بتكلفة 900 مليون جنيه.. إنشاء وتطوير 53 مدرسة وإدارة تعليمية بالشرقية
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
أعلن المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية الإنتهاء من إنشاء وتطوير ٥٣ مدرسة وإدارة تعليمية بواقع ٧٣٤ فصلاً دراسياً بنطاق المحافظة بتكلفة إجمالية بلغت ٩٠٠ مليون و٦٠٠ ألف جنيه، وذلك على مدار عام ٢٠٢٥ لتقديم خدمة تعليمية متميزة لأبناء المحافظة، والمساهمة في إعداد أجيال قادرة على مواكبة متطلبات التنمية الشاملة وبناء مستقبل الجمهورية الجديدة.
وأكد المحافظ أن الدولة تضع ملف التعليم في صدارة أولوياتها، بإعتباره أحد الركائز الأساسية لبناء الإنسان المصري، مشيراً إلى أن المحافظة تمضي بخطى ثابتة نحو التوسع في إنشاء صروح تعليمية حديثة بمختلف قرى ومراكز ومدن المحافظة، وذلك في إطار استراتيجية شاملة تستهدف تطوير المنظومة التعليمية، وتوفير بيئة تعليمية آمنة ومستقرة ومحفزة للطلاب.
وثمن محافظ الشرقية الجهود المبذولة من قبل الهيئة العامة للأبنية التعليمية في إنشاء وتطوير ٥٣ مدرسة وإدارة تعليمية بواقع (٧٣٤) فصلاً دراسياً بعدد من مراكز ومدن المحافظة، بتكلفة إجمالية بلغت ٩٠٠ مليون و٦٠٠ ألف جنيه للمساهمة في القضاء على نظام الفترتين، واستيعاب أعداد أكبر من الطلاب، وخفض الكثافات الطلابية داخل الفصول بصورة تدريجية، بما يدعم استقرار العملية التعليمية ويرتقي بجودة الخدمة المقدمة لأبنائنا الطلاب.
من جانبه استعرض المهندس محمد صابر محمد هاشم مدير عام فرع هيئة الأبنية التعليمية بمحافظة الشرقية المشروعات والإنجازات التي حققتها الهيئة علي مدار عام ٢٠٢٥ بمحافظة الشرقية، حيث تمت الإشارة إلى أنه تم الإنتهاء من عدداً من المدارس بمختلف مراكز ومدن المحافظة.
وأشار إلي أنه في مركز أبو حماد تم تنفيذ ١١ مشروع بواقع ١٤٢ فصل بتكلفة إجمالية بلغت ١٦٠ مليون و ٩٠٠ ألف جنيه وفي مركز أبوكبير تم تنفيذ مدرسة واحدة بواقع ٣٣ فصلاً بتكلفة إجمالية بلغت ٢٤ مليون جنيه.
وشهد مركز الحسينية تنفيذ مدرسة واحدة بواقع ٢٢ فصلاً بتكلفة إجمالية بلغت ١٨ مليون و٥٠٠ ألف جنيه وفي مركز أولاد صقر تم تنفيذ مدرسة واحدة بواقع ٩.فصول بتكلفة إجمالية بلغت ٨ ملايين و٩٠٠ ألف جنيه.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الشرقية محافظ الشرقية خدمة تعليمية بتکلفة إجمالیة بلغت ألف جنیه
إقرأ أيضاً:
«مهارات الإمارات» تطور 1700 مهارة مستقبلية وتخدم 200 مؤسَّسة تعليمية
سامي عبد الرؤوف (أبوظبي)
أعلنت وزارة الموارد البشرية والتوطين أن منصة مهارات الإمارات التي أُطلقت مؤخراً، تخدم أكثر من 200 ألف طالب وطالبة ونحو 200 مؤسّسة تعليمية في الدولة، ويُتوقع أن تساهم بتطوير أكثر من 1700 مهارة مستقبلية، استناداً إلى دمج بيانات التعليم وسوق العمل ومؤشرات وظيفية. وتوفّر المنصة واجهات مخصّصة لمختلف الفئات، تشمل الطلبة، وأولياء الأمور، والمؤسّسات التعليمية، والجهات الحكومية، والباحثين عن عمل، بما يدعم استكشاف المسارات المهنية، وتطوير المهارات، وتعزيز التعلم المستمر، ومواكبة متطلبات سوق العمل المتغيرة. وأوضحت الوزارة، أن منصة مهارات الإمارات تعمل على دعم جاهزية الطلبة والعاملين والباحثين عن عمل لمتطلبات سوق العمل المستقبلية وفق أعلى المعايير العالمية، من خلال رصد الاتجاهات العالمية والتقنيات الناشئة، وتحليل الفجوات المهارية، وترجمتها إلى مُخرجات عملية تسهم في تطوير البرامج التعليمية، وتعزيز فرص التوظيف.
