الرئيس السيسي يستقبل ياسمين فؤاد ويؤكد دعم مصر لمهامها في مكافحة التصحر
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
استقبل الرئيس عبّدالفتاح السيسي، اليوم، الدكتورة ياسمين فؤاد، وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة، الأمينة التنفيذية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، وذلك بحضور الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين في الخارج.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن السيد الرئيس استهلّ اللقاء بالترحيب بالأمينة التنفيذية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، مؤكداً الثقة الكبيرة التي توليها الدولة المصرية في كفاءتها وخبرتها الواسعة في التصدي للتحديات البيئية العالمية، ودعم الجهود الدولية الرامية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، لاسيّما في ظل ما يشهده العالم من أزمات بيئية متفاقمة.
كما أكد السيد الرئيس أن الدولة المصرية سوف توفر كل الدعم اللازم لضمان نجاح الدكتورة ياسمين فؤاد في أداء مهامها في إطار الاتفاقية والتي تمثل الإطار القانوني المُلزم لمعالجة التصحر وآثار الجفاف في إطار من الشراكة والالتزام متعدد الأطراف.
وذكر السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن الأمينة التنفيذية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، أبدت، من جانبها، تقديرها البالغ للسيد الرئيس، مؤكدة على دور مصر المحوري وجهودها البارزة في مكافحة التصحر، والتي تتمثل في قاعدة عريضة من مشروعات الاستصلاح الزراعي، بالرغم من التحدي الكبير الخاص بندرة المياه. كما أعربت عن التقدير لالتزام مصر التام بتنفيذ اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، وتقديم التقارير الوطنية في موعدها، ووضع أهداف طوعية لإعادة تأهيل الأراضي.
وأوضح المتحدث الرسمي أن اللقاء تطرق إلى عدد من فرص توطيد العلاقات بين مصر وسكرتارية الاتفاقية، وفتح آفاق أوسع للتعاون المشترك، وكذا آليات دعم الدول الأطراف، خاصة في القارة الإفريقية والمنطقة العربية، بما يُعزز من فاعلية الاتفاقية ويدعم جهود الدول الأطراف في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، لاسيما في ظل التحديات البيئية المتزايدة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السيسي الدكتورة ياسمين فؤاد مكافحة التصحر أهداف التنمية المستدامة الدکتورة یاسمین فؤاد
إقرأ أيضاً:
الزراعة : مصر تستضيف الاجتماع التحضيري للمجموعة الإفريقية لمكافحة التصحر استعدادًا لـ COP17
استضافت جمهورية مصر العربية، ممثلة في وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، فعاليات الاجتماع التحضيري للمجموعة الإفريقية للمفاوضين التابعة لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، وذلك في إطار الاستعدادات للدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف (COP17).
وشهد الاجتماع، الذي نظمه مركز بحوث الصحراء تحت رعاية علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، مشاركة ممثلين عن مفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، إلى جانب خبراء ومفاوضين من مختلف الدول الإفريقية.
وخلال الجلسة الافتتاحية، ألقت الدكتورة غادة حجازي، نائب رئيس مركز بحوث الصحراء للبحوث والدراسات، كلمة نيابةً عن الدكتور حسام شوقي، رئيس المركز والمنسق الوطني لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، حيث نقلت تحيات وزير الزراعة، ورئيس المركز، إلى جميع المشاركين، مرحبةً بالوفود الإفريقية في مصر، ومؤكدةً التزام الدولة المصرية بدعم العمل الإفريقي المشترك وتعزيز التنسيق بين دول القارة لمواجهة تحديات التصحر والجفاف وتدهور الأراضي.
وأشارت نائب رئيس المركز، إلى أن قضايا الأراضي والمياه والأمن الغذائي أصبحت من أبرز التحديات التي تواجه القارة الإفريقية في ظل التغيرات المناخية المتسارعة، مؤكدةً أن مكافحة التصحر لا تمثل قضية بيئية فحسب، بل تُعد أيضًا أولوية تنموية واقتصادية ترتبط بشكل مباشر بتحقيق الاستقرار وتحسين سبل معيشة المجتمعات المحلية. كما أكدت على أهمية تنمية المراعي وتعزيز الإدارة المستدامة لها، ودعم المجتمعات الرعوية، لا سيما في المناطق الجافة وشبه الجافة، بما يسهم في تعزيز القدرة على الصمود والتكيف مع آثار الجفاف والتغيرات المناخية. وشددت كذلك على ضرورة تعزيز أوجه التكامل والتنسيق بين اتفاقيات ريو الثلاث، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة من الموارد والتمويلات الدولية المخصصة لمواجهة التحديات البيئية والتنموية.
وأوضحت حجازي أن الاجتماع يأتي في توقيت بالغ الأهمية بالتزامن مع الاستعدادات الجارية لمؤتمر الأطراف السابع عشر، واستمرار المناقشات المتعلقة بالاستراتيجية المستقبلية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر لما بعد عام 2030. وأشارت إلى أن ذلك يتطلب بلورة موقف إفريقي موحد يعكس أولويات القارة واحتياجاتها التنموية، خاصة فيما يتعلق باستعادة الأراضي، وتعزيز القدرة على مواجهة الجفاف، وتحقيق الأمن الغذائي، وتوفير التمويل، ونقل التكنولوجيا، وبناء القدرات.
دعم جهود التنمية المستدامةوأعربت عن تقديرها لمفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة الاتفاقية وجميع الشركاء والمنظمين على جهودهم في الإعداد لهذا الاجتماع، معربةً عن أملها في أن تسهم مخرجاته في تعزيز الموقف الإفريقي خلال المفاوضات الدولية المقبلة، ودعم جهود التنمية المستدامة في مختلف أنحاء القارة الإفريقية.