واشنطن ترفع قيود الطيران فوق البحر الكاريبي
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
4 يناير، 2026
بغداد/المسلة: أعلن وزير النقل الأميركي شون دوفي، الاحد، أن إدارة الطيران الفيدرالية رفعت القيود على المجال الجوي فوق منطقة البحر الكاريبي، التي فرضت في وقت مبكر من صباح السبت.
وقال دوفي في منشور عبر منصات التواصل الاجتماعي، إن القيود انتهت عند الساعة 12 منتصف الليل بتوقيت شرق الولايات المتحدة، مؤكدا أنه يمكن استئناف الرحلات الجوية.
وأضاف أن شركات الطيران أبلغت بالقرار، وستعمل على تحديث جداول رحلاتها بسرعة، داعيا المسافرين إلى التواصل مع شركاتهم في حال تأثرت رحلاتهم بالإجراءات السابقة.
ولم يتطرق الإعلان إلى المجال الجوي فوق فنزويلا، الذي كانت إدارة الطيران الفيدرالية قد فرضت عليه قيودا منفصلة في وقت سابق، تزامنا مع عملية عسكرية ألقت خلالها قوات أميركية القبض على رئيسها نيكولاس مادورو واقتادته إلى الولايات المتحدة.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post AuthorSee author's posts
المصدر
المصدر: المسلة
إقرأ أيضاً:
هيئة البث الإسرائيلية: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله
أكدت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر، أن الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله، حسبما أفادت قناة “ القاهرة الإخبارية ” في خبر عاجل .
وقالت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: “إسرائيل تدعم خطة الولايات المتحدة لتطوير قدرات الجيش اللبناني”.
وتطمح الحكومة اللبنانية في هذه المرحلة إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وهذا ما أعلنه رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، في تعليق على انطلاق الجولة الرابعة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، حيث أكد أن هناك آمالًا كبيرة على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار وأن يشمل كامل الأراضي اللبنانية.
وهناك معادلة جديدة تقوم على استبعاد استهداف الضاحية الجنوبية مقابل وقف العمليات تجاه المستوطنات الشمالية الإسرائيلية.
ومن جانبه أعلن حزب الله، ةأنه غير ملتزم بهذا الطرح، وأنه لا يوافق عليه، ويطالب بوقف كامل لإطلاق النار، ومع ذلك، فإن الواقع يشير إلى أنه لم ينفذ أي عمليات تجاه المستوطنات الشمالية، وفي المقابل لم ينفذ الجيش الإسرائيلي أيضًا أي عمليات في الضاحية الجنوبية، رغم أنه كان قد هدد بذلك وأصدر إنذارًا بإخلاء مناطق في الضاحية الجنوبية.