإحياء تنظيم داعش وأيديولوجياته العنيفة في الشرق الأوسط، مشدداً على أن التعاون الدولي المستمر هو مفتاح مواجهة الإرهاب.
يذكر أن تنظيم داعش واجه هزيمة عسكرية كبرى في مارس 2019 في منطقة الباغوز فوقاني بسوريا، لكنها لم تنهِ تهديده بالكامل، حيث لا يزال التنظيم يمتلك خلايا نائمة تنتشر في مناطق نائية، خصوصًا في شمال شرق سوريا والجبال المحيطة بتدمر.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: داعش داعش سوريا سوريا حرة سوريا وبريطانيا سوريا وفرنسا
إقرأ أيضاً:
بريطانيا تلتزم بخفض انبعاثاتها المناخية بـ 87% بحلول عام 2040
أعلن وزير الطاقة البريطاني إد ميليباند أن حكومة بلاده قد وقعت على هدف قانوني لخفض الانبعاثات المسببة لارتفاع حرارة الكوكب في البلاد بنسبة 87% بحلول عام 2040.
ويتوافق هذا الخفض في غازات الاحتباس الحراري مقارنة بمستويات عام 1990 - في الطريق نحو خفض التلوث المناخي إلى الصفر كلياً بحلول عام 2050، والمعروف باسم "صافي الانبعاثات الصفري" - مع النصيحة الرسمية الصادرة عن اللجنة المستقلة للتغير المناخي (سي سي سي) بشأن تخفيضات قابلة للتنفيذ وفعالة من حيث التكلفة، وفقا لوكالة بي إيه ميديا البريطانية.
وقال وزير الطاقة ميليباند إن التوجه نحو الطاقة النظيفة والمحلية هو "السبيل الوحيد" لحماية الأمور المالية للعائلات والشركات.
وأظهر تقرير صادر عن الاستشارات الاقتصادية لاتحاد الصناعة البريطاني (سي بي أي) هذا الأسبوع أن اقتصاد صافي الانبعاثات الصفري في المملكة المتحدة يدعم 1ر1 مليون عامل، من فنيي تركيب الألواح الشمسية إلى مهندسي خطوط إنتاج السيارات الكهربائية، وحقق قيمة اقتصادية بلغت 105 مليارات جنيه إسترليني في عام 2025.
وتظهر الأرقام أن العديد من الأسر والشركات تقوم بالفعل بالتحول إلى التكنولوجيا النظيفة، مع تسجيل أعلى معدل نشر شهري للألواح الشمسية في مارس منذ أكثر من عقد من الزمان، ومبيعات شهرية قياسية للمركبات الكهربائية.
المصدر: وكالات