مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع 1599 سلة غذائية فى محافظة البقاع بلبنان
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
وزع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية «1.599» سلة غذائية و «1.599» كرتون تمر للاجئين السوريين والفلسطينيين والمجتمع المستضيف في محافظة البقاع بلبنان، استفاد منها «7.995» فردًا، ضمن مشروعي توزيع المساعدات الغذائية لدعم الأسر الأكثر حاجة، وتوزيع التمور في الجمهورية اللبنانية.
ويأتي ذلك في إطار المشاريع الإغاثية والإنسانية التي تقدمها المملكة عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة، لمساعدة الفئات المحتاجة والمتضررة أينما كانوا.
اقرأ أيضاًالصحة اللبنانية: 3 جرحى في غارة للاحتلال الإسرائيلي على بلدة الخيام جنوبي لبنان
مصر ولبنان يوقعان مذكرة تفاهم لإمداد محطة «دير عمار» بالغاز الطبيعي
رئيس الوزراء يغادر العاصمة اللبنانية عائدًا إلى القاهرة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: لبنان محافظة البقاع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية مساعدات مركز الملك سلمان
إقرأ أيضاً:
الأغذية العالمي بلبنان: مليون و240 ألف شخص يواجهون انعداما بالأمن الغذائي
حذرت رشا أبو ضرغم، المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، من التدهور المتسارع الذي تشهده الأوضاع الإنسانية في البلاد، مؤكدة أن الأزمة تجاوزت تداعيات النزوح لتتحول إلى أزمة أمن غذائي واسعة النطاق تهدد ملايين المواطنين.
وأوضحت أن أحدث تحليلات الأمن الغذائي كشفت أن نحو 1.24 مليون شخص في لبنان يعانون من انعدام حاد في الأمن الغذائي خلال الفترة من أبريل إلى أغسطس 2026، وهو ما يمثل قرابة ربع سكان البلاد، في مؤشر خطير على اتساع رقعة الأزمة.
ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائيةوأشارت إلى أن المواد الغذائية لا تزال متوفرة في الأسواق بمختلف المناطق، إلا أن الأزمة الحقيقية تتمثل في تراجع القدرة الشرائية للأسر اللبنانية وارتفاع أسعار السلع الأساسية، خاصة لدى الأسر التي فقدت مصادر دخلها أو تضررت نتيجة النزوح والأوضاع الاقتصادية الصعبة.
تحذيرات من تفاقم الأزمةوأكدت المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي أن استمرار التدهور الاقتصادي والمعيشي يهدد بمزيد من الضغوط على الفئات الأكثر هشاشة، ما قد يؤدي إلى اتساع دائرة المحتاجين للمساعدات الغذائية خلال الفترة المقبلة.
دعوة لتدخل إنساني عاجلواختتمت أبو ضرغم تصريحاتها بالتأكيد على ضرورة تكثيف الجهود الإنسانية وتقديم الدعم العاجل للفئات الأكثر احتياجًا، للحد من تداعيات الأزمة الغذائية ومنع تفاقم الأوضاع الإنسانية في لبنان.