تكليف ديلسي رودريغيز بتولي رئاسة فنزويلا مؤقتا
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
#سواليف
كلفت المحكمة العليا في #فنزويلا، نائبة الرئيس #ديلسي_رودريغيز بتولي القيادة المؤقتة للبلاد، حسبما أفادت وسائل إعلام محلية مساء السبت.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد #ترامب إن الولايات المتحدة “ألقت القبض” على رئيس فنزويلا، نيكولاس #مادورو، في الساعات الأولى من صباح السبت في غارات جوية مفاجئة على أهداف متعددة في الأراضي الفنزويلية.
ووفقا للمدعية العامة الأمريكية بام بوندي، فقد تم نقل مادورو وزوجته سيليا فلوريس إلى الولايات المتحدة، حيث سيواجه كلاهما لوائح اتهام في نيويورك.
مقالات ذات صلة وصول مادورو إلى نيويورك ونقله إلى مكاتب إدارة فدرالية / شاهد 2026/01/04وفي تصريحات سبقت حكم المحكمة، خلال اجتماع لمجلس الدفاع الوطني، طالبت رودريغيز بالإفراج الفوري عن مادورو.
ووصفت رودريغيز مادورو بأنه “الرئيس الوحيد” لفنزويلا، ووصفت الهجوم الأمريكي بأنه “وصمة عار رهيبة” في العلاقات الثنائية.
وبصفتها وزيرة للخارجية بين عامي 2014 و2017، صاغت رودريغيز مسار المواجهة ضد الولايات المتحدة، وهو المسار الذي واصلته بصفتها نائبة للرئيس.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف فنزويلا ديلسي رودريغيز ترامب مادورو
إقرأ أيضاً:
محكمة أمريكية تحدد موعد محاكمة «مادورو» وزوجته
حددت محكمة في نيويورك الأول من يونيو 2027 موعدًا لبدء محاكمة الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، في قضية تتعلق باتهامات وجهتها السلطات الأمريكية بشأن ما تصفه بـ«إرهاب المخدرات».
وجاء تحديد موعد المحاكمة خلال جلسة قصيرة عقدها القاضي إلفين هيلرشتاين، استمرت نحو 15 دقيقة، حيث قررت المحكمة بدء الإجراءات في الموعد المحدد بناءً على طلب من الدفاع والادعاء، بينما يستعد فريق الدفاع لبدء تقديم طلبات الطعن على لائحة الاتهام مطلع سبتمبر المقبل.
ومثل مادورو وزوجته أمام المحكمة، حيث أعلنا براءتهما من التهم الموجهة إليهما، في قضية تواجه فيها النيابة الأمريكية المتهمين بعقوبات تصل إلى السجن المؤبد.
ووفقًا لوكالة «أسوشييتد برس»، لم يدلِ أي من مادورو أو زوجته بأي تصريحات خلال الجلسة، كما لم يسمح لهما بالتواصل مع محاميهما إلا بعد انتهاء إجراءات المحكمة.
وبحسب مراسل وكالة «ريا نوفوستي»، ظهر الرئيس الفنزويلي السابق خلال الجلسة وهو يبدو أنحف قليلًا مقارنة بالسابق، لكنه حافظ على شاربه المعروف، وبدا واثقًا أثناء مثوله أمام القاضي، مستخدمًا إشارات للتواصل مع المترجم.
وتعود القضية إلى يناير الماضي، عندما أعلنت الولايات المتحدة تنفيذ عملية واسعة في فنزويلا أسفرت عن توقيف مادورو وزوجته ونقلهما إلى نيويورك لمواجهة اتهامات مرتبطة بـ«إرهاب المخدرات».
وقالت واشنطن إن العملية جاءت بعد تحقيقات تتعلق بأنشطة إجرامية مزعومة، فيما أشارت مصادر إلى أن اعتقال مادورو جرى أثناء وجوده في العاصمة الفنزويلية كراكاس، دون الكشف عن تفاصيل كاملة بشأن طبيعة العملية، مع تأكيد تنفيذها بالتنسيق مع جهات معارضة للسلطات الفنزويلية.
وتتهم التحقيقات الأمريكية الأولية مادورو وزوجته بالتورط في عمليات تبييض أموال عبر فنزويلا والمكسيك وتركيا، وبالتعاون مع عصابة إجرامية مكسيكية متهمة بتهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة.
وتستند القضية إلى اتهامات أعدتها النيابة العامة الأمريكية بشأن شبكات مالية وأنشطة مرتبطة بالمخدرات، بينما يرفض مادورو وزوجته هذه الاتهامات ويؤكدان عدم مسؤوليتهما عنها.
وتفتح المحاكمة المرتقبة فصلًا جديدًا في المواجهة الطويلة بين واشنطن وكراكاس، والتي شهدت خلال السنوات الماضية خلافات سياسية حادة وعقوبات أمريكية استهدفت مسؤولين وقطاعات اقتصادية في فنزويلا.
هذا وتولى الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو السلطة عام 2013 خلفًا للرئيس هوغو تشافيز، وظل في قلب أزمة سياسية واقتصادية طويلة في البلاد، وسط خلافات مستمرة مع الولايات المتحدة حول شرعية حكمه وسياساته الداخلية والخارجية. وتمثل القضية أمام محكمة نيويورك واحدة من أبرز الملاحقات القضائية التي تطال مسؤولًا فنزويليًا سابقًا داخل الأراضي الأمريكية.