المياه الوطنية تصدر أول تقرير للاستدامة لقطاع المياه في المملكة
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
البلاد (جدة)
أصدرت شركة المياه الوطنية أول تقرير للاستدامة يستعرض أبرز الإنجازات والمبادرات المرتبطة بالاستدامة، ويعكس التزامها بمسؤولياتها تجاه البيئة والمجتمع، وحرصها على بناء مستقبل أكثر استدامة وفقًا لرؤية السعودية 2030. ويُعدّ التقرير خطوة مهمة في مسار الشفافية، وتعزيز ممارسات الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية.
وبيّنت الشركة أن التقرير تم إعداده التزامًا بمبدأ الشفافية والمساءلة، ووفقًا لمعايير المبادرة العالمية للتقارير Global Reporting Initiative التي تشهد استخدامًا واسعًا لدى عدة قطاعات في المملكة العربية السعودية، مما يساعد المؤسسات على المواءمة مع أهداف الاستدامة العالمية، والوفاء بتوقعات أصحاب المصالح فيما يتعلق بالإفصاح الشامل. مبينة أن التقرير يهدف إلى تزويد أصحاب المصلحة بفهم شامل لمبادرات استدامتها ومساهماتها في مستقبل يتسم بالمسؤولية والمرونة، وبما يتماشى مع رؤية السعودية 2030.
وبيّنت أن قطاع المياه في المملكة شهد تحولًا استراتيجيًا، مبينة أنه انتقل من مواجهة تحديات ندرة الموارد الطبيعية إلى تبني نموذج متكامل يضمن استدامة هذه الموارد، ويحقق الأمن المائي، مشيرة إلى أن منظومة المياه تبنت الأطر والأسس الملائمة لتطوير البنية التحتية لقطاع المياه، وإدارة الطلب عليها بكفاءة وموثوقية عالية، لمواكبة النمو المتزايد على خدمات المياه، سعيًا إلى تحقيق مستهدفات رؤية السعودية (2030)، والاستراتيجية الوطنية للمياه.
واستعرض تقرير الاستدامة الخطوات الاستراتيجية التي اتخذتها الشركة لتحقيق الاستدامة في مختلف أعمالها، بهدف الإسهام في تحسين جودة الخدمات، وتبني الحلول المبتكرة، من خلال طرح المشاريع التي تهدف إلى تحقيق التوازن بين تلبية الطلب على خدمتي المياه والصرف الصحي وضمان استدامتهما، واعتبار الاستدامة حجر الأساس في جميع قرارات الشركة الاستراتيجية، بما يحقق توجهها نحو آفاق جديدة من التطوير والابتكار. وقد عملت الشركة على تعزيز جودة الخدمات، وتحسين تجربة المستفيدين، بالإضافة إلى تفعيل مختلف وسائل التواصل مع أصحاب المصلحة لبناء شراكات استراتيجية فعالة.
وأوضحت الشركة أن التقرير يعد محطة مهمة في مسيرتها نحو تحقيق التنمية المستدامة، ويعكس التزامها العميق بالريادة البيئية، والمسؤولية الاجتماعية، والتميز في الحوكمة، ويبرز إنجازاتها المتميزة التي تُوجت بالحصول على العديد من الجوائز والشهادات المرموقة، ما يعزز مكانتها الريادية في قطاع المياه. مؤكدة أن التقرير يعزز مبادراتها في المجالات البيئية والاجتماعية والحوكمية، ومكانتها كنموذج يُحتذى به في المجتمع.
وأشار تقرير الاستدامة الخاص بشركة المياه الوطنية إلى أن هذه الإنجازات تجسد الجهود المتواصلة والتفاني الكبير لمنسوبي الشركة لمواصلة مسيرة النماء نحو الريادة في الاستدامة وخدمة المملكة، بما يحقق مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للمياه، ويلبي تطلعات القيادة الرشيدة.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: شركة المياه الوطنية أن التقریر
إقرأ أيضاً:
جمعية كتاب البيئة: التعاون بين الكيانات البيئية ضرورة لتعزيز جهود حماية الموارد الطبيعية
أكد الدكتور محمود بكر، رئيس جمعية كتاب البيئة والتنمية، أهمية تعزيز التنسيق والتعاون بين مختلف الكيانات والجمعيات البيئية العاملة في مصر، بما يسهم في توحيد الجهود وتبادل الخبرات وتنفيذ مشروعات بيئية ذات أثر ملموس على أرض الواقع، مشيراً إلى أن التحديات البيئية الراهنة تتطلب العمل المشترك وتكامل الأدوار بين جميع الأطراف المعنية.
جاء ذلك خلال مشاركته في ورشة العمل التي نُظمت حول مشروع استزراع أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر، بالتنسيق بين جمعية كتاب البيئة والتنمية وجمعية بيئة بلا حدود، وبمشاركة عدد من الخبراء والمتخصصين والمهتمين بقضايا البيئة والتغيرات المناخية.
وأوضح بكر أن مشروع استزراع المانجروف يمثل نموذجاً ناجحاً للتعاون بين مؤسسات المجتمع المدني والجهات المعنية بالبيئة، نظراً لما تتمتع به هذه الأشجار من أهمية كبيرة في حماية السواحل، والحفاظ على التنوع البيولوجي، والمساهمة في امتصاص وتخزين الكربون، بما يدعم جهود مواجهة التغيرات المناخية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأضاف أن التنسيق المستمر بين الجمعيات البيئية يساهم في رفع الوعي المجتمعي بالقضايا البيئية، وتوسيع نطاق المبادرات والمشروعات الهادفة إلى حماية الموارد الطبيعية، مؤكداً أن العمل البيئي لم يعد مسؤولية جهة واحدة، بل أصبح مسؤولية جماعية تتطلب شراكة حقيقية بين المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني والخبراء والإعلام البيئي.
وأشار رئيس جمعية كتاب البيئة والتنمية إلى أن الورشة تأتي في إطار دعم المبادرات الوطنية الرامية إلى تعزيز الاقتصاد الأزرق والحفاظ على النظم البيئية الساحلية، لافتاً إلى أن نجاح مشروعات استزراع المانجروف يفتح المجال أمام تنفيذ المزيد من المشروعات البيئية التي تسهم في تحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية وحماية البيئة.
وثمّن الدكتور محمود بكر جهود جمعية بيئة بلا حدود برئاسة الدكتور عادل عبدالله سليمان في تبني المبادرات البيئية النوعية، مؤكداً أن استمرار التعاون والتنسيق بين الجمعيتين يمثل خطوة مهمة نحو تعظيم الاستفادة من الخبرات المتخصصة وتوسيع دائرة العمل البيئي لخدمة المجتمع والحفاظ على الثروات الطبيعية للأجيال القادمة.