وخلال الفعالية، أكد مفتاح أن هذه الخطوة تمثل بداية مهمة في مسار الإصلاح الإداري، مشددًا على ضرورة التقييم اليومي لمواجهة أي صعوبات وإيجاد حلول عاجلة لضمان نجاح التجربة.

وأوضح أن الحكومة عازمة على إنجاح المشروع وتوسيع نطاقه ليشمل مختلف المرافق الحكومية، بما يعزز ثقة المواطن والمستثمر على حد سواء.

وأشار إلى أن وزارة الخدمة المدنية تعمل على ملف تبسيط الإجراءات بشكل متواصل، فيما وجّه وزارة الاقتصاد وهيئة الاستثمار بتقديم برامج تدريبية مبسطة لطالبي الخدمة، لضمان فهم الأدلة الإرشادية واستخدام التطبيقات الإلكترونية بكفاءة.

من جانبه، أوضح القائم بأعمال وزير الاقتصاد والصناعة والاستثمار، سام البشيري، أن المركز يأتي ضمن خطة حكومة "التغيير والبناء" وبرنامج التحفيز الاقتصادي، ويعتمد على الشفافية والحوكمة وتقليص التعقيدات، بما يعزز الشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص.

وأكد رئيس الهيئة العامة للاستثمار، محمد بن إسحاق، أن تدشين المركز يمثل رسالة طمأنة للمستثمرين بأن الدولة جادة في توفير بيئة استثمارية مثالية، من خلال تسهيل الإجراءات ومرافقة المستثمر في جميع مراحل المشروع.

الفعالية شهدت حضور وزراء النفط والخدمة المدنية والكهرباء، إلى جانب قيادات اقتصادية ومالية، حيث تم استعراض المنصة الإلكترونية "نافذة" التي تتيح للمستثمرين تقديم وتتبع معاملاتهم إلكترونيًا، بما يواكب الممارسات المعمول بها في العديد من دول العالم.

المصدر

المصدر: ٢٦ سبتمبر نت

إقرأ أيضاً:

المقاومة الوطنية: وحدة الصف مفتاح استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي

دعا الناطق باسم المقاومة الوطنية، العميد الركن صادق دويد، إلى توحيد الجهود الوطنية وتوجيه الطاقات نحو القضايا المصيرية التي تواجه اليمن، وفي مقدمتها استعادة مؤسسات الدولة وتحرير العاصمة صنعاء وإنهاء الانقلاب الحوثي، محذراً من أن الانشغال بالخلافات المناطقية والحزبية والفئوية يصب في مصلحة جماعة الحوثي ويطيل أمد الأزمة.

وقال دويد، في منشور على منصة "إكس"، إن اليمنيين يقتربون من إكمال 12 عاماً على سقوط العاصمة صنعاء بيد الحوثيين، وهي الفترة التي شهدت ـ بحسب تعبيره ـ تشرداً واسعاً ودماراً ومعاناة معيشية واقتصادية مستمرة، مشيراً إلى أن بعض الأطراف لا تزال تكرس هذا الواقع من خلال إثارة الانقسامات والخلافات التي تؤدي إلى شق الصف الوطني وإضعاف القوى المناهضة للحوثيين.

وأضاف أن إثارة النزاعات المناطقية والحزبية والفئوية، سواء بدوافع شخصية أو لمصالح ضيقة، لا تخدم سوى المشروع الحوثي، وتسهم في إطالة أمد الحرب والمعاناة التي يعيشها اليمنيون، مؤكداً أن المرحلة الراهنة تتطلب تجاوز الخلافات الثانوية والتركيز على الأهداف الوطنية الكبرى.

وشدد دويد على أهمية عدم الانجرار وراء دعوات الفرقة والانقسام، داعياً اليمنيين إلى توجيه جهودهم نحو القضايا التي تمس حياة المواطنين ومستقبل البلاد، وفي مقدمتها تحرير العاصمة صنعاء، ودحر المشروع الحوثي، وتحسين الخدمات الأساسية، ومعالجة التدهور الاقتصادي، والعمل على استقرار العملة الوطنية.

وأشار إلى أن بناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة يتطلب توحيد الصفوف وتعزيز التماسك الوطني في مواجهة التحديات التي فرضها الانقلاب الحوثي، مؤكداً أن استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب يظلان الهدفين الرئيسيين اللذين ينبغي أن تتجه نحوهما مختلف الجهود الوطنية.

مقالات مشابهة

  • وزارة الصحة بـ”الحكومة الليبية”: بدء تفعيل قرار جباية رسوم الخدمات الصحية من الأجانب
  • اجتماع موسع بالرقابة الإدارية لمواجهة تحديات الهجرة غير الشرعية
  • طرابلس.. اجتماع سيادي رفيعُ لبحثِ «ملف الهجرة ومخاطرِ التوطين»
  • صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية يطلق الدورة 15 من مشروع تطوير الخدمة المدنية
  • بعد نفي الحكومة تطبيقها على المنازل.. مشروع قانون يفرض 20 جنيها ضريبة لكل 20 ألف قدم غاز طبيعي على الشركات
  • تراجع نيكي الياباني من قمته القياسية وسط حذر المستثمرين وتوترات الشرق الأوسط
  • المقاومة الوطنية: وحدة الصف مفتاح استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي
  • «الغرف العربية»: دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة مفتاح التمكين الاقتصادي
  • Vespa قطر تحتفي بمرور 80 عاماً من الأناقة والإرث وروح المجتمع
  • مفتاح البركة والرزق.. الأوقاف تعدد فضائل صلة الرحم بالدنيا والآخرة