رحب البرلمان العربي بمبادرة رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، بعقد مؤتمر شامل لبحث الحلول العادلة لقضية الجنوب اليمني، بصفتها خطوة إيجابية لإنهاء التوتر والتصعيد وانتهاج الحوار والحلول الدبلوماسية، بما يؤدي إلى تسوية سياسية للأزمة الحالية تراعي المصالح العليا للشعب اليمني.

وأعرب البرلمان العربي في بيان له، عن ترحيبه باستجابة المملكة العربية السعودية لعقد هذا المؤتمر، داعيًا كل المكونات الجنوبية إلى المشاركة في المؤتمر والجلوس إلى طاولة الحوار.

وأكّد حرصه الكامل على استتباب الأمن والاستقرار في اليمن، داعيًا أبناء الشعب اليمني إلى تغليب الحكمة ومعالجة أي خلافات عبر الحوار والتفاهم الذي يفضي للتوصل إلى حلول سياسية مستدامة، تضع مصلحة الشعب اليمني والمصلحة العليا لليمن فوق أي اعتبار.

وشدد البرلمان العربي على أن قضية الجنوب اليمني قضية عادلة لها أبعادها التاريخية والاجتماعية، مبينًا أن السبيل الوحيد لمعالجتها عبر الحوار الذي يضمن تحقيق الأمن والاستقرار في اليمن.

البرلمان العربيأخبار السعوديةأخر اخبار السعوديةقد يعجبك أيضاًNo stories found.

المصدر

المصدر: صحيفة عاجل

كلمات دلالية: البرلمان العربي أخبار السعودية أخر اخبار السعودية البرلمان العربی

إقرأ أيضاً:

سلام يرغب بوقف نار شامل.. جولة تفاوض رابعة بين لبنان وإسرائيل

بيروت - انطلقت في العاصمة الأمريكية واشنطن، الثلاثاء، جولة مفاوضات رابعة بين بيروت وتل أبيب، وسط تصعيد عسكري إسرائيلي في لبنان.

وقالت وكالة الأنباء اللبنانية: "بدأت الجولة الرابعة للمفاوضات اللبنانية الإسرائيلية في مقر وزارة الخارجية الأمريكية بواشنطن".

ومن أبرز الملفات على طاولة التفاوض تثبيت وقف إطلاق النار الهش المعلن في 17 أبريل/ نيسان والممدد حتى مطلع يوليو/ تموز المقبل.

وعقب انطلاق المفاوضات، قال رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام في بيان: "يبقى المطلوب تثبيت وقف إطلاق النار في كل لبنان".

وتابع: "وأكرر أن المفاوضات هي الخيار الأقل كلفة على لبنان واللبنانيين".

وأردف: "ويكون طريقنا فيها (المفاوضات) أقصر إلى إنهاء الاحتلال وعودة أهلنا في الجنوب إلى مدنهم وقراهم، كلما توحّدت كل الجهود تحت سقف الدولة".

ومرارا أعلن "حزب الله" رفضه خوض بيروت مفاوضات مباشرة مع تل أبيب، باعتبارها "تنازلا"، فيما تعارض السلطات موقف الحزب.

ومنذ فترة تصعد إسرائيل عدوانها على لبنان ووسعت توغلها، وهددت بقصف الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، بزعم الرد على "حزب الله".

ويوميا، ترتكب إسرائيل خروقات للهدنة عبر قصف دموي يخلّف قتلى وجرحى مدنيين، وتفجير واسع لمنازل في عشرات القرى جنوبي لبنان.

وردا على هذه الخروقات، يطلق الحزب صواريخ وطائرات مسيرة على قوات وآليات إسرائيلية في جنوبي لبنان وشمالي إسرائيل.

ومنذ 2 مارس/ آذار تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان، مما خلّف 3 آلاف و468 قتيلا و10 آلاف 577 جريحا حتى الثلاثاء، إضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفقا لمعطيات رسمية.

وتحتل إسرائيل مناطق بجنوبي لبنان، بعضها منذ عقود والبعض الآخر منذ الحرب السابقة بين 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كلم داخل الحدود الجنوبية.

كما تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

مقالات مشابهة

  • مباحثات حكومية لمعالجة ملف أوضاع المهجرين بعمارات طريق المطار
  • مسؤول إيراني: لن نقدم تنازلات تمس مصالح الشعب أو محور المقاومة
  • سلام يرغب بوقف نار شامل.. جولة تفاوض رابعة بين لبنان وإسرائيل
  • حزب الوعي: مؤتمر العمل الدولي فرصة لتعزيز الحوار وتطوير الحماية الاجتماعية
  • "حوار شانغريلا".. اتجاهات جديدة في حوكمة الأمن
  • محافظة القدس: تصعيد شامل لجرائم الاحتلال خلال أيار
  • وزير الخارجية يتوجه إلى طوكيو لعقد لقاءات مع كبار المسؤولين
  • السيسي لـ«وفد مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية»: أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية.. وحل الدولتين السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط
  • السيسي يؤكد محورية التنسيق بين مصر والولايات المتحدة لتحقيق السلم والاستقرار في الشرق الأوسط
  • الهواري: تطبيق القوانين وتوضيح الاتفاقات ضرورة لمعالجة أزمة الهجرة