وزير الخارجية الأمريكي: حربنا ضد تهريب المخدرات وليست ضد فنزويلا
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
قال ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، إن الولايات المتحدة تخوض حرباً ضد منظمات تهريب المخدرات وليس ضد دولة فنزويلا.
وأوضح أن الإجراءات الأمريكية تركز على مكافحة الفساد والجريمة المنظمة، وليس على الشعب الفنزويلي أو الحكومة بشكل مباشر.
وأشار الوزير إلى أن قطاع النفط الفنزويلي يعاني من تخلف ويحتاج إلى دعم كبير، مؤكداً أن عائدات النفط لا تصل إلى الشعب وإنما يتم نهبها، وهو السبب وراء فرض الحظر الأمريكي على صادرات النفط الفنزويلي لضمان عدم استغلالها من قبل جهات فاسدة.
اقرأ أيضاً.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضاً.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وأعلن الجيش الأوكراني اليوم أنه تمكن من إسقاط 39 طائرة مسيرة روسية كانت تستهدف عدداً من المدن الأوكرانية، بينها العاصمة كييف، خلال الساعات الماضية.
وأكدت القوات الأوكرانية أن دفاعاتها الجوية تصدت لهجمات المسيرات بكفاءة لحماية المناطق المدنية والبنية التحتية الحيوية.
وأشارت السلطات الأوكرانية إلى استمرار التصدي للهجمات الجوية الروسية، محذرة من استمرار تهديد المسيرات على المدن، ومؤكدة على تعزيز قواتها الجوية والأرضية للتصدي لأي محاولات جديدة تستهدف المدنيين والمرافق الحيوية.
أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها سيطرت على بلدة بودولي في مقاطعة خاركيف شرق أوكرانيا، في أحدث التطورات الميدانية بالمنطقة.
وأشارت الوزارة إلى أن هذه العملية تأتي ضمن سلسلة من الهجمات العسكرية التي تستهدف مواقع أوكرانية في المنطقة.
ونقلت مصادر محلية أن الاشتباكات ما زالت مستمرة في محيط البلدة، فيما لم يصدر تعليق فوري من السلطات الأوكرانية حول سيطرة القوات الروسية على بودولي، وسط تصاعد التوترات في الجبهة الشرقية للبلاد.
وفي سياق متصل، أعلنت سلطات مدينة خاركيف الأوكرانية أن هجومًا روسيًا بصواريخ باليستية استهدف مركز المدينة، وأسفر عن إصابة 19 شخصًا.
وأفادت السلطات المحلية بأن فرق الطوارئ تعمل على تقديم الإسعافات للمصابين وتأمين المنطقة، محذرة المدنيين من مخاطر استمرار الهجمات على المناطق المدنية.
وفي وقت سابق، أعلن الجيش الأوكراني أنه استهدف منشأة ألميتيفسكايا الروسية لمعالجة النفط الواقعة في جمهورية تتارستان، في إطار العمليات العسكرية المستمرة ضد الأهداف الروسية.
ولم تُصدر السلطات الروسية بعد تصريحات رسمية حول حجم الأضرار أو الخسائر الناجمة عن هذا الهجوم، فيما يواصل الجيش الأوكراني تأكيد قدرته على توجيه ضربات استراتيجية للأهداف الحيوية داخل الأراضي الروسية.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إن روسيا بدأت العام الجديد بتصعيد الحرب وشن هجمات جديدة على الأراضي الأوكرانية، محذراً من استمرار التوتر والعنف في مختلف الجبهات.
وأكد زيلينسكي أن أوكرانيا مستمرة في الدفاع عن أراضيها، داعياً المجتمع الدولي إلى تكثيف الدعم لمواجهة هذا التصعيد الروسي.
وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن كل من يدعم النظام في أوكرانيا يتحمل مسؤولية مقتل المدنيين في مقاطعة خيرسون، معتبرة أن الدعم العسكري والسياسي لكييف يسهم بشكل مباشر في تصعيد الأعمال القتالية وسقوط الضحايا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ماركو روبيو الولايات المتحدة تهريب المخدرات
إقرأ أيضاً:
إيران تدرس اتفاقا لوقف الحرب مع استمرار حالة الجمود
دبي - رويترز
أفادت وكالة أنباء مهر الإيرانية اليوم الثلاثاء أن إيران تدرس اتفاقا مقترحا مع الولايات المتحدة لوقف الحرب بين البلدين، وذلك بعد أن قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن المحادثات للتوصل إلى اتفاق لا تزال مستمرة.
