محافظ الغربية يتفقد إحدى العيادات بكفر الزيات لضبط الخدمة وتيسير العلاج
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
أجرى اللواء أشرف الجندي، محافظ الغربية، جولة ميدانية مفاجئة داخل عيادة أحمد عرابي الشاملة للتأمين الصحي بمدينة كفر الزيات، وذلك في استجابة مباشرة لشكاوى عدد من المواطنين بشأن مستوى الخدمة الطبية، وحرصًا على المتابعة الميدانية الدقيقة لسير العمل داخل منشآت التأمين الصحي، والوقوف على الواقع الفعلي للخدمة المقدمة دون أي ترتيبات مسبقة، بما يضمن رصد أوجه القصور والتعامل معها على الفور.
وخلال الجولة، حرص محافظ الغربية على الجلوس وسط المرضى وكبار السن على كراسي الانتظار، وتبادل الحديث معهم، واستمع إلى مطالبهم وشكاواهم بشأن مواعيد الكشف وصرف الأدوية، كما وقف بنفسه أمام شبابيك صيدليات التأمين الصحي، وتابع إجراءات صرف العلاج خطوة بخطوة، واطلع على آليات العمل ومدى توافر الأدوية وسرعة تقديم الخدمة، موجّهًا بتذليل أي معوقات تواجه المرضى، ومؤكدًا أن كرامة المواطن وتخفيف أعباء الانتظار تمثل أولوية قصوى لا تقبل التأجيل.
تحرك تنفيذيكما تفقد المحافظ أقسام الاستقبال والعيادات المختلفة، واطلع على منظومة العمل داخل العيادة، واستمع إلى شكاوى المواطنين ، موجّهًا بسرعة إعادة ترتيب آليات العمل بما يضمن انسيابية الحركة وحسن توزيع الأطقم الطبية، وسرعة تقديم الخدمة، مع مراعاة كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة والحالات التي تحتاج إلى رعاية خاصة.
تحسين خدمات علاجيةوأكد اللواء أشرف الجندي، خلال حديثه المباشر مع المواطنين من داخل العيادة وأمام شبابيك الصيدليات، أن وجوده وسط المرضى يأتي لضمان حصولهم على حقهم الكامل في خدمة علاجية منظمة وسريعة، مشددًا على أن المتابعة الميدانية هي الطريق الحقيقي لضبط الأداء وتصحيح أي خلل، وأن صحة المواطن على رأس أولويات العمل التنفيذي بالمحافظة.
تحسين خدمات علاجية
وشدد محافظ الغربية على ضرورة الالتزام الكامل بالانضباط الإداري وحسن معاملة المرضى، وعدم السماح بأي تقصير أو تهاون في تقديم الخدمة، موجّهًا إدارة العيادة بمتابعة معدلات صرف الأدوية بشكل لحظي، وتقليل زمن الانتظار، وتنظيم حركة المواطنين داخل الصيدليات بما يمنع التكدسات ويحفظ كرامة المرضى، مع الفصل بين مسارات كبار السن والحالات المزمنة لضمان سهولة حصولهم على الخدمة.
كما وجّه اللواء أشرف الجندي بسرعة إعداد تقرير تفصيلي عن احتياجات العيادة من الأدوية والمستلزمات الطبية، والتنسيق الفوري مع هيئة التأمين الصحي لسد أي عجز، مؤكدًا ضرورة تواجد المسؤولين ميدانيًا داخل مواقع تقديم الخدمة، وعدم الاكتفاء بالإدارة من المكاتب، مشددًا على أن المواطن يجب أن يشعر بتحسن حقيقي وملموس في مستوى الخدمة على أرض الواقع.
وأكد محافظ الغربية أن هذه الجولة تأتي ضمن نهج ثابت يعتمد على النزول المفاجئ إلى مواقع تقديم الخدمة، مشيرًا إلى أن المحافظة تضع صحة الإنسان في صدارة أولوياتها، وأن تطوير منظومة الرعاية الصحية وتحسين جودة الخدمات الطبية يمثلان محورًا أساسيًا في خطة العمل خلال المرحلة الحالية.
وفي ختام الجولة، أعرب عدد من المواطنين وكبار السن عن تقديرهم لحرص محافظ الغربية على التواجد بينهم والاستماع إلى مطالبهم بشكل مباشر، مؤكدين أن الزيارة عكست اهتمامًا حقيقيًا بمتابعة الخدمات الصحية والعمل الجاد على تطويرها بما يليق بالمواطن.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اخبار محافظة الغربية تحسين خدمات علاجية محافظ الغربیة تقدیم الخدمة
إقرأ أيضاً:
الجنائية الدولية تسقط الدعوى ضد زعيم إحدى الميليشيات في دارفور
رويترز – تاق برس – أنهى قضاة المحكمة الجنائية الدولية اليوم الخميس الإجراءات القانونية ضد الزعيم السابق لإحدى الجماعات المسلحة في إقليم دارفور بالسودان، بعدما سحب الادعاء التهم الموجهة إلى عبد الله بندا أبكر نورين.
وقال الادعاء إن الأدلة ضد بندا، الذي كان يواجه اتهامات بارتكاب جرائم حرب على خلفية هجوم استهدف قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي في عام 2007، ضعفت منذ اعتماد التهم بحقه قبل أكثر من عقد، وتحديدا في عام 2011.
وأضاف الادعاء “لم تعد هناك أسباب جوهرية تدعو للاعتقاد بأن السيد بندا مسؤول عن الجرائم المنسوبة إليه”.
وقال القضاة إن سحب التهم وإنهاء القضية لا يمنعان الادعاء من رفع قضية مماثلة ضد بندا في وقت لاحق.
وكان بندا زعيما في حركة العدل والمساواة، إحدى الجماعتين المسلحتين الرئيسيتين في دارفور خلال الصراع الذي اندلع عام 2003 عندما حمل متمردون ينتمي معظمهم إلى جماعات غير عربية السلاح ضد الحكومة السودانية.
وردا على ذلك، حشدت الحكومة السودانية آنذاك ميليشيات عربية عرفت باسم الجنجويد لقمع التمرد، مما أدى إلى موجة من أعمال العنف قالت الولايات المتحدة ومنظمات حقوقية إنها بمثابة إبادة جماعية.
وأحال مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة القضية إلى المحكمة الجنائية الدولية في عام 2005.
وفي عام 2023، اندلعت حرب جديدة في دارفور وجميع أنحاء السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع شبه العسكرية، التي ينظر إليها على نطاق واسع على أنها تشكلت من رحم الجنجويد.
ولم تجر المحكمة الجنائية الدولية حتى الآن سوى محاكمة واحدة بشأن الفظائع التي ارتكبت في دارفور، وحكمت على أحد قادة الجنجويد بالسجن 20 عاما بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وهناك ثلاث مذكرات توقيف صادرة عن المحكمة بحق مشتبه بهم مطلوبين على خلفية الصراع في دارفور الذي دار بين 2003 و2005، ومن بينهم الرئيس السوداني السابق عمر البشير الذي يواجه تهم الإبادة الجماعية.
المحكمة الجنائية الدوليةجرائم دارفورعبدالله بنده