"بر الجصة": 65% معدل الإنجاز في مشروع الواجهة البحرية لـ"حي المينا"
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
مسقط- الرؤية
أعلنَ "بر الجصة"- الوجهة الأكثر فخامة ورفاهية في سلطنة عُمان- عن إحراز تقدُّم نوعي في وتيرة الأعمال الإنشائية لمشروع الواجهة البحرية لحيِّ المينا؛ حيث بلغت نسبة الإنجاز 65%، مع سير الأعمال وفق الجدول الزمني المعتمد، تمهيدًا لاستكمال المشروع في الربع الرابع من عام 2026م. ويعكسُ هذا التقدُّم التزام بر الجصة بالمضي قدمًا في تنفيذ مشروعٍ استثنائي يُجسِّد رؤية تطويرية متكاملة، ويشكِّل إضافة معمارية وعمرانية لأحد أكثر المجتمعات السكنية تميّزًا وخصوصية على سواحل عُمان؛ حيث يلتقي التخطيط بجمال الطبيعة، وتتكامل جودة العيش مع أعلى معايير التصميم.
وفي هذا السياق، كَشَف "بر الجصة" عن توقيع اتفاقية شراكة إستراتيجية مع شركة "سَفِلز" العالمية، الرائدة في مجال الاستشارات العقارية، يتم بموجبها تعيين "سَفِلز" شريكًا معتمدًا للتطوير في إدارة العلاقات والخدمات العقارية؛ استنادًا لما تتمتع به الشركة من خبرات دولية ورؤية احترافية مدعومة بسجل يمتدُّ لأكثر من أربعة عقود من الحضور والخبرة في السوق العُماني، إلى جانب تواجدها الإقليمي في 7 دول بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
كما ترتكز الاتفاقية على شبكة "سَفِلز" العالمية الواسعة التي تضم أكثر من 700 مكتب في 70 دولة حول العالم؛ بما يعزز القيمة المضافة للمشروع ويرسِّخ مكانته ضمن خارطة الوجهات السكنية الراقية ليس فقط محليًّا وإنما إقليميًّا وعالميًّا.
وقال حمود المعمري، مدير المبيعات في بر الجصة: "نمضي في "بر الجصة" بخطى واثقة نحو ترسيخ دعائم وجهة سكنية عصرية وراقية، تستلهم تفردها من الطابع العُماني الأصيل والمفردات الجمالية لسواحل سلطنة عُمان، مدفوعين في ذلك بالتقدُّم الملموس في نِسَب الإنجاز على أرض الواقع، والرؤية التطويرية المتجددة التي تدعمها شراكات إستراتيجية نوعية تُسهم في تحقيق أعلى معايير الجودة والتميز على امتداد مختلف مراحل المشروع".
من جانبه، قال إحسان خروف، مدير شركة سَفِلز عُمان: "سعداء في "سَفِلز" بأن نكون شركاء في هذا المشروع النوعي، الذي يوفِّر تجربة سكنية استثنائية، بفضل موقعه الإستراتيجي المطل على سواحل عُمان، وتصميمه الراقي، ومرافقه المتكاملة التي تعكس أعلى معايير العيش المعاصر. ومُلتزمين في الوقت نفسه بتقديم منظومة دعم احترافية متكاملة للمشروع تضمن لكل مشترٍ ومالك إدارة عالية الكفاءة، وخدمات متميزة، وقنوات تواصل سلسة وشفافة طوال مختلف مراحل تنفيذ المشروع".
ويعدُّ مشروع الواجهة البحرية لحيِّ المينا في بر الجصة مُجمَّعًا سكنيًّا فاخرًا مُتكامِل المقوِّمات، يتميَّز بمرسى خاص، وإطلالات بانورامية آسرة على خليج عُمان، الذي تحتضنه سلسلة من الجبال الشامخة في مشهد طبيعي فريد. ويضم المشروع تشكيلة راقية من الشقق الفاخرة، والبنتهاوس، ووحدات الدوبلكس، إلى جانب الفلل السكنية، ويمتد على طول ساحل خليج عُمان، جامعًا بين فرادة الموقع وجودة التخطيط. كما يشمل مرسى متكاملًا للمراكب، ومساحات تجارية لتلبية احتياجات السكان، ومرافق صحية متكاملة، فضلًا عن باقة متنوعة من الأنشطة البحرية، تُشكل معًا ملامح الحياة الساحلية الراقية والنابضة، وتُجسِّد مقاربة جديدة للحياة على الواجهة البحرية في سلطنة عُمان.
