واستهل المجلس اجتماعه بقراءة الفاتحة إلى أرواح شهداء حكومة التغيير والبناء والشهداء الذين سقطوا خلال معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس وعلى رأسهم رئيس هيئة الأركان العامة الشهيد الفريق الركن محمد عبدالكريم الغماري وشهداء الأمة الإسلامية الذين ارتقت أرواحهم وهم يواجهون العدوان الأمريكي الصهيوني في المنطقة.

وتناول الاجتماع عدداً من المواضيع الإدارية والخدمية والاقتصادية إلى جانب الوقوف على المتغيرات والتطورات المحلية والإقليمية والدولية .

وتطرق إلى مستوى التقدم في تنفيذ مهام الحكومة وفق موجهات قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي ورئيس المجلس السياسي الأعلى المشير الركن مهدي المشاط، وعلى رأسها مستوى الجهوزية والاستعداد للمواجهة القادمة مع العدو الصهيوني وأذنابه وأدواته في المنطقة.

وأقر المجلس عدداً من اللوائح والقرارات التنظيمية في إطار عملية الدمج والتغيير الجذري.
وبحث التطورات في المحافظة الشرقية والجنوبية المحتلة والمتغيرات المتسارعة والخطيرة على مستوى المنطقة والعالم.

وجددت الحكومة إدانتها للخروق الصهيونية في قطاع غزة ولبنان وسوريا والانتهاك الخطير لسيادة الصومال المتمثل باعتراف الكيان الصهيوني بإقليم أرض الصومال، والآثار المترتبة على الاعتداءات والصلف الصهيوني على أمن المنطقة واستقرارها .

وشدد العلامة مفتاح على أهمية مضاعفة الجهود خدمة للمواطن في هذه المرحلة الحساسة واستمرار مسار التعبئة العامة والاستعداد، مؤكداً استمرار الموقف اليمني الشجاع والمشرف دعماً لأمن واستقرار المنطقة ومواكبة التطورات والاستعداد العسكري والأمني لأي طارئ.

ونوه إلى أهمية ترسيخ التكامل الشعبي والرسمي على كافة المستويات .

المصدر

المصدر: ٢٦ سبتمبر نت

إقرأ أيضاً:

الجامعة العربية تدين اقتحام مستوطنين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أدانت جامعة الدول العربية، ممثلة في قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالأمانة العامة، بأشد العبارات الاقتحامات التي نفذها مستوطنون متطرفون للمسجد الأقصى المبارك، معتبرة أن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا صارخًا للوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.

وأكدت الأمانة العامة للجامعة العربية، في بيان صادر اليوم الثلاثاء، أن تكرار الاقتحامات والاستفزازات داخل باحات المسجد الأقصى يشكل تصعيدًا خطيرًا من شأنه زيادة التوتر في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ويهدد فرص تحقيق الاستقرار في المنطقة.

وشددت الجامعة العربية على أن المسجد الأقصى المبارك يُعد جزءًا أصيلًا من التراث الديني والثقافي للشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية، مؤكدة رفضها الكامل لأي إجراءات أو ممارسات تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس الشرقية.

كما دعت المجتمع الدولي والمنظمات الأممية المعنية إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية تجاه حماية المقدسات الدينية، والعمل على وقف الانتهاكات المتكررة التي تتعرض لها، بما يتوافق مع قواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

وأكدت الأمانة العامة أن استمرار هذه الممارسات من شأنه تأجيج التوتر وتقويض الجهود الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار، مشيرة إلى ضرورة توفير الحماية للشعب الفلسطيني ومقدساته، واحترام الحقوق الدينية والتاريخية القائمة في المدينة المقدسة.

وجددت الجامعة العربية موقفها الثابت الداعم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

ويأتي هذا الموقف في ظل استمرار التحذيرات العربية والدولية من تداعيات التصعيد في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وما قد يترتب عليه من انعكاسات سلبية على الأمن والاستقرار في المنطقة.

مقالات مشابهة

  • محافظ الدقهلية يبحث مع مجلس إدارة المنطقة الصناعية بجمصة فتح آفاق جديدة للاستثمار
  • مجلس الوزراء الكويتي يدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والتصعيد الإسرائيلي في لبنان
  • إيران: ما يجري في المنطقة نتيجة جرائم العدو الصهيوني ومجلس الأمن مطالب بإجراءات رادعة
  • العراق يرفع صادرات النفط إلى 770 ألف برميل يوميا عبر الأنابيب ويوقع اتفاقا مع سوريا
  • الذهب يصعد مع التركيز على التطورات في الشرق الأوسط
  • الحكومة الفلسطينية تناقش مشروع قانون حق الحصول على المعلومات
  • مجلس العلاقات الدولية يرحّب بإدراج "إسرائيل" على القائمة السوداء للعنف الجنسي
  • الجامعة العربية تدين اقتحام مستوطنين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك
  • اتحاد مستثمري المشروعات يبحث تحديات الصناعة في الصعيد
  • دانا أبو شمسية: التطورات السياسية والعسكرية في إسرائيل تشهد حالة من التباين