قتل شخصان، اليوم، بغارة نفذتها طائرة مسيرة إسرائيلية استهدفت سيارة على طريق تبنين – صفد البطيخ في جنوب لبنان.

وأفادت وكالة “سبوتنيك” أن الغارة أدت إلى مقتل السائق والشخص الذي كان برفقته، بينما أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي أن الهجوم استهدف “عنصرًا من حزب الله في منطقة جميجمة بجنوب لبنان”.

ويأتي هذا الهجوم ضمن سلسلة غارات شنها الطيران الحربي الإسرائيلي يوم الجمعة الماضي، شملت أكثر من 16 ضربة على مناطق عدة في جنوب لبنان ومرتفعات جبل مشغرة في البقاع الغربي، ومرتفعات إقليم التفاح ووادي عزة وأطراف البيسارية.

وذكر الجيش الإسرائيلي أنه استهدف “مجمع تدريب لوحدة قوة الرضوان، ومبانٍ عسكرية وبنى تحتية”، فيما أوردت القناة 12 الإسرائيلية أن سلاح الجو الإسرائيلي نفذ موجة هجمات واسعة في لبنان.

ويجدر الإشارة إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل دخل حيز التنفيذ في 27 نوفمبر 2024، وكان من المفترض أن ينهي الجيش الإسرائيلي وجوده في جنوب لبنان بحلول 26 يناير 2025، إلا أن إسرائيل لم تلتزم بالموعد، محتفظة بخمس نقاط استراتيجية، مبررة ذلك بـ”حماية مستوطنات الشمال”.

ورغم الاتفاق، يواصل الجيش الإسرائيلي شن ضربات من حين لآخر في لبنان، بحجة إزالة ما يعتبره “تهديدات حزب الله”.

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: تسليم سلاح حزب الله حزب الله وإسرائيل سلاح حزب الله غارات إسرائيلية على لبنان لبنان لبنان وإسرائيل الجیش الإسرائیلی جنوب لبنان

إقرأ أيضاً:

مستشار لـ ترامب: صنعاء هزمت كل خصومها.. وتتحدون بثقة مطلقة

ويجزمُ بانون أن أنصار الله أثبتوا قدرتهم على مواجهة خصوم متعددين، قائلاً: “لقد رأينا الحوثيين للتو.. إنهم أشداءُ للغاية، فقد هزموا المصريين والبريطانيين والسعوديين والإمارات، وهم يتحدّون كُلَّ من يواجههم لأنهم أشبه بأهل الجبال”. وأضاف أن حركة أنصار الله باتت تتصرف بثقة كبيرة في خياراتها العسكرية والسياسية.

ورأى أن أنصار الله يتجهون إلى خطوات أكثر تصعيدًا، مشيرًا إلى أنهم قد يختارون إغلاقَ مدخل البحر الأحمر وتعطيل الملاحة عبر قناة السويس، معتبرًا أن هذا السيناريو لم يعد مستبعَدًا في ظل التطورات الإقليمية، وما تشهده المنطقة من تصاعد في المواجهات واتساع رقعتها.

وقارن بانون بين المشهد اليمني واللبناني، متسائلًا عن سبب الاعتقاد بإمكانية نزع سلاح حزب الله من دون قتال، إذا كانت حركات أخرى في المنطقة أظهرت استعدادًا لمواصلة المواجهة.
كما طرح تساؤلات بشأن مستقبل الوضع في لبنان، وما إذا كانت البلاد قد تتجه إلى تحولات داخلية عميقة، بما في ذلك احتمال حصول انقلاب عسكري من أتباع أمريكا؟.

واختتم بانون بالتشكيك في جدوى أي انخراط أمريكي طويل الأمد في لبنان، محذرًا من تكرار نماذج تاريخية مكلفة، وقال إن إنشاء منطقة عازلة لسنوات لن يحقق أي مكسب حقيقي للمصالح الحيوية للأمن القومي الأمريكي، بل قد يجر واشنطن إلى التزام مفتوح لا يخدم أهدافها الاستراتيجية.

مقالات مشابهة

  • قوات الاحتلال تنفذ عملية تفجير في بلدة مركبا جنوب لبنان
  • إصابة مسعفين بغارة صهيونية استهدفت سيارة دفاع مدني جنوب لبنان
  • عسكريون إسرائيليون سابقون يحذرون من تكرار شبح الاحتلال في جنوب لبنان.. تقرير يسرد التفاصيل
  • سلام: لبنان لن يترك أهالي الجنوب وحدهم.. وسنطلق مسار العودة والتعافي المبكر
  • تصريحات إسرائيلية تثير القلق حول مستقبل جنوب لبنان بعد انتهاء العمليات
  • مستشار لـ ترامب: صنعاء هزمت كل خصومها.. وتتحدون بثقة مطلقة
  • الجيش اللبناني يبدأ الانتشار في "المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق مع إسرائيل
  • “سيناريو يُرعب تل أبيب”: وزير إسرائيلي يحذر من اصطدام بحري وشيك مع الجيش التركي.
  • لهذا يمثل لقاء ترمب وعون خبرا سيئا لحزب الله وإيران
  • حزب الله باقٍ.. وهذا ما أعطاه ترمب للرئيس اللبناني