وزير الدفاع الياباني: إطلاق الصواريخ الكورية الشمالية يهدد الأمن والسلام في المنطقة
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
أعلن وزير الدفاع الياباني، شينجيرو كويزومي، اليوم الأحد، أن بلاده قدمت احتجاجًا شديد اللهجة لكوريا الشمالية بشأن إطلاق صاروخين باليستيين باتجاه الشرق، مؤكدًا أن تصرفات كوريا الشمالية، بما في ذلك عمليات إطلاق الصواريخ السابقة «تهدد السلام والأمن» في اليابان والمنطقة والمجتمع الدولي.
وأوضح كويزومي، للصحفيين في مقر وزارته، أن كوريا الشمالية أطلقت اليوم صاروخين باليستيين على الأقل باتجاه الشرق، وسقطا على ما يبدو خارج المنطقة الاقتصادية الخالصة لليابان، دون وقوع أي أضرار على السفن أو الطائرات، في أول نشاط صاروخي من نوعه منذ شهرين تقريبًا.
وقال كويزومي، إن المقذوفين ربما سلكا مسارات غير منتظمة، مضيفًا أن اليابان ستتعاون بشكل وثيق مع الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية في تحليل تفاصيل عمليات إطلاق الصواريخ الأخيرة.
وأفاد مكتب رئيسة الوزراء اليابانية، ساناي تاكايتشي، بأنها أصدرت تعليمات للمسؤولين بجمع المعلومات وتقديم التفاصيل اللازمة للجمهور على وجه السرعة، مع ضمان سلامة السفن والطائرات والاستعداد لأي طارئ.
وأفادت وزارة الدفاع اليابانية أن الصاروخين أُطلقا من الساحل الغربي لكوريا الشمالية حوالي الساعة 7:54 صباحًا و8:05 صباحًا بالتوقيت المحلي، ووصل كل منهما إلى أقصى ارتفاع له عند حوالي 50 كيلومترًا، وقطعا مسافة 900 كيلومتر و950 كيلومترًا على التوالي.
وكانت كوريا الشمالية قد أطلقت آخر صاروخ باليستي لها في 7 نوفمبر الماضي، والذي قالت وزارة الدفاع اليابانية إنه أُطلق شرقًا من الساحل الغربي لكوريا الشمالية وقطع مسافة تزيد عن 450 كيلومترًا. بينما ذكر الجيش الكوري الجنوبي أنه قطع مسافة حوالي 700 كيلومتر.
اقرأ أيضاًزعيم كوريا الشمالية يتابع إطلاق صواريخ كروز ويؤكد المضي في تطوير القدرات النووية
كوريا الشمالية: العقوبات الأمريكية تثير العداء وسنرد عليها
زعيم كوريا الشمالية يعرب عن استعداده لإجراء محادثات مع نظيره الأمريكي
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: اليابان كوريا الشمالية وزارة الدفاع اليابانية وزير الدفاع الياباني الصواريخ الكورية الشمالية کوریا الشمالیة
إقرأ أيضاً:
وزير الدفاع الباكستاني السابق: واشنطن تواجه صعوبات داخلية وخارجية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد وزير الدفاع الباكستاني السابق، الفريق نعيم لودهي، أن الضربات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران لم تكن جادة أو خطيرة بدرجة كبيرة من الجانب الأمريكي، ولذلك لم يكن الرد الإيراني كبيرًا.
وأضاف في لقاء مع الإعلامية ريهام إبراهيم، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن وقف إطلاق النار لا يزال هشًا للغاية ويمكن أن ينهار في أي وقت، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تواجه مشكلات إذا قررت خوض حرب جديدة، أبرزها موقف الشعب الأمريكي الذي يدرك أن هذه الحرب بدأت بسبب إسرائيل ويريد إنهاءها، ولكن وفقًا لإملاءات أمريكية.
وأوضح لودهي أن تحقيق الأهداف الأمريكية يواجه صعوبات إضافية، في ظل عدم وقوف الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو إلى جانب الولايات المتحدة، إلى جانب إغلاق إيران لمضيق هرمز.
وتابع، أن الدول العربية الخليجية لن تسمح باستخدام قواعدها لشن هجمات جديدة على إيران لأنها لا تريد التعرض للعقاب مرة أخرى.
وأشار إلى أن إسرائيل قد تشن ضربات جديدة ضد إيران بدعم أمريكي، إلا أن إيران سترد عليها، لافتًا، إلى أن الحرب قد تندلع لاحقًا، لكن المرحلة الحالية قد تشهد فتح مضيق هرمز ووقفًا لإطلاق النار يتبعه مسار من المناقشات والمداولات.
وأكد لودهي أن أحد الحلول المحتملة يتمثل في موافقة إيران على تسليم اليورانيوم المخصب إلى دولة أخرى وليس إلى الولايات المتحدة، موضحًا أن طهران قد توافق على ذلك فقط إذا رفعت واشنطن العقوبات المفروضة عليها.
وذكر، أن هناك تساؤلات حول مدى قوة إيران بعد رفع العقوبات، مشددًا على أهمية عدم تجاهل دور الصين وروسيا والتغير في مواقف الدول الإقليمية.
وختم بالقول إنه من الممكن التوصل إلى اتفاق، لكن الأمر يحتاج إلى انتظار، مع اعتقاده أن الولايات المتحدة تحاول حاليًا شراء الوقت لإتاحة الفرصة لإسرائيل لإتمام مهمتها في لبنان وغزة.
https://www.youtube.com/watch?v=LhGTk97W2XM