100 ألف يورو غرامة أديمي لتسوية الخلاف مع دورتموند
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
مارابيا (د ب أ)
توصلت إدارة نادي بروسيا دورتموند الألماني لاتفاق مع المهاجم كريم أديمي، بشأن تسوية الأزمة التي نشبت بين الطرفين الشهر الماضي.
ووافق أديمي على دفع غرامة مالية عالية مكونة من خمسة أرقام بسبب سلوكه في المباراة أمام بروسيا مونشنجلادباخ في الدوري الألماني.
وكان الألماني الدولي أديمي، أبدى انزعاجه من قرار استبداله من قبل المدرب الكرواتي نيكو كوفاتش، في الشوط الثاني من المباراة التي جرت يوم 19 ديسمبر، واضطر المدير الرياضي سباستيان كيل للتدخل لإيقاف اللاعب ومنعه من التوجه مباشرة إلى غرف تبديل الملابس.
وأكد كيل فرض عقوبات ضد اللاعب بعد المباراة، وعلمت (د ب أ) وصحيفة «بيلد» أن أديمي سيدفع الآن غرامة مالية تبلغ حوالي 100 ألف يورو (117 ألف دولار).
ويتواجد دورتموند حالياً في جنوب إسبانيا لإقامة معسكر تدريبي لمدة أسبوع، استعداداً للنصف الثاني من الموسم، والذي سيبدأه يوم الجمعة المقبل بمواجهة آينتراخت فرانكفورت، علماً بأن دورتموند يحتل المركز الثاني في جدول الترتيب، بفارق تسع نقاط عن حامل اللقب بايرن ميونيخ المتصدر. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: بروسيا دورتموند بروسيا مونشنجلادباخ نيكو كوفاتش
إقرأ أيضاً:
هل يجوز شرعا؟.. الإفتاء توضح حكم تمييز أحد الأبناء بمساعدة مالية دون إخوته
يثير تمييز أحد الأبناء بمساعدة مالية دون إخوته تساؤلات كثيرة بين الناس حيث يرغب كثيرون في معرفة الحكم الشرعي من دار الإفتاء ، خاصة عند تقديم الهبات أو المساعدات المالية لأحدهم دون الآخرين، ويؤكد العلماء أن العدل بين الأبناء من المبادئ التي حث عليها الإسلام لما له من أثر في تحقيق المودة الأسرية ومنع النزاعات والخلافات وفي السطور التالية نتعرف على الحكم الشرعي للمسألة الذي رأته دار الإفتاء.
حكم تمييز أحد الأبناء بمساعدة مالية دون إخوتهأكدت دار الإفتاء أنه يجوزُ للإنسان أن يتصرّف في ماله حالَ حياته وصحته وكمال قواه العقلية بشتى أنواع التصرفات المشروعة كما يشاءُ حسبما يراه محققًا للمصلحة.
هل ارتكاب المعاصي تسقط ثواب الطاعات؟.. دار الإفتاء تجيب
آداب الرجوع من الحج.. الإفتاء توضح
وأضافت دار الإفتاء، في فتوى منشورة عبر موقعها الرسمي، أن لكل إنسان أن يميّز بعض أولاده أو يخصَّهُم بما يشاء من ماله دون بعض لغرضٍ مُعْتَدٍّ به شرعًا أو عرفًا، موضحة أن التمييز قد يكون تعويضا عن الجُهْد، أو سدّا للحاجة، أو للتأمين في المسكن، أو للمكافأة على البرّ والإحسان، أو توفير الحياة الكريمة التي تقِي الإنسان أن يتكفَّفَ النّاس، أو تجنّب النّزاع بين الورثة عند الموت، أو الحماية من المطالبة بحقّ لا يستطيعُ الوارث له سدادًا.
وأما فيما يتعلق بحكم الهبة للأبناء فأوضحت دار الإفتاء أن الهبة لبعض الأولاد دون بعض صحيح شرعًا ولا حرج فيه.
شروط الهبة إلى الأولادوأجاب الدكتور أحمد ممدوح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية عن السؤال قائلا: إن التسوية بين الأولاد فى الهبات والعطايا مستحب وليس واجبا.
وأضاف أمين الفتوى: ندعو الآباء ألا يفرقوا بين الأبناء إلا لمعنى، كأن يكون أحد الأبناء مريضا والآخر صحيحا فأعطي المريض أو أحدهما عاطلا فأعطيه، غير ذلك ينبغي علينا أن نساوى بين الأولاد لنحفظ قلوبهم، ولكن هذا ليس واجبا هو مستحب.