بوابة الوفد:
2026-06-02@23:18:54 GMT

مياه الفيوم تستجيب لشكوى بقرية منية الحيط

تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT

في استجابة فورية لشكاوى أهالي قرية منية الحيط بمركز إطسا، أصدر المهندس وليد سعيد رئيس شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالفيوم، تعليماته للإدارات المعنية بمتابعة ما أُثير بشأن أحد خطوط مياه الشرب، وإيجاد الحلول والبدائل اللازمة وتنفيذها فورًا للمنطقة محل الشكوى، والتي تقع بجوار المقابر، وبها خط مياه قطر ٤ بوصة بطول ٥٠٠ متر، يتغذى من خط ٨ بوصة، ويعاني من ضعف الضغوط خاصة خلال فترات الذروة لكونه بنهاية الشبكة، إضافة إلى تأثره بأعمال المرافق المختلفة ووجوده على عمق كبير.

 إحلال وتجديد 

وأكد رئيس الشركة، أنه تم الانتهاء من اختبار المواسير المخصصة لأعمال الإحلال، وجاءت نتائج العينات مطابقة للمواصفات القياسية، وعلى الفور تم البدء في تنفيذ أعمال تغيير الخط، والتي يقوم بتنفيذها يدويًا عن طريق إدارة التنفيذ الذاتي، وبالتنسيق مع صيانة مركز إطسا نظرًا لضيق الشارع، مع اتخاذ كافة الإجراءات الفنية اللازمة لضمان جودة التنفيذ وسلامة الخدمة، علاوة على المتابعة الميدانية حتى الانتهاء الكامل من الأعمال، في إطار حرص الشركة على الحفاظ على الصحة العامة وضمان سلامة مياه الشرب المقدمة للمواطنين.

 جولة مفاجئة - رئيس مياه الفيوم يلتقي العاملين بالمشروعات و التنفيذ الذاتي و الكهرباء و إدارة السيارات و الأمن

وفى وقت سابق إلتقى المهندس وليد سعيد رئيس شركة مياه الشرب و الصرف الصحي بالفيوم، بمهندسي إدارات المشروعات و التنفيذ الذاتي و الكهرباء و العاملين بإدارة السيارات والأمن، وذلك بمحطة تنقية مياه الشرب بقحافة، لمتابعة سير العمل و دعم العاملين بمواقعهم المختلفة.

 

و خلال اللقاء، وجّه "سعيد" مهندسي المشروعات بضرورة المتابعة اليومية لكافة الأعمال الجارية، و التواجد الميداني المستمر، و تكثيف الإشراف اليومي على المشروعات التي تنفذها الشركة، بما يضمن جودة التنفيذ و يسهم في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

 

كما شدد على أفراد الأمن بضرورة تسجيل أسماء الزائرين و توقيعهم في دفاتر السجلات الخاصة بالمحطة، و منع تواجد السيارات بجوار الوحدات، طبقًا لاشتراطات السلامة و الصحة المهنية.

 

واستمع رئيس الشركة إلى مهندسي الكهرباء حول سبل تعظيم الإستفادة من إمكانيات الشركة في تطوير أعمال الصيانة و استحداث أعمال لفّ المحركات و أعمال المجففات و تسخين البلي، من خلال ورش مجهزة بأحدث الأجهزة و أدوات القياس.

 

كما أكد على إدارة السيارات بتنظيم أعمال الإدارة، بما يضمن انتظام سير العمل داخل الشركة، مؤكدًا أن أسطول السيارات و السائقين يمثلون عصب العمل و المحرك لتنفيذ المهام الميدانية.

1000382419 1000382404 1000382407

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: منية الحيط الفيوم مياة الشرب خطوط شركة میاه الشرب

إقرأ أيضاً:

رئيس وزراء فرنسا: مرتكبو أعمال العنف يجب أن يتحملوا تكلفة الأضرار

أكد رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو، أن مرتكبي أعمال العنف أو التخريب يجب أن يتحملوا تكاليف الأضرار التي ألحقوها بالمجتمع بكافة الوسائل المتاحة، بما فيها اقتطاع المزايا الاجتماعية منهم.

