لبنان.. 13 مليون شجرة زيتون وقطاع محوري لتثبيت المزارعين في أراضهم
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
لبنان – أعلن وزير الزراعة اللبناني نزار هاني أن قطاع الزيتون في البلاد أحد أكثر سلاسل القيمة نضوجا ونجاحا مشيرا إلى وجود 13 مليون شجرة زيتون في البلاد.
شدّد وزير الزراعة اللبناني في حديث صحفي على أن شجرة الزيتون في لبنان ليست مجرد محصول زراعي، بل هي إرث وثقافة وتشكل أيضا مصدرا أساسياً للدخل الريفي والسياحة الزراعية ويمكن أن تساهم بـ20 إلى 25% من دخل المزارع.
وأشار إلى نتائج الدراسات الأخيرة التي أظهرت انخفاض الإنتاجية بسبب الإهمال وسوء الإدارة داعيا إلى “تحويل القطاع من قصة إهمال إلى قصة نجاح وطنية وإقليمية”.
وأضاف: “الخطة الزراعية الوطنية التي نبنيها اليوم بالتعاون مع الأمم المتحدة والوكالات الدولية والجمعيات والقطاع الخاص تُعدّ أكبر ورشة تشاركية في تاريخ وزارة الزراعة وهي مبنية على ثلاث ركائز: المزارع والمستهلك، البيئة، والازدهار”.
وأكد أن “الإرشاد الزراعي سيكون في صدارة الأولويات لإيصال المعرفة العلمية الحديثة إلى المزارعين”.
وتابع وزير الزراعة: “نحن بحاجة إلى مزارع كفوء وإلى تسويق بسيط وزراعة تعاقدية وإلى إنتاج زيت زيتون عالي الجودة وبكلفة مقبولة للسوق المحلي وللتصدير”. وجدد التأكيد على “ضرورة تعزيز التعاون مع المجلس الدولي للزيتون للتموضع إلى جانب الدول المنتجة الكبرى مثل إسبانيا وإيطاليا واليونان وتونس” وختم بدعوة اللبنانيين إلى “زيادة استهلاك زيت الزيتون دعماً للقطاع الوطني”.
واختتم الوزير بأن قطاع الزيتون في لبنان ذو بعد اقتصادي واجتماعي, إذ يمثل ركيزة أساسية للتنمية الريفية والأمن الغذائي وعاملا محوريا في تثبيت المزارعين في أرضهم.
المصدر: RT
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
مصرع طالب غرقًا في ترعة بالشرقية
شهدت قرية كفور نجم التابعة لمركز الإبراهيمية بمحافظة الشرقية حادثًا أليمًا، حيث لقي طالب بالصف الثالث الإعدادي مصرعه غرقًا، عقب سقوطه في مياه ترعة أثناء تسلّقه شجرة توت.
تلقى مدير أمن الشرقية، إخطاراً يفيد بسقوط طالب يُدعى محمد، يبلغ من العمر 15 عامًا، في ترعة العرايض، ما أسفر عن وفاته غرقًا وعلى الفور، انتقلت قوة من الشرطة إلى موقع الحادث، كما جرى الدفع بسيارة إسعاف، وتمكنت فرق الإنقاذ بمساعدة الأهالي من انتشال الجثمان من المياه.
وبإجراء الفحص والمعاينة، تبين أن الطالب مقيم بمدينة الإبراهيمية، وأنه كان يتواجد أعلى شجرة توت مطلة على الترعة في محاولة لقطف الثمار، إلا أن قدمه انزلقت وفقد توازنه، ليسقط في المياه، ما أدى إلى غرقه في الحال، فيما أكدت التحريات الأولية عدم وجود شبهة جنائية، وتم نقل الجثمان إلى مشرحة المستشفى تحت تصرف النيابة العامة، التي تولت التحقيق في الواقعة، وصرحت بدفن الجثمان عقب الانتهاء من الإجراءات القانونية اللازمة.
وخيمت حالة من الحزن والأسى على أهالي مدينة الإبراهيمية، حيث أعرب الجميع عن بالغ حزنهم لرحيل الطالب، مطالبين بضرورة توعية الأطفال والشباب بمخاطر التسلق واللعب بالقرب من الترع والمجاري المائية، تجنبًا لتكرار مثل هذه الحوادث المؤلمة.