نقابة الصحفيين الفلسطينيين: 99 انتهاكاً صهيونياً خلال ديسمبر
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
الثورة نت /
أكدت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، اليوم الاحد، أن قوات العدو الإسرائيلي ارتكبت 99 انتهاكًا بحق الصحفيين خلال شهر ديسمبر المنصرم فقط، ما يعكس مستوى مرتفع من القمع والتضييق.
وقالت النقابة، في تقريرها الشهري حول واقع الحريات الإعلامية، إن قوات العدو الإسرائيلي واصلت خلال شهر ديسمبر سياسة الاستهداف الممنهج للحالة الصحفية الفلسطينية، عبر موجة واسعة من الانتهاكات الجسيمة التي طالت الصحفيين والمؤسسات الإعلامية وأفراد عائلاتهم.
وذكرت أن ذلك يأتي في سياق متكامل يهدف إلى إسكات الصوت الإعلامي الفلسطيني ومنع توثيق الجرائم المرتكبة على الأرض، مشيرة إلى أن ذلك يؤكد أن الصحفي الفلسطيني بات في قلب الاستهداف المباشر، لا باعتباره شاهدًا على الجريمة فحسب، بل هدفًا لها.
وأشارت إلى أن شهر ديسمبر المنصرم شهد انتهاكات جسيمة بحق الصحفيين تمثلت باستشهاد صحفي واحد أثناء أداء عمله الميداني، وإصابتين دميتين نتيجة القصف والاستهداف المباشر، بالإضافة الى استشهاد اثنين من أقارب الصحفيين، في مؤشر خطير على اتساع دائرة الاستهداف لتشمل عائلاتهم ضمن سياسة العقاب الجماعي.
واعتبرت لجنة الحريات في نقابة الصحفيين الفلسطينيين، هذه الوقائع انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، ولاسيما المادة (79) من البروتوكول الإضافي الأول لاتفاقيات جنيف، التي تنص على وجوب حماية الصحفيين أثناء النزاعات المسلحة، مؤكدة أن ما يجري يرقى إلى جرائم قتل خارج إطار القانون.
وأوضحت أن منع تغطية الصحفيين للاحداث الجارية شكلت النسبة الأكبر من مجمل الاعتداءات حيث وثقت اللجنة 48 حالة احتجاز ومنع من التغطية الصحفية و15 اعتداء باستخدام قنابل الغاز والصوت أثناء التغطية ومحاولتي دهس متعمد لصحفيين وتسع حالات اشهار وتهديد بالسلاح وست حالات تهديد لفظي مباشر.
ووثق التقرير حالتي اعتقال صحفيين، وحالتي استدعاء وتحقيق أمني بالإضافة إلى قضيتين أمام محاكم العدو شملت تمديد اعتقال إداري.
ولفتت لجنة الحريات إلى أن الصحفيين تشن عليهم حملة منظّمة عبر وسائل إعلام ومراكز معلومات خاصة بالعدو الإسرائيلي، ادّعت زورًا ارتباط الصحفيين بتنظيمات مسلحة شملت حالتي تحريض.
وحذرت من خطورة هذا التحريض، الذي يشكل تمهيدًا مباشرًا لاستهداف الصحفيين جسديًا، ومحاولة لنزع صفتهم المدنية، وتبرير قتلهم واعتقالهم أمام الرأي العام الدولي.
كما وثقت اللجنة حالة اعتداءً واحدًا نفذه مستوطنون بحق صحفي جرى بحماية وصمت قوات العدو.
وأكدت أن ذلك يأتي استمرار لتكامل الأدوار بين جيش العدو والمستوطنين في الاعتداء على الصحفيين، ضمن بيئة إفلات كامل من العقاب.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 3468 شهيداً و10,577 جريحاً
الثورة نت/..
ارتفعت الحصيلة التراكمية لضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان، اليوم الثلاثاء، إلى 3468 شهيداً و10,577 جريحاً، منذ بداية التصعيد الصهيوني الأخير في الثاني من مارس الماضي.
وبحسب تقرير إحصائي يومي لوزارة الصحة اللبنانية، نشرته الوكالة الوطنية للإعلام، ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان خلال الـ24 ساعة الماضية بواقع 35 شهيداً و182 جريحاً.
وذكر التقرير أن عدد الشهداء من العاملين في الرعاية الصحية بلغ 128 شهيداً، فيما ارتفع عدد الجرحى إلى 371، وذلك جرّاء 160 اعتداء من جيش العدو الإسرائيلي على فرق الإسعاف والطواقم الصحية.
وأفاد بأن الاعتداءات الإسرائيلية تسببت في تضرر 17 مستشفى وإغلاق ثلاثة أخرى.
ومنذ الثاني من مارس الماضي، صعّد العدو الإسرائيلي، عدوانه الإجرامي على لبنان مستهدفاً البلدات والقرى والمدن اللبنانية والأعيان المدنية، ما أسفر عن آلاف الشهداء والجرحى ونزوح نحو مليون ونصف مواطن لبناني غالبيتهم غير مسجلين في مراكز الإيواء.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت حيز التنفيذ منتصف إبريل الماضي، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يرتكب خروقات يومية للاتفاق