بكين - صفا

ذكر التلفزيون المركزي الصيني أن الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونج وصل إلى بكين، اليوم الأحد، في مستهل زيارة رسمية إلى الصين تستغرق أربعة أيام.

وقال التلفزيون المركزي إن أكثر من 200 من قادة الأعمال الكوريين الجنوبيين يرافقون لي، مضيفًا أنه من المتوقع أن يناقش البلدان مسائل مثل الاستثمار في سلسلة التوريد والاقتصاد الرقمي والتبادلات الثقافية.

ومن المتوقع أن يلتقي لي بالرئيس الصيني شي جين بينغ خلال الزيارة، في ثاني لقاء بينهما في غضون شهرين فقط، وهي فترة قصيرة غير معتادة يقول محللون إنها تشير إلى اهتمام الصين الشديد بتعزيز التعاون الاقتصادي والسياحة.

وتبدأ الزيارة، وهي الأولى التي يقوم بها لي إلى الصين منذ توليه منصبه في يونيو/حزيران، بعد ساعات من إطلاق كوريا الشمالية صواريخ باليستية، وبعد هجوم الولايات المتحدة على فنزويلا، مما زاد من حدة التوترات العالمية.

وقالت كوريا الجنوبية إن السلام في شبه الجزيرة الكورية سيكون على جدول الأعمال خلال الزيارة.

تأتي زيارة الرئيس الكوري الجنوبي إلى بكين بعد يوم واحد من زيارة رئيس وزراء أيرلندا، في سياق تحرك بكين لتعزيز علاقاتها مع دول الاتحاد الأوروبي بعد سنوات من الفتور والتباينات السياسية والاقتصادية، وتسعى الصين من خلال هذه الزيارات رفيعة المستوى إلى توسيع مجالات التعاون المتبادل، ولا سيما في ظل التحديات الدولية الراهنة والمنافسة الجيوسياسية المتزايدة، مع التركيز على بناء الثقة السياسية وتطوير الشراكات الاقتصادية مع العواصم الأوروبية.

وتشهد شبه الجزيرة الكورية توترات متصاعدة على خلفية برامج كوريا الشمالية الصاروخية والنووية، التي تُعد مصدر قلق دائم لجيرانها والولايات المتحدة.

وتأتي عمليات الإطلاق عادة في توقيتات سياسية حساسة، وغالبًا ما تُفسَّر على أنها رسائل ردع أو ضغط دبلوماسي، في ظل تعثر مسارات نزع السلاح النووي واستمرار العقوبات الدولية المفروضة على بيونجيانج.

وتتزامن هذه التطورات مع تصاعد توترات دولية أوسع، وسط تحركات عسكرية وسياسية في أكثر من ساحة، ما يعزز المخاوف من اتساع نطاق الأزمات.

وفي هذا السياق، تراقب كل من كوريا الجنوبية واليابان والولايات المتحدة عن كثب تحركات بيونغ يانغ، مع تأكيدها الالتزام بقرارات مجلس الأمن والدعوة إلى ضبط النفس والحفاظ على الاستقرار الإقليمي.

المصدر

المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية

كلمات دلالية: كوريا الجنوبية بكين

إقرأ أيضاً:

واشنطن : الصين التزمت الحذر .. وإمداداتها لإيران لم تغير مسار الحرب

أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الصين لم تقدم دعماً لإيران من شأنه أن يعرقل العمليات الأمريكية أو يحد من قدرتها على التحرك، مشيراً إلى أن واشنطن لم ترصد أي تأثير مباشر للمساعدات الصينية على مجريات المواجهة.

إيران ترفض استئناف زوجين بريطانيين محكوم عليهما بالسجن 10 سنوات بتهمة التجسسروبيو: إيران تحاول عرقلة المسار الدبلوماسي بين لبنان وإسرائيل

وخلال جلسة استماع أمام مجلس الشيوخ الأميركي، أوضح روبيو أن جزءاً من المعدات العسكرية الإيرانية يعود إلى منشأ صيني، إلا أن ذلك لم ينعكس على توازن القوى أو سير العمليات العسكرية خلال الأزمة الحالية.

وأضاف أن المؤشرات المتوافرة لدى الولايات المتحدة لا تظهر أن الدعم الصيني لطهران لعب دوراً حاسماً في تغيير مسار الأحداث، لافتاً إلى أن بكين فضلت التعامل بحذر شديد مع الأزمة وتجنبت الانخراط المباشر فيها.

طباعة شارك وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الصين إيران واشنطن الولايات المتحدة الدعم الصيني لطهران

مقالات مشابهة

  • واشنطن : الصين التزمت الحذر .. وإمداداتها لإيران لم تغير مسار الحرب
  • الحج: حجز موعد زيارة الروضة يسهِم بتنظيم الزيارة وأدائها بطمأنينة  
  • قبل أيام من كأس العالم.. أزمة التأشيرات تربك معسكر إيران الأخير
  • مندوب الصين بالأمم المتحدة يدعو لوقف فوري لإطلاق النار وانسحاب إسرائيل من لبنان
  • بمراسم رسمية.. الدكتورة رانيا المشاط تتسلم مهام منصبها وكيلا للأمين العام للأمم المتحدة
  • وزير الخارجية يلتقي رئيس كوريا الجنوبية لبحث تعزيز التعاون في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة
  • وزير الخارجية يلتقي رئيس جمهورية كوريا الجنوبية
  • خلال لقائه ورئيس كوريا الجنوبية.. عبد العاطي: علاقات مميزة تجمع بين القاهرة وسول.. وفرص الاستثمار واعدة
  • كوريا الجنوبية واليابان تبحثان اتفاقية ثنائية لدعم لوجستي عسكري.. التفاصيل
  • كوريا الجنوبية تتفق مع اليابان على إمدادات عسكرية متبادلة