ماكرون يؤكد عزم فرنسا استجابة منسقة لمكافحة إيبولا في الكونغو الديمقراطية

جاء ذلك خلال جلسة الأسئلة الموجهة إلى الحكومة أمام الجمعية الوطنية الفرنسية (البرلمان)، اليوم الثلاثاء، رداً على أسئلة تتعلق بأعمال الشغب والتخريب والاعتداءات التي شهدتها فرنسا ليلة السبت إلى الأحد، خلال الاحتفالات بتتويج نادي باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا.

وقال رئيس وزراء فرنسا إن المشاهد التي شهدتها البلاد السبت الماضي كانت مؤسفة، مشدداً على أنه “مهما حدث” يتعين دعم قوات الأمن الداخلي المكلفة بتطبيق قوانين الجمهورية.

وأضاف أن عمليات التوقيف طالت قرابة 900 شخص، أُودع عدد كبير منهم الحبس الاحتياطي قبل إحالتهم إلى القضاء، معرباً عن ثقته بأن العدالة ستأخذ مجراها وتطبق القانون.

وأوضح لوكورنو ، في الوقت ذاته، أن ذلك لا يكفي وحده، مطالباً الجمعية الوطنية بدراسة قانون “ريبوست” والتصويت عليه، ومقترحاً عقد دورة استثنائية للبرلمان في مطلع يوليو المقبل. ولفت إلى أن هذا القانون سيتيح حلولاً عملية تشمل تنظيم استخدام قذائف الهاون، وحظر دخول الملاعب، ومعالجة ملف أكسيد النيتروز، فضلاً عن توظيف تقنيات المراقبة بالفيديو الخوارزمي (الذكاء الاصطناعي).

وعلى صعيد المسؤولية المدنية، أكد لوكورنو أن منظومة الردع الحالية تتمحور حول العقوبة الجنائية دون أن تُلزم المخربين بالتعويض الكافي عن الأضرار التي يلحقونها بالمجتمع، منبهاً إلى أن دافعي الضرائب وشركات التأمين هم من يتحملون في نهاية المطاف تكاليف تدمير محطات الحافلات ونهب المتاجر وإحراق السيارات وإتلاف المرافق العامة.

وخلص رئيس الوزراء الفرنسي إلى أن هذا المنطق لم يعد مقبولاً، لا سيما في ظل ضرورة ترشيد الإنفاق العام، داعياً إلى فتح نقاش بلا محظورات حول التعويض المدني، ومشدداً على أن “من يدمر يجب أن يدفع.

 

مقالات مشابهة

  • رئيس الوفد يُشكل لجنة للإشراف على انتخابات لجان محافظة الفيوم
  • عفو ومصالحة في «بني محمديات».. أسر الضحايا تستجيب لدعوة شيخ الأزهر
  • رئيس وزراء فرنسا: مرتكبو أعمال العنف يجب أن يتحملوا تكلفة الأضرار
  • ((جمهورية الطوابير))... كيف تحوّل الاكتفاء الذاتي إلى فخ يخنق العراقيين؟
  • محافظ أسوان يتابع جهود إصلاح كسر خط طرد الصرف الصحي بالكرور.. وانتهاء أعمال الإصلاح
  • القوات المسلحة تفتتح فندقي «رأس البر والمشير أحمد بدوى - الأبيض» بعد الانتهاء من أعمال التطوير
  • مياه الشرب بالجيزة: رفع كفاءة منظومة التشغيل والصيانة بكرداسة والقناطر
  • رئيس مياه البحيرة يتفقد المراحل النهائية لإنشاء مركز خدمة العملاء بإيتاى البارود
  • أستاذ إدارة أعمال: استمرار الصراع الأمريكي الإيراني يهدد بـ "ركود تضخمي" يضرب أسواق المال
  • تمهيدًا لافتتاحه.. رئيس شركة مياه البحيرة يتفقد تجهيزات مركز خدمة العملاء بإيتاي البارود