انطلاق تمرين «درع الخليج 2026» بالمملكة لرفع الجاهزية وتعزيز العمل المشترك
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
انطلق في المملكة العربية السعودية تمرين "درع الخليج 2026"، بمشاركة قوات من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وذلك بهدف رفع الجاهزية القتالية وتعزيز العمل المشترك، وتحقيق التكامل في بيئة العمليات المشتركة.
ويشتمل التمرين على حزمة متكاملة من الإجراءات والاختبارات والفرضيات المصممة بدقة؛ لقياس الجاهزية القتالية وفاعلية الاستجابة لمختلف التهديدات المحتملة، بما يسهم في تعزيز التكامل في منظومة الردع المرن بين القوات المشاركة.
انطلاق تمرين #درع_الخليج_2026 في المملكة، بمشاركة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، بهدف رفع الجاهزية القتالية وتعزيز العمل المشترك، وتحقيق التكامل في بيئة العمليات المشتركة.#وزارة_الدفاع pic.twitter.com/8LFRNuZBeQ
— وزارة الدفاع (@modgovksa) January 4, 2026 أخبار السعوديةمجلس التعاوندرع الخليج 2026الجاهزية القتاليةقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أخبار السعودية مجلس التعاون الجاهزية القتالية الخلیج 2026
إقرأ أيضاً:
المستنسخات الأثرية في المملكة تستحضر عمق التاريخ في “كتاب كوالالمبور 2026”
عرضت هيئة التراث ضمن جناح المملكة بمعرض كوالالمبور الدولي للكتاب 2026 مجموعة من المستنسخات الأثرية النادرة، لتُقدّم للزوار تجربة معرفية تستحضر عمق التاريخ السعودي وتنوّع الحضارات التي ازدهرت على أرض الجزيرة العربية عبر آلاف السنين.
وتمثل المستنسخات نماذج مختارة من القطع التاريخية المكتشفة في عدد من مناطق المملكة، من بينها نقوش وكتابات حجرية وقطع منحوتة تعود إلى فترات زمنية مختلفة قبل الميلاد، تُجسد ما شهدته شبه الجزيرة العربية من حراك حضاري وثقافي وتجاري تاريخي.
وتأخذ المستنسخات الزوار في رحلة عبر محطات تاريخية متعددة، تشمل نماذج لكتابات ونقوش أثرية من مناطق المدينة المنورة وتبوك والحدود الشمالية، إلى جانب قطع حجرية مزخرفة تجسد الفنون والنقوش القديمة التي عُرفت بها الحضارات العربية المبكرة، مما يُبرز مكانة المملكة بوصفها ملتقىً للحضارات ومركزًا للطرق التجارية القديمة.
ويشمل الركن عرض فيلم وثائقي عن مدينة الفاو الأثرية يسلط الضوء على تاريخها ومكانتها الحضارية، إلى جانب شاشة رقمية تفاعلية تستعرض مواقع أثرية من مختلف مناطق المملكة.
ويحظى العرض بإقبال واسع من المهتمين بالتاريخ والتراث، في إطار الحضور السعودي الثقافي المكثف الذي تقوده هيئة الأدب والنشر والترجمة خلال أيام المعرض المتواصلة حتى السابع من يونيو الجاري.