مقتل عدد كبير من فريق حماية مادورو خلال الهجوم الأمريكي
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
كشف وزير الدفاع الفنزويلي الجنرال فلاديمير بادرينو، أن عددا كبيرا من فريق حماية الرئيس السابق نيكولاس مادورو، قُتل في العملية الأمريكية التي أسفرت عن اعتقال الرئيس أمس السبت.
ولم يُحدد بادرينو عددا دقيقا للقتلى، لكنه أيّد إعلان نائبة الرئيس ديلسي رودريجيز رئيسة مؤقتة، وأكد وضع القوات المسلحة في جميع أنحاء البلاد في حالة تأهب لضمان السيادة، وذلك بحسب بيان عبر التلفزيون اليوم الأحد.
وفي وقت سابق، نشرت وزارة العدل الأمريكية وثيقة اتهامات ضد مادورو وزوجته سيليا فلوريس، المحتجزين في نيويورك.
وتتهم الوثيقة المنشورة على موقع وزارة العدل، السبت، مادورو بـ "قيادة حكومة فاسدة وغير شرعية لسنوات".
كما تدعي الوثيقة أن مادورو أساء استخدام سلطة الحكومة في أنشطة غير قانونية على رأسها تهريب المخدرات، وأن أعمال تهريب المخدرات ساهمت في إثراء النخبة السياسية والعسكرية بالبلاد.
وجاء في الوثيقة أيضاً: "لقد تعاون مادورو مع أخطر تجار وإرهابيي المخدرات في العالم".
وفي وقت سابق، نقلت شبكة "سي إن إن" عن مسؤول فيدرالي، أن مادورو وفلوريس سيمثلان أمام محكمة فيدرالية في مانهاتن الأسبوع المقبل.
والسبت، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شن عملية واسعة النطاق ضد فنزويلا، أسفرت عن اعتقال رئيسها مادورو، وزوجته، واقتيادهما إلى خارج البلاد.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية مادورو فنزويلا الولايات المتحدة فنزويلا كراكاس مادورو المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
مواطن وزوجته يفترشان الرصيف في وسط البلد بعمان.. وأسئلة حول دور الحماية الاجتماعية
صراحة نيوز – المحرر المحلي – وسط العاصمة عمان وفي مشهد يثير القلق والتساؤلات يفترش مواطن أردني وزوجته أحد الأرصفة في منطقة وسط البلد، في ظل ظروف معيشية صعبة دفعت بهما إلى المبيت في العراء.
الرجل، الذي فضل عدم الظهور أو التصوير احتراما لخصوصيته، اكتفى بعرض معاناته بعيدا عن عدسات الكاميرا، في وقت يعيد فيه هذا المشهد طرح التساؤلات حول سرعة الاستجابة للحالات الإنسانية ومدى وصول خدمات الرعاية والحماية الاجتماعية إلى الفئات الأكثر هشاشة.
وتبرز هذه الحالة الحاجة إلى تحرك الجهات المعنية للتحقق من الوضع وتقديم الدعم اللازم، خاصة أن وجود عائلات دون مأوى أو حماية مناسبة يشكل قضية إنسانية واجتماعية تتطلب استجابة عاجلة.
ويبقى السؤال المطروح: أين دور الجهات المختصة وعلى رأسها وزارة التنمية الاجتماعية، في متابعة مثل هذه الحالات والتعامل معها بما يحفظ كرامة الإنسان ويوفر الحد الأدنى من الأمان المعيشي؟
هذه الحادثة تسلط الضوء مجدداً على أهمية تعزيز شبكات الحماية الاجتماعية، والتعامل مع الحالات الإنسانية بحساسية ومسؤولية، بعيدا عن الاستعراض الإعلامي وبما يضمن صون خصوصية الأفراد وكرامتهم.