الإطار: الإعلان عن المرشح لرئاسة الحكومة المقبلة بعد يوم الثلاثاء المقبل
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
آخر تحديث: 4 يناير 2026 - 2:47 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- أكد عضو الإطار التنسيقي عبد الصمد الزركوشي، الأحد، أن قوى الإطار ستعقد اجتماعاً مهماً بعد يوم الثلاثاء المقبل، لبحث خمسة ملفات أساسية، في مقدمتها التوافق على مرشح رئاسة الحكومة المقبلة. وقال الزركوشي في حديث صحفي: إن “قوى الإطار التنسيقي ستعقد اجتماعاً مهماً بعد الثلاثاء المقبل لمناقشة خمسة ملفات رئيسية، يأتي في مقدمتها حسم اسم المرشح لرئاسة الحكومة المقبلة”.
وأضاف أن “الاجتماع سيتناول أيضاً طبيعة المرحلة الراهنة والتحديات التي تواجهها، ولاسيما الأوضاع الداخلية والاقتصادية والأمنية، إضافة إلى التأكيد على أهمية الالتزام بالتوقيتات الدستورية الخاصة بتشكيل الحكومة”.وأشار الزركوشي إلى أن “قوى الإطار متفقة من حيث المبدأ على تقديم مرشح لرئاسة الحكومة”، مبيناً أن “الاجتماع قد يسهم في تقريب وجهات النظر، وكل الاحتمالات واردة بشأن مخرجاته”.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
تصعيد بين جماعة القديس بيوس العاشر والفاتيكان بعد الإعلان عن رسامة 4 أساقفة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت جماعة القديس بيوس العاشر عن عزمها رسامة أربعة كهنة كأساقفة جدد خلال احتفال مقرر إقامته في الأول من يوليو المقبل بسويسرا، من دون الحصول على موافقة البابا لاوون الرابع عشر، في خطوة أعادت إلى الواجهة الخلافات التاريخية بين الجماعة والكرسي الرسولي.
وأثار الإعلان ردود فعل واسعة داخل الأوساط الكنسية، خاصة في ظل التحذيرات التي صدرت من الفاتيكان بشأن هذه الخطوة، والتي اعتبرها “عملًا انشقاقيًا” قد يترتب عليه فرض عقوبات كنسية على المشاركين فيها، بما في ذلك الحرمان الكنسي وفقًا للقوانين الكنسية المعمول بها.
خلافات عقائدية ممتدةوتُعرف جماعة القديس بيوس العاشر بتمسكها الصارم بالتقليد الكاثوليكي القديم، وعلى رأسه الاحتفاظ بالقداس اللاتيني التقليدي بوصفه الشكل الأساسي للعبادة الليتورجية. كما تعارض الجماعة عددًا من التوجهات والإصلاحات التي أقرها المجمع الفاتيكاني الثاني في ستينيات القرن الماضي.
وتتركز أبرز نقاط الخلاف حول قضايا الحرية الدينية، والحوار مع الأديان الأخرى، والعلاقات المسكونية بين الكنائس، وهي ملفات لا تزال محل جدل بين الجماعة والسلطات الكنسية الرسمية.
تاريخ طويل من التوتر مع الكرسي الرسولي
ومنذ تأسيس الجماعة على يد المطران الفرنسي مارسيل لوفيفر في سبعينيات القرن العشرين، دخلت في سلسلة من النزاعات مع الفاتيكان بسبب مواقفها الرافضة لبعض الإصلاحات الكنسية. وبلغت الأزمة ذروتها عام 1988 عندما أُجريت رسامات أسقفية من دون موافقة بابوية، ما أدى إلى فرض عقوبات كنسية آنذاك.
ورغم محاولات الحوار والمصالحة التي شهدتها العقود الماضية، لا تزال العلاقة بين الطرفين تشهد حالة من التوتر وعدم التوافق الكامل. ويرى مراقبون أن الإعلان الجديد عن رسامة أربعة أساقفة قد يفتح فصلًا جديدًا من الخلاف بين الجماعة والفاتيكان، ويطرح تساؤلات حول مستقبل الحوار بين الجانبين خلال المرحلة المقبلة.