باريس تنتفض ضد واشنطن.. تظاهرة حاشدة ترفض التدخل العسكري الأمريكي في فنزويلا
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
شهدت العاصمة الفرنسية باريس تظاهرة جماهيرية واسعة، تنديدًا بالتدخل العسكري الأمريكي في فنزويلا، في مشهد عكس تصاعد الغضب الشعبي الأوروبي إزاء التطورات المتسارعة في أمريكا اللاتينية، وما اعتبره المحتجون انتهاكًا صارخًا لسيادة دولة مستقلة.
وتجمع المتظاهرون في عدد من الساحات الرئيسية بوسط باريس، رافعين لافتات وشعارات تطالب بوقف العمليات العسكرية فورًا، واحترام القانون الدولي، ورفض منطق القوة في إدارة الأزمات السياسية.
وشارك في التظاهرة نشطاء من أحزاب يسارية وحركات سلام ومنظمات مجتمع مدني، إلى جانب مواطنين فرنسيين وأفراد من الجالية اللاتينية، الذين عبّروا عن تضامنهم مع الشعب الفنزويلي، مؤكدين أن الحلول العسكرية لا يمكن أن تكون بديلًا عن المسارات الدبلوماسية والحوار السياسي.
وفي كلمات أُلقيت خلال التجمّع، حذّر متحدثون من أن التدخل العسكري الأمريكي يهدد بتفجير أزمة إقليمية واسعة، تتجاوز حدود فنزويلا، وتعيد القارة اللاتينية إلى دوامة عدم الاستقرار. كما انتقدوا صمت بعض القوى الدولية، مطالبين الاتحاد الأوروبي باتخاذ موقف واضح يرفض استخدام القوة ويدعم جهود التهدئة.
وأكد المشاركون أن ما يجري في فنزويلا يمثل اختبارًا حقيقيًا لمدى التزام المجتمع الدولي بمبادئ السيادة وعدم التدخل، مشددين على أن ازدواجية المعايير تقوّض الثقة بالقانون الدولي، وتفتح الباب أمام مزيد من الصراعات.
وانتهت التظاهرة وسط إجراءات أمنية مشددة، دون تسجيل حوادث تُذكر، فيما تعهّد المنظمون بمواصلة التحركات الاحتجاجية خلال الأيام المقبلة، بهدف إبقاء القضية حاضرة في الرأي العام الأوروبي، والضغط من أجل وقف التدخل العسكري، والدفع نحو حل سياسي يحفظ استقرار فنزويلا وحقوق شعبها
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فنزويلا باريس اعتقال مادورو واشنطن ترامب التدخل العسکری فی فنزویلا
إقرأ أيضاً:
نقابة الصحفيين السودانيين ترفض أوامر القبض بحق إعلاميين وتعلن تضامنها معهم
متابعات تاق برس – أبدت نقابة الصحفيين السودانيين قلقها إزاء إصدار النيابة العامة المختصة بجرائم المعلوماتية بولاية البحر الأحمر أوامر قبض وإعلانات نشر بحق عدد من الصحفيين والإعلاميين والعاملين في مؤسسات صحفية وإعلامية، على خلفية دعوى منظورة أمام السلطات العدلية.
وأكدت النقابة، في بيان اليوم الخميس، احترامها لاستقلال القضاء وسيادة حكم القانون، مشددة في الوقت ذاته على أن أي إجراءات قانونية تتعلق بالعمل الصحفي يجب أن تراعي الضمانات الدستورية والمعايير الدولية الخاصة بحرية التعبير وحرية الصحافة.
وقالت إن جميع الصحفيين المشمولين بالإجراءات يتمتعون بقرينة البراءة، ولهم الحق في محاكمة عادلة تشمل حق الدفاع والاستعانة بمحامٍ، مؤكدة أن معالجة القضايا المرتبطة بالنشر الصحفي ينبغي أن تراعي خصوصية العمل الإعلامي، وألا تتحول القوانين، بما فيها قانون الجرائم المعلوماتية، إلى وسيلة لتقييد حرية الصحافة أو ترهيب الصحفيين.
وأشارت النقابة إلى أن المعايير الدولية المتعلقة بحرية التعبير تشترط أن تكون أي قيود على العمل الصحفي محددة بنص قانوني واضح، وضرورية ومتناسبة، وألا تُستخدم بصورة تعسفية ضد الصحفيين أو المؤسسات الإعلامية.
وأعلنت النقابة رفضها وصف صحفيين معروفين بأنهم “متهمون هاربون” في وقت يوجدون فيه خارج البلاد وتتوفر بيانات التواصل معهم، معتبرة أن ذلك قد يعرضهم للإيقاف فور عودتهم.
كما أعلنت تضامنها مع الصحفيين المشمولين بالإجراءات، مؤكدة استعدادها لتقديم الدعم القانوني والنقابي لهم، ودعت السلطات العدلية إلى مراعاة خصوصية العمل الصحفي وضمان عدم تأثير الإجراءات القانونية على حرية الإعلام وأداء الصحفيين لمهامهم المهنية.
وأكدت نقابة الصحفيين السودانيين أن حرية الصحافة وسيادة القانون مبدآن متكاملان، وأن حماية المجتمع تتطلب صحافة حرة ومسؤولة إلى جانب ضمان العدالة وسيادة القانون.
حرية الصحافةمحكمة جرائم المعلوماتيةنقابة الصحفيين السودانيين