وأكدت الوزارة أن منصة مهارات الإمارات تُمثّل خطوة استراتيجية لترسيخ التكامل بين منظومتَي التعليم وسوق العمل، من خلال توفير إطار وطني موحّد قائم على البيانات، يساهم في تقليص الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات القطاعات الاقتصادية، ويدعم تطوير البرامج الأكاديمية، بما يتماشى مع متطلبات المستقبل.
وأشارت إلى أن المنصة تُسهم في تعزيز وضوح احتياجات سوق العمل من المهارات، وتمكين المؤسسات التعليمية من الاستجابة لها بشكل أكثر فاعلية، بما يعزّز التنسيق بين مختلف الأطراف المعنية، ويدعم بناء منظومة تعليمية ومهنية أكثر تكاملاً واستجابة للمتغيرات، كما تدعم صناع القرار في تطوير السياسات المرتبطة بالتعليم وسوق العمل.
وأكدت: «تُعدّ المنصة من أوائل المنصات الوطنية المتكاملة على مستوى المنطقة التي تربط بشكل مباشر بين بيانات سوق العمل والمنظومة التعليمية، من خلال نموذج موحّد مدعوم بتقنيات الذكاء الاصطناعي، يتيح تحليل الوظائف والمهارات والمؤهلات المطلوبة، واستشراف التغيرات المستقبلية في سوق العمل». وأوضحت أن المنصة توفّر مؤشرات تحليلية متقدّمة حول المهارات المطلوبة، والتخصصات المستقبلية، والقطاعات ذات الأولوية، بما يمكّن الجهات الحكومية والمؤسسات التعليمية من اتخاذ قرارات مبنية على بيانات دقيقة، وتطوير السياسات والبرامج الأكاديمية بما يتماشى مع احتياجات الاقتصاد الوطني، بما يدعم بناء مسارات تعليمية ومهنية متكاملة تمتد من التعليم إلى سوق العمل.
دعم الطلبة
كما تُتيح المنصة استخدامات عملية متعددة، تشمل دعم الطلبة في اختيار المسارات التعليمية والمهنية المناسبة، وتمكين المؤسسات التعليمية من تقييم مواءمة برامجها مع متطلبات سوق العمل، إضافة إلى دعم أصحاب العمل في تحديد احتياجاتهم من المهارات، وتعزيز كفاءة التخطيط للقوى العاملة.
وذكرت الوزارة، أن المنصة تمكّن الطلبة من بناء مسارات تعليمية ومهنية متكاملة، تبدأ من المراحل التعليمية المبكرة، من خلال استكشاف التخصصات المناسبة لقدراتهم واهتماماتهم، واختيار المسارات الأكاديمية الأنسب، والحصول على توصيات مهارية وفرص تدريبية مرتبطة باحتياجات سوق العمل.
المتطلبات الوظيفية
تُتيح للطلبة متابعة وتحديث سجلِّ مهاراتهم بشكل مستمر، وتقييم مدى مواءمة مساراتهم التعليمية مع المتطلبات الوظيفية، بما يدعم تطوير مهاراتهم وتعزيز جاهزيتهم المهنية.
وتمتدُّ خدمات المنصة لتشمل الخريجين والموظفين، من خلال دعم التعلم المستمر، وتوفير فرص تطوير مهني وشهادات تخصصية تواكب تطورات سوق العمل.
ويمكن للراغبين بالتسجيل في المنصة تحميلها من خلال «آبل ستور»، و«جوجل بلاي» (مهارات الإمارات)، «UAE SKILLS»، كما يتيح الموقع الرسمي للمنصة https://skillz.mohre.gov.ae/ للمستخدمين الوصول إلى كافة خدماتها، بما يدعم تمكين المستخدمين من الاستفادة من أدواتها المتكاملة، وبناء مسارات تعليمية ومهنية مواكبة للمستقبل التعليمي والمهني.
وكان أُعلن مؤخراً إطلاق وزارتي التعليم العالي والبحث العلمي، والموارد البشرية والتوطين، «منصة مهارات الإمارات»، في خطوة تعكس توجُّهاً وطنياً نحو تطوير منظومة متكاملة قائمة على المهارات، وتعزيز مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل، بما يدعم الجاهزية لمتطلبات المستقبل.
نموذج وطني
تأتي المنصة ضمن نموذج وطني لإدارة وتنمية رأس المال البشري، يرتكز على تكامل السياسات التعليمية مع أولويات القطاعات الاقتصادية، بما يسهم في تعزيز مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل، استناداً إلى أفضل الممارسات العالمية.