بعد ايام من انطلاق العام الجديد 2026، صدم العالم بتحقق توقعات خبيرة التوقعات اللبنانية ليلى عبداللطيف بشأن الوضع في فنزويلا، حيث شهدت البلاد حدثاً سياسياً مفاجئاً تمثّل في اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس.

وكانت ليلى عبداللطيف قد حذّرت في لقاء تلفزيوني ليلة رأس السنة من أن فنزويلا ستواجه "حرباً قاسية وفوضى عارمة"، مؤكدة أن الرئيس مادورو سيكون "تحت دائرة التهديد والخطر" وأنه قد يُسحب من السلطة.

هذه التوقعات بدت الآن واقعاً ملموساً على الأرض، بعد أن أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية عن تنفيذ عملية عسكرية واسعة في العاصمة كاراكاس أدت إلى القبض على مادورو ونقله خارج البلاد.

ونشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على منصة "تروث سوشيال" بياناً أكد فيه نجاح العملية، وكتب: "لقد نفذت الولايات المتحدة الأمريكية بنجاح ضربة واسعة النطاق ضد فنزويلا وزعيمها الرئيس نيكولاس مادورو، الذي تم، مع زوجته، القبض عليه ونقله خارج البلاد".

وأثار تحقق توقعات ليلى عبداللطيف عن فنزويلا قلق الجمهور بشأن صحة توقعاتها الأخرى لعام 2026، التي تضمّنت حوادث مأساوية تطال أفراداً من العائلات الملكية، واغتيالات محتملة لأبناء قادة دول، وهجمات إلكترونية واسعة تستهدف البنوك والمطارات، قد تؤدي إلى انقطاعات كهربائية وفوضى عالمية، إضافة إلى انتشار فيروسات وأوبئة جديدة وظواهر غامضة في القطب الجنوبي والقمر والمريخ، ما قد يسبب نزوح آلاف الأشخاص.

طباعة شارك نبوءات ليلى عبد اللطيف فنزويلا ليلى عبد اللطيف

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: فنزويلا ليلى عبد اللطيف

إقرأ أيضاً:

الأمم المتحدة: تعزيز وصول ليبيا إلى «تمويل المناخ» أولوية مشتركة

بحثت نائبة الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة والمنسقة المقيمة للأمم المتحدة في ليبيا، أولريكا ريتشاردسون، مع وزير التخطيط في حكومة الوحدة الوطنية محمد الزيداني، سبل تعزيز التعاون بين الأمم المتحدة وليبيا ضمن إطار الأمم المتحدة للتعاون من أجل التنمية المستدامة.

وقالت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا إن اللقاء تناول أهمية توسيع استفادة ليبيا من برامج التمويل العالمي المخصصة للمناخ والتكيف، إلى جانب تعزيز الربط بين المبادرات الدولية والجهود الوطنية والمحلية بما يدعم أولويات التنمية في البلاد.

وأضافت البعثة أن الجانبين ناقشا دور كيانات الأمم المتحدة المتخصصة في دعم مسار التنمية في ليبيا، خاصة المبادرات الوطنية المتعلقة بالأمن الغذائي وخلق فرص العمل، باعتبارها من الملفات الأساسية لتعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.

ورحّبت أولريكا ريتشاردسون بالاهتمام المتزايد الذي توليه ليبيا لملفات التنمية، مؤكدة استمرار التزام الأمم المتحدة بتقديم الخبرات الفنية وتعزيز القدرات المؤسسية، بما يدعم تنفيذ برامج التنمية المستدامة بقيادة ليبية في مختلف مناطق البلاد.

وأكد الطرفان أهمية مواصلة التنسيق بين المؤسسات الليبية ووكالات الأمم المتحدة لضمان توجيه الدعم الدولي نحو الأولويات الوطنية وتحقيق نتائج ملموسة في مجالات التنمية والاقتصاد والمناخ.

هذا وتعمل الأمم المتحدة في ليبيا عبر عدد من البرامج والمبادرات الهادفة إلى دعم التنمية المستدامة، وتعزيز قدرات المؤسسات الوطنية، والمساهمة في ملفات تشمل الاقتصاد، الأمن الغذائي، الطاقة، المناخ، وخلق فرص العمل، ضمن إطار التعاون بين ليبيا والمنظمة الدولية.

مقالات مشابهة

  • فرنسا تشهد ثالث أطول موجة حر يتم تسجيلها على الإطلاق
  • لبنان: ارتفاع حصيلة قتلى العدوان الإسرائيلي إلى 4329
  • برفقة زاهي حواس.. ليلى علوي تحتفل بتكريمها في إيطاليا وتكشف تفاصيل سعادتها
  • الحوثيون يختطفون شيخًا قبليًا في صنعاء وينهبون منزله
  • مستوطنون يحرقون أراضٍ زراعية ويثيرون اعتداءات واسعة بالضفة
  • محكمة أمريكية تحدد موعد محاكمة «مادورو» وزوجته
  • من الطاقة إلى التجارة.. أجندة واسعة لزيارة «رئيس الوزراء العراقي» إلى إيران
  • الأمم المتحدة: تعزيز وصول ليبيا إلى «تمويل المناخ» أولوية مشتركة
  • قتلى وعشرات المصابين.. حرائق الجزائر تلتهم مناطق واسعة وتخلف خسائر كبيرة
  • دعوات واسعة للاحتجاج في تونس بالذكرى الخامسة لإجراءات 25 تموز