يُشار إلى أن مشروع الواجهة البحرية لحيّ الميناء هو مشروع تملّك حر متاح للشراء لكلٍّ من المواطنين العُمانيين والمستثمرين الدوليين، مما يوفّر قيمة استثمارية طويلة الأمد، وفرصة الاستمتاع بنمط حياة استثنائي في واحدة من أكثر الوجهات الساحلية جذبًا في سلطنة عُمان.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
البنك المركزي الجنوب أفريقي يتعهد بخفض التضخم إلى 3%
قال محافظ بنك الاحتياطي الجنوب أفريقي، ليسيتجا كجانياجو، اليوم الثلاثاء، إن البنك المركزي ملتزم بإعادة معدل التضخم إلى مستواه المستهدف البالغ 3%، مدافعاً عن قرار رفع أسعار الفائدة الأسبوع الماضي باعتباره خطوة ضرورية لمنع ترسخ الآثار الثانوية لصدمة أسعار النفط الناجمة عن الحرب مع إيران.
ورفع بنك الاحتياطي الجنوب أفريقي سعر إعادة الشراء الرئيسي بمقدار 25 نقطة أساس الخميس الماضي إلى 7%، بعدما أيد أربعة من أصل ستة أعضاء في لجنة السياسة النقدية القرار، بحسب شبكة "بلومبرج".
وارتفع معدل التضخم في جنوب أفريقيا إلى 4% خلال أبريل من 3.1% في مارس، ليصل إلى الحد الأعلى من النطاق المستهدف للبنك المركزي.
ويستهدف البنك معدل تضخم عند 3% مع هامش سماح يبلغ نقطة مئوية واحدة صعوداً أو هبوطاً، كما رفع توقعاته للتضخم إلى 4.4% لعام 2026 و3.7% لعام 2027.
وتعد جنوب أفريقيا، مستورداً صافياً للنفط، وشهدت زيادات كبيرة في الأسعار نتيجة الحرب مع إيران، ما دفع التضخم إلى الارتفاع رغم تدخل حكومي محدود عبر تخفيف أعباء ضريبة الوقود للحد من تأثير الزيادات السعرية.
وأوضح كجانياجو أن الآثار الثانوية لصدمة النفط بدأت تظهر بالفعل، بما في ذلك انتقال الضغوط إلى أسعار الغذاء نتيجة ارتفاع تكاليف الديزل والأسمدة، مشيراً إلى أن البنك يتوقع بقاء التضخم الأساسي عند نحو 4% خلال النصف الأول من العام المقبل.
وحذر المحافظ من أن توقعات التضخم قد ترتفع سريعاً بسبب استمرار تأثير موجات التضخم المرتفعة السابقة في قرارات التسعير، مؤكداً أن رفع أسعار الفائدة حالياً يهدف إلى الحد من هذه المخاطر.
وقال كجانياجو - في كلمة أمام اقتصاديين في جوهانسبرغ - : “من خلال تعديل أسعار الفائدة، نأمل في إرسال إشارة واضحة وموثوقة بأننا سنبقي التضخم تحت السيطرة”، محذراً من أن البنك لن يسمح بدخول الاقتصاد في دوامة من ارتفاع الأسعار على حساب الفئات الأكثر ضعفاً.
واستبعد بشكل قاطع العودة إلى النطاق السابق المستهدف للتضخم بين 3% و6%، مشيراً إلى أن نتائج المسح المقبل لتوقعات التضخم ستصدر بنهاية يونيو الجاري.