وبعد أكثر من ثلاثة أشهر على بدء الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران، تحول الصراع إلى حالة من الجمود، ولم تفلح المحادثات التي كانت غير مباشرة إلى حد كبير للتفاوض على اتفاق مؤقت في التوصل لنتيجة حاسمة، ليظل مضيق هرمز شبه مغلق.
ولم ترد إيران بعد على نص نهائي مقترح للاتفاق المؤقت، وذكرت وكالة مهر للأنباء نقلا عن مصدر أن إيران تتبنى نهجا "متشددا" بالنظر إلى ما تعتبره سجل الولايات المتحدة في عدم الالتزام بالاتفاقات، وغياب الثقة.
وقال ترامب أمس الاثنين إن المفاوضات مع إيران مستمرة، وإنه سيتم التوصل إلى اتفاق لتمديد وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز خلال الأسبوع المقبل.
ومنذ منتصف مارس آذار، يصرح ترامب دائما بأنه على وشك توقيع اتفاق سلام. وتم الالتزام بوقف إطلاق النار إلى حد كبير منذ أوائل أبريل نيسان على الرغم من تبادل إيران والولايات المتحدة الضربات عدة مرات خلال الأسبوع الماضي.
وانخفضت أسعار النفط بأكثر من واحد بالمئة اليوم، مما قلص المكاسب الكبيرة التي سجلتها في اليوم السابق رغم تحذير مسؤولة رفيعة المستوى في وكالة الطاقة الدولية من أن مخزونات النفط العالمية قد تصل إلى مستويات منخفضة غير مسبوقة.
* إسرائيل تواصل ضرباتها في لبنان
أودت الحرب التي اندلعت في 28 فبراير شباط بحياة الآلاف، لا سيما في إيران ولبنان. وتسببت في أزمة اقتصادية عالمية نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة منذ أن جعلت إيران مضيق هرمز في حكم المغلق بعد أن كان يمر منه في السابق نحو خمس الإمدادات العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال.
كما أدى ذلك إلى أحدث حلقة في مسلسل الصراع بين إسرائيل وجماعة حزب الله المسلحة اللبنانية، إذ شنت إسرائيل أعمق توغل لها في لبنان منذ 25 عاما.
وقالت مصادر أمنية لبنانية إن إسرائيل استمرت اليوم الثلاثاء في شن غارات على جنوب لبنان، وذلك بعد يوم من وساطة أمريكية بدا أنها نجحت في تجنب أي تصعيد آخر لتلك الحرب.
وينص وقف إطلاق النار الجزئي الذي أعلنه لبنان أمس الاثنين على أن تتوقف إسرائيل عن شن غارات على العاصمة والضاحية الجنوبية لبيروت التي يسيطر عليها حزب الله، وأن تتوقف الجماعة اللبنانية عن مهاجمة إسرائيل.
وذكر لبنان أنه سيسعى إلى توسيع نطاق وقف إطلاق النار خلال محادثات مع إسرائيل في واشنطن غدا الأربعاء.
ويعرض أي اتفاق يقضي بالتوقف عن شن المزيد من الهجمات على بيروت رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لانتقادات داخلية قبل الانتخابات المقررة في وقت لاحق من العام والتي من المتوقع أن يخسرها.
* إيران تضغط من أجل اتفاق محدود
قالت مصادر إيرانية إن طهران تضغط من أجل التوصل إلى اتفاق مؤقت محدود فيما يتعلق بالحرب الأوسع نطاقا في محاولة لتخفيف الضغوط الاقتصادية المتزايدة وتجنب تقديم تنازلات كبيرة بشأن برنامجها النووي.
وتسعى إيران في أي اتفاق إلى إنهاء الأعمال العدائية على كل الجبهات، بما يشمل لبنان، والحصول على عائدات بمليارات الدولارات من النفط وإعفاء صادرات النفط الخام من العقوبات ورفع الحصار الأمريكي عن موانئها واستمرار سيطرتها على مضيق هرمز.
ويتعرض ترامب لضغوط من أجل إعادة فتح المضيق وكبح أسعار الوقود في الولايات المتحدة دون تقديم تنازلات لإيران.
وقال الحرس الثوري الإيراني اليوم الثلاثاء إن 24 سفينة عبرت المضيق خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية بعد الحصول على تصريح من البحرية التابعة له.
وهددت إيران أمس الاثنين بتوسيع حصارها ليشمل مضيق باب المندب إذا استأنفت إسرائيل ضرباتها على بيروت.