“مسلّية” ينطلق من حي الظويهرة التاريخي بتجارب تفاعلية تربط الأطفال بتراث الدرعية الأصيل
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
محمد الجليحي (الرياض) انطلق اليوم، ضمن برامج موسم الدرعية 26/25، برنامج مسلّية في حي الظويهرة التاريخي, أحد أبرز أحياء الدرعية ذات الطابع الثقافي والتعليمي، الذي عُرف بمزارعه المتنوعة وقربه من حي البجيري، واحتضن عبر تاريخه معالم بارزة مثل مسجد الظويهرة. ويقدّم البرنامج الذي يستقبل زواره يوميًّا من الساعة 10 صباحًا، سلسلة من الفعاليات الترفيهية التفاعلية والثقافية للأطفال والعائلات بما يثري تجربتهم من خلال التعريف بالتراث الثقافي غير المادي بطريقة عملية وممتعة، تُبنى على الاكتشاف والمشاركة الفعالة.
ويهدف “مسلّية” إلى تعزيز الفهم المشترك والتقدير لإرث الدرعية العريق، وتوثيق الصلة بالهوية والتراث من خلال أنشطة تجمع بين التعلم واللعب، والتعريف بالتقاليد النجدية, من الحِرف اليدوية والموسيقى ورواية القصص والممارسات اليومية، من خلال قوالب حديثة وجذابة تُمكّن الأطفال والعائلات من التفاعل مع التراث الحي والاحتفاء به.
وتمثّل ورش التعليم مساحات ثرية للأطفال بمشاركة أهاليهم لاكتشاف القيم والمهارات التقليدية الأصيلة عبر تجارب تراثية، فيما تأتي أنشطة “اكتشاف التراث” كمغامرة تفاعلية للأطفال مدتها ساعتان، يمر الأطفال عبر 5 محطات، يجمعون خلالها الشارات وصولًا إلى وسام “كشافة الدرعية”, في حين تنمي تجربة “أنا وعائلتي” الروابط العاطفية من خلال لحظات لعب جماعية، وسرد قصصي، وممارسات موسيقية بسيطة، حيث يجلس الأطفال وذووهم في دائرة واحدة للمشاركة في أنشطة حسية وإبداعية مستمدة من تراث نجد والدرعية.
يذكر أن موسم الدرعية يأتي امتدادًا لجهود هيئة تطوير بوابة الدرعية في إبراز هوية الدرعية التاريخية والثقافية، وتعزيز مكانتها بوصفها وجهة عالمية للتراث والتبادل الثقافي، عبر مبادرات حية تُعيد تعريف العلاقة مع الماضي بلغة الحاضر، وتُجسّد مستهدفات رؤية المملكة 2030 في جعل الثقافة والتعليم والتراث عناصر أساسية في بناء الإنسان وتنمية المجتمع.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
هل تؤثر السوشيال ميديا على سلوك الأطفال والمراهقين وصحتهم النفسية؟
تناولت حلقة جديدة من برنامج «صباح الخير يا مصر» عددًا من الملفات المتنوعة التي تمس الشأن الصحي والاجتماعي والرياضي، حيث استعرض البرنامج مستجدات فيروس إيبولا، وحقيقة المخاوف المرتبطة بانتشاره مجددًا، مع التركيز على المعلومات العلمية الدقيقة وطرق الوقاية والتعامل مع أي بؤر إصابة محتملة.
كما سلطت الحلقة الضوء على تأثير مواقع التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية للشباب والمراهقين، في ظل تزايد الجدل العالمي حول انعكاسات الاستخدام المفرط للمنصات الرقمية، مع التأكيد على أهمية تحقيق التوازن الرقمي داخل الأسرة.
وفي الشأن الرياضي، ناقش البرنامج نهائي دوري أبطال أوروبا، بعد تتويج باريس سان جيرمان باللقب، مستعرضًا أبرز الجوانب الفنية وردود الفعل الجماهيرية حول المباراة.
وتزامنًا مع اليوم العالمي لمكافحة التدخين، خصص البرنامج فقرة للحديث عن مخاطر التدخين بمختلف أشكاله، وتأثيراته الصحية، إلى جانب استعراض خطوات الإقلاع عنه.
واحتفت الحلقة بعيد الإعلاميين الموافق 31 مايو، من خلال استعادة محطات بارزة من تاريخ الإذاعة والتلفزيون المصري، وتسليط الضوء على دور ماسبيرو في تشكيل الوعي والثقافة، إلى جانب استعراض خطط التطوير والتحديث داخل المؤسسات الإعلامية المصرية.