مسقط- الرؤية

اختتمت جمعية دار العطاء عام 2025 بتسليم المنزل رقم 200 ضمن سلسلة المنازل التي تشرف الجمعية على بنائها وتسليمها لمستحقيها من ذوي الدخل المحدود والأسر المعسرة.

وفي عام 2021، احتفلت الجمعية ببناء المنزل رقم 100، ومع نهاية عام 2025 وصل عدد المنازل التي جرى تسليمها إلى 200 منزل في مختلف محافظات وولايات سلطنة عمان، إلى جانب صيانة أكثر من 3070 منزلا، وذلك ضمن برنامج "مسكني مأمني" الذي يهدف إلى بناء وصيانة المنازل.

وافتتحت في شهر يونيو 2025 مشروع حي العطاء بتسليم 36 وحدة سكنية أقيمت على أحدث المواصفات باستخدام الألواح الشمسية لتوفير الطاقة الكهربائية ونظام تكرير الماء ونظام التوزيع السكني الداخلي للمنازل في صنعاء بني غافر بولاية الخابورة، ليكون واحدا من أفضل النماذج السكنية التي تنفذها الجمعية وأول حي صديق للبيئة يبنى من قبل جمعية خيرية.

وقال المهندس أحمد البلوشي مدير برنامج "مسكني مأمني": "العمل الخيري مهما كانت صعوبته يتطلب منَّا دراسة الطلب وتحديد الموقع والزيارات من ولاية لأخرى وفق الظروف المتاحة، وإذا كان احتفالنا بتحقيق بناء 200 منزل إلا أننا أتممنا منذ تأسيس الجمعية حتى الآن صيانة أكثر من 3070 منزل في مختلف ربوع هذا الوطن".

وأضاف: "عندما تكون الأسرة تمتلك قطعة أرض فهذا يساعدنا على سرعة إتمام بناء المنزل، والذي عادة ما يكون حسب الأولوية وتسجيل الطلب، حيث تتراوح مساحة المنزل من 180 إلى 270 مترا، وتبلغ التكلفة المالية بين 27 ألف إلى 30 ألف ريال عماني".

المصدر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب


وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، إن الحركة تجدد تأكيدها جاهزيتها التامة لتسليم مجالات الحكم كافة في القطاع، بما في ذلك الملف الأمني، إلى اللجنة الوطنية المتوافق عليها فصائلياً والموجودة في العاصمة المصرية القاهرة، لإدارة شؤون غزة وخدمة أبناء الشعب الفلسطيني.
وأوضح أن المعيق الأساسي  لعمل اللجنة الوطنية وتسلّم مهامها في قطاع غزة هو العدو الإسرائيلي، ومسؤول "مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف، الذي عقد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن "مجلس السلام" كذلك عاجز عن الضغط على العدو وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.
وسبق أن أعلنت حركة حماس رفض تقرير "مجلس السلام" المقدم لمجلس الأمن، معتبرةً أنه يتضمن مغالطات تُبرئ الاحتلال من خرق اتفاق وقف إطلاق النار وتعطيل إعادة إعمار غزة.
وأُنشئ "مجلس السلام" في يناير 2026، في إطار المقترح الأميركي الذي أثمر اتفاقاً لـ "وقف إطلاق النار" على غزة في أكتوبر 2025.. ورغم أن الغاية الأساسية للمجلس في بادئ الأمر كانت "الإشراف على وقف إطلاق النار وإعادة إعمار القطاع"، إلا أن أهدافه توسعت لاحقاً لتشمل تسوية النزاعات الدولية، ما أثار مخاوف من أن يتحول إلى كيان دولي موازٍ لمنظمة الأمم المتحدة.
وقدّرت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في أبريل الماضي كلفة إعادة الإعمار للسنوات العشر المقبلة في قطاع غزة بنحو 71,4 مليار دولار، وذلك بناءً على دراسة شاملة أُجريت بالاشتراك مع البنك الدولي.

مقالات مشابهة

  • حظك اليوم وتوقعات الأبراج الأربعاء 3 يونيو 2026 صحيًا وعاطفيًا ومهنيًا
  • نجاة عبد الرحمن تكتب : أم صلاح والحارة الضيقة
  • صلاة تذكار في لوساكا بزامبيا لراحة نفسَيِ فلورينيكا وإدوارد شامولينجي
  • خليل الرحمن يفوز برئاسة الجمعية العامة للأمم المتحدة
  • محطة محمول تشعل خلافًا عائليًا بالبحيرة.. وإصابة أب مسن
  • حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب
  • انتخاب العراق نائباً لرئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة
  • بخطوات سهلة وبسيطة.. طريقة عمل المسقعة في المنزل
  • تراجع معدل الإنجاب بنهاية 2025.. وزير الصحة يعلن إغلاق صفحة «المناطق الحمراء».. نواب: إنجاز جديد يعزز مسيرة التنمية الشاملة
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش