الجيش الروسي يُسيطر على بلدة جديدة في خاركيف
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
قالت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الأحد، إن القوات الروسية تمكنت من السيطرة على بلدة جديدة، وهذه المرة في مقاطعة خاركيف، شرقي أوكرانيا.
وأوضحت الوزارة في بيان أن قوات مجموعة "الغرب" التابعة لها، فرضت سيطرتها على بلدة بودولي في مقاطعة خاركيف، إضافة لدحر القوات الأوكرانية من عدة محاور، وإلحاق خسائر فادحة بها.
وأضافت وزارة الدفاع الروسية: "تكبد العدو خسائر بلغت 180 جنديًا، ومركبتين قتاليتين مدرعتين، و9 سيارات، ومدفع هاوتزر أميركي الصنع من طراز إم 198 عيار 155 ملم، و3 مستودعات ذخيرة، في منطقة مسؤولية قوات الغرب".
وتابعت الوزارة قائلة إن مجموعة قوات الشمال عززت مواقعها التكتيكية، حيث تمكنت من دحر تشكيلات من لواء ميكانيكي تابع للقوات الأوكرانية قرب بلدتي كوندراتوفكا وبيساريفكا في مقاطعة سومي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الدفاع الروسية القوات الروسية خاركيف أوكرانيا القوات الأوكرانية
إقرأ أيضاً:
الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على كيانات كوبية
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية فرض عقوبات على تسعة كيانات وشخصين لمواصلة ما وصفته ب"الحد من وصول النظام الكوبي إلى الأموال غير المشروعة، بما في ذلك تلك المكتسبة من استغلال العاملين في المجال الطبي ومحاولات التهرب من العقوبات".
وفي بيان أصدرته اليوم الخميس، قالت الوزارة إن "جميع الجهات المستهدفة التي فُرضت عليها عقوبات اليوم تم تحديدها بموجب الأمر التنفيذي رقم 14404، الذي يُجيز فرض عقوبات على الأشخاص الذين يثبت استيفاؤهم لمعايير محددة تتعلق بالقمع في كوبا وغيره من التهديدات للأمن القومي والسياسة الخارجية الأمريكية".
وبحسب الخارجية الأمريكية، تشمل العقوبات الجديدة ثلاث شركات تعمل، أو كانت تعمل سابقا، في قطاع الطاقة بالاقتصاد الكوبي.
كما فرضت الوزارة عقوبات أيضا على أربع شركات على صلة بمجموعة "جايسا" الاقتصادية المرتبطة بالمؤسسة العسكرية الكوبية.
وأشار البيان إلى أن هذه العقوبات جاءت نتيجة "محاولاتها لحماية أصولها ومصادر دخلها من العقوبات الأمريكية من خلال إعادة هيكلة الشركات ووسطاء من أطراف ثالثة".
وطالت عقوبات اليوم كذلك شركتين وشخصين قالت الخارجية الأمريكية أنهم تورطوا في نمط من العمل القسري - وهو شكل من أشكال الاتجار بالبشر - في برنامج تصدير العمالة الحكومي، بما في ذلك البعثات الطبية الخارجية.
وأشارت الوزارة في بيانها إلى "استغلال المسؤولين الكوبيين القوانين والظروف الاقتصادية القسرية بطبيعتها للتلاعب بالعمال أو إجبارهم على الانضمام إلى برامج تصدير العمالة والبقاء فيها، مع مصادرة ما بين 50 و95 بالمئة من الأجور التي تدفعها الدول المتلقية".